مقالات التصنيف : مصنفات


7777777723012016102133a
منظومتنا التربوية والتعليمية منظومة ما زالت تعاني من العديد من المشاكل والمعوقات ولاتزال تستعصي على العلاج وما زالت تراوح سريرها فى غرفة العناية المركزة بالرغم من كل الجهود التي بذلت ولا تزال تبذل من أجل إصلاحها وتقويم اعوجاجها بدءا من مناظرة إفران في أواخر ثمانينات القرن الماضي وانتهاءا بالبرنامج الاستعجالي […]

مجرد رأي – منظومتنا التربوية إلى أين…؟!


فريد-الأنصاري1
في موضوع :مجالس القرآن : الفكرة والمنهاج عند فريد الأنصاري عام ونيف مر على رحيل الأستاذ والعالم الرباني المرحوم فريد الأنصاري رحمه الله تعالى وكأنه لم يرحل عنا، لم يرحل لأن الألسنة لا تزال تلهج بذكره، لأن العيون لم يجف دمعها بعد، ولأن القلوب لا تزال حية تذكر مواعظه، ولأن […]

متابعات ثقافية -الـمجلس العلمي لـمكناس في ذكـرى وفـاء لروح الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله تعالى


ousoul_fikh
تــوطـئــة إن الحديث عن وظائف علم من العلوم وفوائده يمكن حصرها في جانبين : جانب نظري، وجانب عملي تطبيقي، فالفائدة النظرية للعلم تعود على العلم نفسه بتكثير الأبحاث فيه وتحقيق نتائج جديدة وتطوير مباحثه وتدقيق أحكامه ومناهجه ونتائجه ، كما تعود على العلوم الأخرى بتطوير حركة البحث العلمي فيها عموما […]

من وظائف علم أصول الفقه في التربية والإصلاح



القرآن
يشكل القصص من مجموع القرآن الكريم حيزا مهما، وذلك يدل على قيمته الكبيرة في تربية المسلمين وتعليمهم وتبصيرهم بأمور دينهم ودنياهم. وهذه القيمة بارزة بيّنةٌ في قوله تعالى:{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}(يوسف 2). والتعبير بـ”الأحسن” هنا في وصف القصص […]

قصص القرآن الكريم أخـبـار وعـبـر


نقرأ
شاءت إرادة المولى عز وجل أن يكون انعتاقُ هذه الأمة بواسطة كتابين أحدهما مقروء والآخر منظور. أما المقروء فهو القرآن الكريم الذي تتمثل فيه المناهج النظرية في الإسلام  بقواعدها وثوابتها القارة بلا منافس ولا مُنازع  ولامثيل. في حين، يمثل هذا الكونُ جانبه أو كتابه المنظور والمشاهَد. والناظر في القرآن الكريم […]

معالم المنهج التربوي في الإسلام من خلال المشاهدات الكونية


3omar
أ- أنبياء الله ورسله : وممن أحسنوا الظن بالله، وفازوا برضاه فوزا عظيما، أنبياؤه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. فهذا نبي الله إبراهيم عليه السلام الذي عاب على أبيه وقومه ما يعبدونه من تماثيل وأصنام كسرها لهم، ولما علم المشركون بذلك، اتفقوا على حرقه في النار التي أوقدوها أمام عينيه، […]

نماذج من الذين أحسنوا الظن بالله



sadou9
إن الاستدلال بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال له قواعد وضوابط، قررها العلماء، فلا بد للواعظ أن يراعيها أثناء روايته للضعيف، لأن هذا باب خطير ينسب فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مشكوك في صحة سنده وسلامة طريقه، وفضائل الأعمال أي فضائل الأعمال الثابتة، والمندوبات التي يثاب فاعلها، […]

إشراقة – ضوابط رواية الضعيف في الفضائل


فريد-الأنصاري1
تناول الأستاذ المرحموم في الحلقات السابقة مفهوم الحمد التعبدي ومقتضياته وتجلياته، وبيّن أنه أساس العبادة وفي هذه الحلقة يواصل حديثه عن الحمد وأهميته في إصلاح النفس وتزكيتها إذا قام على شروطه وانطلق من أسس الشرع، وقام على العلم بالله والإخلاص له الحمد أعلى درجات العبودية فالحمد إذن يدل على العبودية […]

مفهوم الحمد التعبدي:3- الحمد التعبدي إصلاح وتزكية للنفس والمجتمع


الداعية النابلسي: المجتمع السوري سينبذ المتطرفين
لأمن للمؤمن التقي خاصة دون غيره …لا زلنا في قوانين القرآن، والقانون اليوم قانون الأمن، ولكن بادئ ذي بدء، لقد أودع الله في الإنسان حاجة إلى الطعام والشراب حفاظا على وجوده، وأودع في الإنسان حاجة إلى الجنس، أو إلى الطرف الآخر، حفاظا على بقاء النوع، وأودع في الإنسان حاجة ثالثة […]

قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم(7) قـــانــون الأمــن



%d9%82%d8%b5%d9%87-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9
هل سمعتم أيها السادة عن ملك لم ينشف له لِبَدٌ من الجهاد؟ وهل قرأتم عن ملك كان يتعرض للشهادة ويسأل الله أن يحشره من بطون السباع وحواصل الطير؟ هل تذكرون ملكا عظيما لم تسمع منه كلمة فحش قط لا في حضر ولا سفر، ولا في رضَى ولا غضب؟ ليس ذلك […]

مواقف وأحوال – حين يخاف الـملوك على الإسـلام؟


top4top_c70fd764b42
عودة الحجاج الكرام من أداء مناسكهم فرصة للحديث عن رحلتهم وعن المناسك المفروضة المباركة التي أدوها وكيف أدوها، وعما قضوه من أيام لا كسائر الأيام، وفي أماكن ليست كباقي الأماكن، خاصة وأن الكُتاب والشعراء والمادحين ألفوا منذ القديم  أن يخلدوا هذه الذكرى فيما يكتبونه، فضلا عن فرح الأهل والأحباب بعودة […]

ألم قلم – الحاج والحاجة


ما_هي_حلاوة_الايمان
ج- ثمامة بْنُ أَثَال :“واللَّهِ مَا كانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضُ إلَيَّ من وَجْهِكَ، فَقَد أصبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ. وواللَّهِ مَا كَانَ من دِينٍ أبغض إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ” خرج ثُمامَةُ -رجل من بني حنيفة- من أرض اليمامة موليا وجهه شطر مكة المكرمة يريد الطواف […]

حلاوة الاقتناع بالدين(3)



تصفح التدوينة