مقالات الكاتب : أ. المفضل الفلواتي


العاملين
إن الأمة الإسلامية بحاجة الى الدعوة الخاصة والعامة، والاصطفاء للعاملين ينبغي أن يشمل الصالحين الذين ينهضون بالعبء الدعوي في مجاليه الخاص والعام، سواء تم هذا الاصطفاء من الدولة أو الأمة أو الجماعات والهيآت، إلا أن الهيئة المُصْطَفِية لا بُدَّ أن تضع في اعتبارها الفروق الموجودة بين العمل الدعوي العام والعمل […]

الـمــراحــــل الضـــرورية لاصطفاء العـــامـلـــين بين الدعوة العامة والدعوة الخاصة


سيرة
3 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة يواصل الدكتور يسري إبراهيم تأصيله لعلم السيرة، فبعد أن تحدث عن تعريفه وصلته بعلوم شرعية أخرى، ينتقل في هذه الحلقة إلى جانب آخر من هذا التأصيل يتعلق بما منه يستمد علم السيرة مبادئه يَستمِدُّ علمُ السيرة النبوية الكاملة مادَّتَهُ مِن مَعِينٍ ثَرِيٍّ جدًّا، […]

مع سيرة رسول الله – نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة (*)


n 392 9
بسم الله الرحمن الرحيم (الم ، ذلك الكتاب لا ريب، فيه هدى للمتقين . الذين يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يومنون بما انزل إليك وما أنزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. اولائك على هدى من ربههم ، واولائك هم المفلحون) [ البقرة: 1-4]. فـي رحـاب الدلالات اللغـوية […]

مع كتاب الله تعالى – من صفات المتقين في سورة البقرة



felewati-16
لإِيلاف قُرَيْشٍ (1) ايلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ والصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ (3) الذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وآمَنَهُم مِنْ خَوْفٍ (4) 1 – في رحاب الدلالات اللغوية : لإيلاف قريش : مصدر آلَفَ يُؤلف إيلافاً بمعنى جَعْلِهِمْ يعتادون السَّفَرَ في طلب الرزق والسعي لتحصيله، وقُريش: مجموعة القبائل المتكوّنة من وَلَدِ […]

مع كتاب الله تعالى – لا أمْـنَ مِـنَ الجُـوعِ والخَـوْفِ إلا فـي ظِـلِّ الإِسْـلاَمِ


قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : ((كُلُّ عَمَل ابن آدَم يُضَاعَف : الحسنَةُ بِعَشْر أمْثالها إلى سبْعِمائة ضعْفٍ. قال الله عز وجل : إلاّ الصّوم فإنَّهُ لي وأنا أجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وطَعَامَهُ مِنْ أجْلِي))(الشيخان وغيرهما). يتجلّى صِدْق الصائم الذي يشْهد الله عز  وجل لهُ به فيما […]

شهـرُ الصّبْـر والصِّـدق


الاعترافُ سَيِّد الأدلة كما يقول القانونيون وغيرهم. فمن هم هؤلاء الذين شهدوا على أنفسهم بالحُمق وفقدان العقل يَوْم خُوطبوا برِسَالةِ ربّهم لَهُمْ؟؟! إنهم الذين كذَّبُوا الرسُلَ وجَحَدوا أن يكون الله عز وجل أنزل لهم كتاباً أوحى به إلى رُسُلِه لِيُبَلِّغوه لهُم كي يتقيَّدُوا بتعاليمه أمراً ونهْياً لتستقيم حياتُهم، ويُضْمن مستقبلُهم […]

{لو كنا نَسْمعُ أو نعقل ما كُنَّا في أصْحاب السَّعير}(الملك : 11)



قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّكُمْ وشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ وهُدًى ورَحْمَةٌ للْمُومِنينَ}(يونس : 57). فالمقصُود بالموعظة : القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على الرسول الكريم تكرمةً له صلى الله عليه وسلم ولأمته من بعده إلى يوم القيامة، فهو الكتاب الخالد الذي خَلَّدَ ذِكْر […]

{قُل بِفَضْلِ اللّه وبِرَحْمَتِه فَبِذَلِك  فلْيَفْرَحُوا هُو خَيْرٌ مِمَّا يجْمَعُون}


لقد أوجَبَ الله على نفسه نصرة المؤمنين إن هم نصروه حقا وصدقا، فقال عز من قائل : {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتَ أقْدَامَكُمْ} والمتأمل في آي القرآن الكريم يجدها تزخر بوعود الله تعالى التي ألْزَمَ بها ذاته العلية للمسلمين بتحقيق النصر على كلِّ أعداء الله وأعداء المسلمين بشرط واحد كبير […]

الحـاجة إلى القـراءة الإيمـانية لآيـات النصر


لقد كَثُرت اللقاءات والكتابات والصيحات المنادية بتجديد الدين وتطويره ليساير الأحداث والمستجدات في عالم المواصلات والمركوبات والمأكولات والمشروبات والملبوسات وما يتصل من قريب أو بعيد بهذه المجالات الخاضعة للتطوير في نطاق اجتهاد الإنسان واسْتمرار بَحْثِه عن أرْقَى وسائل الترفيه، وأنْعَمِ وسائل الراحة، وأكْرَمِ سُبُل العيش الكريم في الكون المسخَّر للإنسان.

تجديدُ الارتباط بالدين وليس تجديد الدين



1
1) الإسلامُ أحقّ بالعوْلمة حقّا وصِدْقا : الإسلام منذ نزل نزل عالمِيّا، والدليل على ذلك أن السُّور المكيّة والتي هي أوّل ما نزل من القرآن تضمنتْ عالميته، ففي سورة القلم جاء قول الله تعالى : {ويقُولُون إنَّهُ لمَجْنُونٌ وما هوَ إلاّ ذِكْرٌ

مَاذَا يُرادُ بالـمرأة الـمُسلمة في زَمَن العوْلـمة؟


j4kjkpYc_400x400
إكرام الإنسان يتمثل في جانبين كبيرين هما : أولا : تمتيعه بالحرية المطلقة في : أ- تديُّنه، لأن الدين بين العبد وربه، ولا حق لأحد في الدخول بينه وبين ربه، فله الحق في أن يدخل في الإسلام بدون إكراه، وله الحق في أن ينافِق بدون أن يُكشَف له سِتْرٌ، أو […]

إن تكرموا شعوبكم كانوا فداء لكم وإن تهينوهم تركوكم لمصيركم


المبادئ : هي الأسُس الفطريّة والدينيّة والإنسانية التي لا يجُوز المسَاسُ بها مهْما كانت الدوافع والمبرِّرات، مثل : - لا إ كْراه في الدِّينِ، فلا حقّ لأحَدٍ في أنْ يُكْره أحداً على الدّخول في الإسلام، لأن الله عز وجل هو الذي ترك للناس حرّية اختيار الدّىن الذي يقتنعون به، ولذلك […]

سياسية المبادئ أم سياسة المصالح؟!



تصفح التدوينة