heart-book-wallpapers-5
«من فقه الاختلاف إلى فقه الائتلاف : دراسة في تدبير الاختلاف في المجال التداولي الإسلامي» من المعلوم ضرورة أن الخلاف كما يرى الكثير من العلماء رحمة وتوسعة على العباد شريطة أن يقع من أهله وفي محله بغية الوصول إلى الحق المبين ودفعا للباطل المهين،كما قال القائل: وليس كل خلاف جاء […]

إصدارات – «من فقه الاختلاف إلى فقه الائتلاف : دراسة في تدبير الاختلاف في المجال التداولي الإسلامي»


شخصية_الرسول_محمد
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو كأنما رآني في اليقظة لا يتمثل الشيطان بي» متفق عليه. قوله: «فسيراني في اليقظة» قال العلماء: فيه أقوال: أحدهما: المراد به أهل عصره ومعناه أن من رأه في النوم ولم يكن هاجر يوفقه الله […]

رؤية النبي في المنام


minbar
الخطبة الأولى: عباد الله: ما أعظم الله.. ما أرحم الله.. ما أحلم الله.. فهو سبحانه الغني، ومع غناه عنا فإنه يأمرنا بدعائه ليستجيب لنا، ويرغبنا في سؤاله ليعطينا، ويدعونا لاستغفاره ليغفر لنا، ونحن مع فقرنا وعجزنا وضعفنا وحاجتنا إليه نعصيه ونعرض عنه، مع علمنا أن معصيته تسبّب غضبه علينا وعقوبته […]

لـمـاذا تــأخــر نــزول الغيث؟!



الكرسي
لا يجهل أحد مكانة حامل القرآن في المجتمع المسلم، فمكانته رفيعة، ومنزلته شريفة جدا؛ ذلك لأنه يحمل في صدره النور العظيم الذي أنزله الله تعالى هدى للناس، ومعجزة خالدة أبد الدهر، فهو يحمل بين جنبيه كلام الرب العظيم، الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد […]

مكانة حامل القرآن الكريم من خلال السيرة النبوية


كنتم-خير-أمّة-أخرجت-للناس-مقال-بمناسبة-المولد-النبوي-620x350
سبق الكلام عن نعمة الأمن في الحلقة الماضية، وسأتحدث في هذه الحلقة عن نعمة الصحة انطلاقا من قول الرسول «من أصبح… معافى في جسده» وذلك بتوزيع مضامين هذا الجزء من الحديث إلى ما يلي: 1 – حفظ الصحة ورعايتها مسؤولية مشتركة بين الفرد والمجتمع: اهتم الإسلام بنعمة الصحة وجعل حفظها […]

نعمة الصحة وآثار الـمحافظة عليها ورعايتها في بناء مجتمع سليم 2


سيرة
أولا: نص ابن هشام إسْلَامُ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ وَآمَنَتْ بِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَصَدَّقَتْ بِمَا جَاءَهُ مِنْ اللَّهِ، وَوَازَرَتْهُ عَلَى أَمْرِهِ، وَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنْ باللَّه وَبِرَسُولِهِ، وَصَدَّقَ بِمَا جَاءَ مِنْهُ. فَخَفَّفَ اللَّهُ بِذَلِكَ عَنْ نَبِيِّهِ ، لَا يَسْمَعُ شَيْئًا مِمَّا يَكْرَهُهُ مِنْ رَدٍّ عَلَيْهِ وَتَكْذِيبٍ لَهُ، فَيُحْزِنُهُ ذَلِكَ، إلَّا […]

إسلام البيت النبوي: إسلام خديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها



www.alfetria.com_fichiers_quran-reading
لم تكن وظيفة رسول الله مقصورة على التبليغ عن ربه، فقد كلف مع التبليغ ببيان ما يبلغه، يدل على هذا قوله جل ثناؤه لنبيه:﴿ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون (النحل:44). «من هنا جاء الأمر في القرآن الكريم باتباع الرسول في كل ما يبلغه عن ربه، […]

قيمة الأخـذ بتفسير القـرآن بـالسـنـة الـنـبـويـة وحـكـمه


n 427 5
تتميما للحديث عن الأسباب التي بموجبها تَحبط الأعمال وتُحبط يواصل الكاتب الكريم حديثه عن بقية ذلك. < كراهة ما أنزل الله: قال تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (محمد: 8-9) والمراد بـ (مأنزل الله) (القرآن وما فيه من التكاليف والأحكام)(1)، وقال […]

أسـبـاب حـبـوط الأعـمـال فــي الـقـرآن الكـريـم وإحباطها 2/2


.........
يُثار في كثير من الأحيان في المسابقات الثقافية أو ما شابه ذلك أسئلة عن مخترع كذا وكذا من الأشياء، ومن هو أول من فعل كذا من الأعمال؟؟ وعادة ما تكون الإجابات تشير إلى الرواد الغربيين الذين اخترعوا ما اخترعوه في مجال التقنية الحديثة أو العلوم بصورة عامة. ومما يلاحظ أيضا […]

إلى أن نلتقي – بين ثقافة «الأنا» وبين ثقافة «الأثر»



اللآلئ
6 – الخوف والإيمان: وقف الحارس الفرنسي موقفا مشرّفا، عندما أراد مساعدة علي وطلب منه الهرب، فرفض عليّ. فقال له: «لا تخف». فأجاب علي: «أنا لا أخاف، لا أخاف أبدا». فالخوف الحقيقي لا يكون إلا من الله تعالى. الخوف وحدة مركزية في الرواية. كيف يتحرر الإنسان من الخوف؟ وهل تستقيم […]

لآلئ وأصداف – ساعة أخرى مع مولود معمري (4)


انتشر الإسلام في كل بقاع المعمورة، حتى وصل عدد المسلمين، إلى مليارين ونصف المليار مسلم، وتشكلت هيئات ومنظمات كثيرة، جميعها تدعي الدفاع عن حقوق المسلمين، ولكن ما يحير في الأمر، هو ما تعرض له مسلمو ميانمار، حينها تكممت أفواه، وأخرست الأصوات لكل المدعين والقائمين، على منظمات الأمم المتحدة، والتعاون الإسلامي، […]

الروهينجيا مسلمون بلا هوية


623046354
عندما نمعن النظر في طبيعة هذا الخرق، يحصل لنا يقين بجسامته ومركزيته ضمن الخروق جميعا، لا باعتباره خرقا مباشرا ملموسا كما هو شأن الخروق التي تظهر آثارها وعواقبها للناس في جانب من جوانب الحياة داخل سفينة المجتمع، بحيث يمكنهم قياس تلك الآثار على مستوى الكم والكيف، وتقدير المدى الذي تستغرقه […]

خروق في سفينة المجتمع 67 – اللامسئولية



تصفح التدوينة