مقالات الوسم : القرآن الكريم و علومه


quoran-1
قد لا تحتاج أهمية طرح هذا الموضوع وإبراز إلحاحه ومصيريته إلى مزيد بيان، في عالم تأكدت فيه لعقلاء الناس حقيقة إفلاس مجمل ما عرض فيه من مذاهب وأفكار، وأضحى جليا في النفوس والأذهان، أن لا خلاص للبشرية، وفي طليعتها الشباب، مما يداهمها من مشاكل، ويخترقها من أزمات، يتصدرها القلق النفسي […]

القرآن والتوازن النفسي للشباب


العاملين
نتابع استكشاف أساليب القرآن الكريم في غرس عقيدة المراقبة في الأنفس، وكنا نوهنا أن كتاب الله تعالى اتسم بأسلوب فريد في ترسيخ هذه العبادة؛ وذلك من خلال ختمه على كثير من الأوامر والنواهي والتهديد والوعد والوعيد …بالتذكير بهذه المراقبة التي استعمل فيها جميع أنواع وسائل العلم المتصف به سبحانه، وأبلغ […]

مع كتاب الله تعالى – العمل في القرآن الكريم (3) أثر استحضار المراقبة في توجيه العمل من خلال القرآن الكريم


القارعة
الآية القرآنية ومدلولاتها قال تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (البقرة: 74). في هذه الآية الكريمة إشارة إلى قسوة القلب، وتشبيه للقلوب بالحجارة. ونحن نعلم من علم مقاومة المواد في الهندسة الميكانيكية أن لكل مادة درجة من القساوة، ويعتبر الألماس من أقسى العناصر في […]

آية وفكرة : « القلب يقسو ويلين »



n 427 1
1- مقدمة : الاستثمار في اللغة : “مأخوذ من الفعل ثمر بفتحتين، يقول ابن فارس : الثاء والميم والراء أصل واحد وهو شيء يتولد عن شيء متجمعاً… يقال ثمر الرجل ماله : أحسن القيام عليه، ويقال في الدعاء : ثمر لله ماله أي نماه..”(1). ويقول الزبيدي: الثَّمَرُ: أنواعُ المال المُثَمَّرِ […]

استثمارات الإحسان لحياة الرشد بالقرآن


فريد-الأنصاري1
> أيها الشباب الْمُتَلَقُّونَ لرسالة القرآن! هذه وظيفتكم أختصرها لكم في كلمات: إن الانتساب لرسالة القرآن تَلَقِّيّاً وبلاغاً، معناه: الدخول في ابتلاءات القرآن، من منـزلة التحمل إلى منـزلة الأداء! إنها تَلَقٍّ صادقٌ لكلمات الله، وتعليمُ القلبِ طريقةَ الاشتعال بلهيبها، والصبر على حَرِّ جمرها؛ حتى يصير مشكاةً بلوريةً تفيض بنور الله..! […]

مجالس القرآن – منهاج الغرباء..!


n 392 8
الإنفاق على التعليم أمر مطلوب، وعمل محمود، وهو دليل على رغبة المتعلم الصادقة في الطلب، ولولا ذلك ما بذل ماله بسخاء، ولا يخفى أن كثيرا من الفضلاء ينفقون على تعلم أولادهم بنين وبنات أموالا طائلة ابتغاء التمكن من العلوم المادية الصرفة، وإحراز قصب السبق فيها، ويتخيرون لأجل ذلك المدارس والجامعات، […]

مواقف وأحوال – هكذا كان السلف ينفقون على تعلم أولادهم القرآن



قال الله جلت حكمته : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}(البقرة 183). مناسبة الآية في سورة البقرة: هذه الآية الكريمة وردت في أواسط سورة البقرة. وهي مطلع لمقطع يتضمن الصيام وزمانه وشرفه وعددا من أحكامه بأسلوب بديع يبين عظمة هذه العبادة […]

آية كَتْب الصيام: معاني وفوائد


من أحوال الصالحين مع القرآن في رمضان القرآن مأدبة الله، ورمضان شهر الله، فيا سعادة من وفقه الله، فكان من أهل مأدبة الله، في شهر الله. هيا بنا يا صاح، نقطع المسافات ونطوي ساعات الزمان، ونسافر بقلوبنا لنروي منها الظمآن، ونسمو بأرواحنا لتحيى بالقرآن، وتتنسم عبير رمضان، ولنا في صالحي […]

مواقف وأحوال


اَلْبَيانُ إِحْضارُ الْمَعْنى لِلنَّفْسِ بسُرْعَةِ إِدْراكٍ، والْكَشْفُ عَنْهُ حَتّى تُدْرِكَهُ مِنْ غَيْرِ عقْلَةٍ. وإِنَّما قيلَ ذلِكَ لأَنَّهُ قَدْ يَأْتي التَّعْقيدُ في الْكَلامِ الدّالِّ، ولا يَسْتَحِقُّ اسْمَ الْبَيانِ(1 والبَيانُ مَصْدَرُ “بانَ الشَّيْءُ”، بِمَعْنى تَبَيَّنَ وظَهَرَ، أَوْ هُوَ اسْمٌ مِنْ “بَيَّنَ”، كَالسَّلامِ والْكَلامِ مِنْ “سَلَّمَ” و”كَلَّمَ”، ثُمَّ نَقَلَهُ الْعُرْفُ إِلى ما يتبيّنُ […]

اَلْبَيانُ النَّبَوِيُّ



Houdal-Kor2an3-01
1- عناية السلف الصالح من أمتنا بالقرآن وعلوم الشريعة: لا ريب أن أمر النهوض بالقرآن الكريم وعلوم الشريعة حتى تعود إلى سالف عهدها وسابق أثرها في الأمة الإسلامية هَـمٌّ يجب أن يحمله المسلمون عامة، وعلماؤهم المخلصون خاصة، وأن تنهض به مؤسسات التربية والتعليم في المجتمع عامة ومؤسسات التعليم العتيق على […]

ضرورة العودة إلى العناية بالقرآن الكريم كما كان السلف الصالح يعنى به


n 392 8
من السنن الربانية في الاجتماع البشري؛ أن إعادة بناء أمة من الأمم؛ رهينٌ بإعادة إنتاج ظروف نشأتها الأولى. وهي الكلمة التي نطق بها الإمام مالك رحمه الله، فصارت مثلا يضرب، وحكمةً تسير بها الركبان: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها!) وإنما كان أول هذه الأمة وبدؤها […]

لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها


n 391 2
لعل المتأمِّل لواقع الأُمَّة المتلقية للخطاب القرآني اليوم، يدرك عظم المحنة التي تمر بها مع كتاب الله تعالى، فالتلاوة لم تعد -عند كثير من الناس- لغرض الفهم والتدبر أولا، ثم التطبيق وتحويل النصوص إلى واقع سلوكي ثانيا، بل باتت -في كثير من الأحوال- للتبرك والاستشفاء وتحلية المجالس في الأفراح والأتراح. […]

الـقــرآن الـكــريـم بـيـن جـيـل وجـيـل



تصفح التدوينة