مقالات الوسم : الانسان


24
إنما يجر الإنسان متاعب كثيرة في حياته بسبب استسلامه لمراد نفسه الأمارة بالسوء، التي تميل إلى الجشع، ولا ترضى بالقليل، لأن الإنسان في هذه الحالة يصبح أسير مطامعه ورغبات نفسه، فلا يرى إلا ما فيه تحقيق لتلك المطامع والرغبات وإن كان في ذلك من الظلم لغيره والإجحاف بحقوق سواه ما […]

مراد النفوس وهواها


25
  الإسلام في أجْمَل صُوَره هو الانقياد التام لله تعالى، وهو الاستسلام الكامِلُ لرب العالمين طاعة وخوفا ورجاء وتسبيحا بحمده كما اسْتَسْلَم الكوْنُ كُلُّهُ له سبحانه ليقع الانسجامُ التام بين الإنسان المُسْتَسْلِمِ لِلَّه بالطاعة وتحكيم مَنْهجه في كل مجالات الحياة، وبَين الكوْن المُسَخَّر لنفْع الإنسان، لأن خاِلقَ الكَوْن وخالقَ الإنسان […]

{وَلاَ يَــزِيدُ الكـافــريـنَ كُـفْـرهـم إلاَّ خَـسَـارا} (فاطر: 39)


0306
نعم.. نتساءل بمرارة ونحن نرى مظاهر افتقاد الحب في علاقاتنا الإنسانية: أين نحن من الحب الذي فاض عن قدوتنا ومثلنا الأعلى محمد ، وسرى نديا في شرايين الأمة؟؟ لِمَ لَمْ نعد نستشعره ونتذوقه ونغترف منه لتليين قلوبنا وترطيب العلاقات بيننا كي تتخللها قيم التسامح والتجاوز والتناصح المؤدية إلى التآلف والتعايش؟؟ […]

صدأ القلوب(3)



0306
لا شك أن قضية الجمال أصبحت تحتل المقام الأول في عقول وقلوب الشباب، ولعل الأمر يبدوطبيعيا وعاديا،بعد التغيرات التي تحصل في الجسم والفكر والروح في مراحل الشباب الأولى، إلا أن التركيز على الجمال الخارجي والجسدي لدى الإنسان المعاصر، يكاد يصبح هوسا وجنونا واستعبادا، إن لم يكن أصبح كذلك فعلا، بشكل […]

تعال نحب الجمال ..


25
  إكرام الإنسان يتمثل في جانبين كبيرين هما : أولا : تمتيعه بالحرية الشاملة في : أ- تديُّنه، لأن الدين بين العبد وربه، ولا حق لأحد في الدخول بينه وبين ربه، فله الحق في أن يدخل في الإسلام بدون إكراه، وله الحق في أن ينافِق بدون أن يُكشَف له سِتْرٌ، […]

إن تكرموا شعوبكم كانوا فداء لكم وإن تهينوهم تركوكم لمصيركم


2569
قال تعالى : {أُذِنَ للذين يُقَاتَلُونَ بأنهم ظُلِمُوا، وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أُخْرِجُوا من ديارهم بغير حقٍٍ إلاّ أن يقولوا : ربنا الله، ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعضٍ، لهدّمت صوامـــع، وبيع وصلـــوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً، ولينصرنّ الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز}(الحج : […]

أين ضمير المسلم في الإنسان؟؟؟



0879
رغم أن الأمة لم تبرح موقعها منذ مدة طويلة إلا لترجع حثيثا نحو الوراء، فإن علامات مضيئة تبشر أنها بدأت في التحرك من أجل الانطلاق, وذلك من خلال محاولات دائبة لتأصيل قيم النقد والمناصحة والمراجعة الذاتية، وتطوير آليات ووسائل المسؤولية الملقاة على عاتقها المسببة لخيريتها {كنتم خير أمة أخرجت للناس […]

 خاطرة إيمانية


69
  عجيب أمر هذه الديمقراطية التي قسمت مجتمع أثينا طبقات، وعجيب أمرها وهي تقتل في جميع أنحاء العالم.. في فيتنام وفي أفغانستان وفي العراق.. وعجيب أمرها حين تضع شخصاً في سدة الحك بنسبة 23% من أصوات الناخبين، بل عجيب أمر كثير من القيم والشعارات الغربية التي باتت تطبع أفكار وأخلاق […]

التكريم الإلهي للإنسان والديمقراطية


546
إن تحليل النوازع النفسية للنفس البشرية في علاقتها المؤثرة والمتأثرة بمحيطها الثقافي والاجتماعي والسياسي،يبين أنه عندما تكون النزعة الذاتية-مثلا-ٌأقوى من نزعة الإيمان لدى الإنسان ، وعندما تتحرك نوازع الشيطان وعوامل الفجور الأخلاقي والثقافي والسياسي في النفس، تتحرك -موازاة مع ذلك أو نتيجة له- نزعة الاستبداد الفعلي أو الفكري لتطلق ممارسات […]

فرعون (مصلحاً)!!



25
إذا كان الله عز وجل هو مصدر الرحمة الحقيقية للإنسان، خلقه ورزقه، وهداه وعلمه ما لم يكن يعلم، وسخر له كل ما في الكون، أرض وسماء، وبحار وأنهار، ليتنعَّمَ بأنْعُمِ الله كيف شاء. وإذا كان الله عز وجل هو مصدر التكريم الحقيقي للإنسان، وفَّرَ له كل وسائل العيش الكريم في […]

حُرِّيَتُنا فِي أَمَسِّ الحَاجَةِ لِلْحُرِّيَّةِ


546
يقال إن المرء ابن بيئته، تقيده عوامل جِينِيّة وتربوية وبيئية، فيصبح بهذا التقييد داخل دائرة مغلقة تلفها عدة شوائب ويسهل على هذا المرء الضعيف في هذا الزمن الضعيف أن يلف نفسه في غطاء سماه علماء النفس “المؤثرات” ولكن الذي نزل الكتاب بالحق عز جاره وجل ثناؤه قال : {ونفس وما […]

هل لنا من خروج؟


25
< الشَّعْبُ الحَيُّ هو الذي تظهَرُ عليه أمارات الحياة. وأماراتُ الحياة هي السعيُ الحثيثُ وَفْقَ هدفٍ مَرْسُوم لتحسين الأوضاع الحياتية عبر الانتقال من مرحلة الجمود والطفولة العبثية إلى مرحلة التدرُّج وسُيُوبة المراهقة التحكمية أو السياسية، فإلى مرحلة الإدراك والتدبُّر الشبابي، ثم إلى مرحلة الاكتهال واكتمال الوعي والنضج الفكري الذي يقوم […]

هل وصلنا إلى المرحلة التي قال فيها الرسول  : سَيَخْرُجُ منْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ الْأَ هْوَاءُ، كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبِهِ



تصفح التدوينة