مقالات الوسم : ذة. نبيلة عـزوزي


قررت الأديبة المبدعة أم سلمى ـ دة/ سعاد الناصرـ البوح بما في نفسها للخروج من شرنقة الصمت، والقهر، والظلم، واليأس… فأصدرت هذا الكتاب الشائق.. تقول في تصديرها:  » لملمت شعث حلمي وقررت اليوم البوح بما في نفسي للخروج من شرنقة الصمت، والقهر، والظلم، واليأس… » صدر الكتاب مؤخرا عن مكتبة سلمى […]

إطـلالة عـابـرة لكـتـاب: تـوسّـمـات جـارحة


ـ أجل.. أسرتي معها حق.. لم تقل لك سوى الحق! صدمت من رد زوجها حين طلبت منه أن يدافع عنها أمام أسرته.. عادت إلى بيت أبيها.. فقد ضاقت ذرعا من همز ولمز أسرة زوجها:  » أنت أرخص مما تتصورين.. أبوك خطب ابننا لك.. وباعك له بثمن بخس.. هل يعقل أن […]

ومضـــــــة 9-كـرم ولـؤم!


جمعهما سفر عابر.. قال له واعظا:  » اقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات كل يوم.. فكأنك قرأت القرآن كله، لأن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن الكريم كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم…! » هز الشيخ رأسه مبتسما.. شكره على المعلومة القيّمة… ولج الشاب يوما مسجدا للصلاة.. جلس بعد الصلاة يتابع درسا […]

ومضة 8- سفر…!



قرر الجيران مواجهته.. أي جار جديد هذا؟! يظل النهار كله في الشرفة يرقب جاراته.. طرقوا بابه.. رحبت بهم زوجه وألحّت عليهم أن يدخلوا لزيارته.. توجهت بهم نحو الشرفة حيث يجلس.. تناهت إلى سمعهم عبارات ترحيبه بهم.. جثموا في مكانهم يتبادلون النظر… قـال لهـم باكـيا : -والله أنتم خير جيران.. ما […]

ومضة 8- جـيـران..!


يرنو نحو الباب.. يهفو قلبه أن يزوره أحد أبنائه أو أي أحد يؤنسه.. ما أقسى المرض بين براثن الوحدة والغربة..! يتذكر كل لحظة أنه اختار المصير نفسه لوالديه .. لكن الله جل وعلا اختار لهما مصيرا آخر… ـ هل تعرفون دارا راقية للعجزة أودع فيها أبويَّ..؟! سأتحمّل مصاريفهما الباهظة هناك..! […]

ومضة 7- وتتداول الأيام..!


كل عيد تتذكّر بمرارة الأعياد في طفولتها.. لم تنس نظرات إخوتها المنكسرة .. كم كان الحزن يحفر في قلوبهم الغضة أخاديد عميقة من الألم… كانوا يتصبَّرون مع أمهم .. لكن قلوبهم الصغيرة كانت تنفطر حزنا كل عيد.. كان يزورهم أبناء عمها وهم يحملون أكياس الملابس الجديدة من « الأنواع » العالمية الغالية […]

ومضة 6- قـهْـر…



كبر الأبناء ورحلوا.. رحل الزوج إلى دار البقاء.. ظل حبيبها معها.. وظلت معه.. لا يفترقان.. يينع قلبها ربيعا في خريف العمر.. ينبض حبا.. – الوحدة قاتلة! قالت صويحباتها.. أشارت إلى قلبها وقالت: -وحدي!؟ حبيبي هنا..! صرخن: – ويحك، أتحبين في خريف العمر !؟ – بل أعشقه.. عشقه جعل قلبي ربيعا..! […]

ومضة 5 – ربيع قلب


تبكي شوقا إلى ابنتها.. لا تراها إلا مرات معدودة في السنة.. زياراتها لها مقتضبة ومكالماتها الهاتفية شحيحة.. قالت: « كلما أتصل بها أجدها في سفر أو في اجتماع.. صرت أخجل من الاتصال بها.. ». ابتسمت وهي تقاوم دمعها ثم أضافت :  » كان الله في عونها .. إني أشفق عليها في زحمة […]

ومضة 4- قريبة بعيدة…!


أيمكن أن يفعل ذلك الحاج فلان؟! ذلك الرجل الطيب الذي متعه الله بالغنى والصلاح… لم يصدق أحد.. شاع الخبر كالنار، فقد اشترى الرجل خمارة مشهورة بثمن باهض…! أجرى إصلاحات جديدة على الخمارة.. لكن الخبر اليقين أنها ثالث خمارة يشتريها! قاطعه بعضهم، وأصبح موضع استهزاء، لكنه لم يُبْد أي رَدِّ فعل، […]

آيبون… تائبون! 43- فـيـم سَـلَّـط مَـالَــه؟!



رقصت كما شاءت، فالحفل نسائي، والجوق نسائي، ولا رجل هناك…! عرضت عليها رئيسة الجوق أن تعمل معها راقصة في العطل لأنها تلميذة.. فرفضت لعدم حاجتها إلى عمل! لكنها فوجئت في الصباح بأن أشرطة لرقصها تباع في الشوارع.. صُدِمت الأسرة، طردها أبوها بعد تعنيفها بشدة.. طردها كل أقاربها الذين لجأت إليهم.. […]

آيبون… تائبون! 42- العائدة


عادت من الخارج تحمل شهادة الدكتوراه في تخصص علمي دقيق.. ينخرها القلق والخوف من المستقبل.. تؤرقها أسئلتها الحيرى.. خططت لحياتها وأحلامها..! اختصرت المسافة نحو أحلامها.. انطلقت من « عرّافة » توهمها بسبر أغوار عالم الغيب.. لم تنفع تعويذاتها في إيقاع زميل لها.. فهو متزوج وأب مثالي.. استسلمت للمتاهة: تغتسل بالحليب وبأشياء لا […]

آيبون… تائبون! 37- صحوة عالـمة!


أفاقت من عملية جراحية طويلة ودقيقة.. ساعة أمامها تشير إلى الخامسة مساء.. أين ذلك الفريق الطبي الكبير؟ تذكرت القبر ووحشته حين يهال التراب وينصرف المشيعون.. ثمة وشوشة ممرضات من بعيد.. حاولت أن تحْدث أي صوت ليسرعن إليها.. لكن هيهات هيهات.. فقد خارت قواها.. لا تريد منهن إلا تغطية رأسها للصلاة.. […]

آيبون… تائبون! 36- قرة العين



Parcourir les billets