الملتقى الدولي الرابع للأدب الإسلامي : دورة علال الفاسي أيــام 18- 19- 20 مـارس 2004/ 26- 27- 28 محرم الحرام 1425


حوار مع د. عبد القدوس أبو صالح رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية<  نحن في رابطة الأدب الإسلامي العالمية أحوج إلى الإبداع أكثر من التنظير.

<  نحن نلتزم في الرابطة بالابتعاد عن الصراعات السياسية والحزبية سيراً على نهج  مؤسس الرابطة الشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله.

< الشعر إنشاد يحتاج إلى منبرية أما القصة فلا تُتَقَبَّلُ إلا في جمهور خاص.

<  على كل من له موهبة قصصية أن يقتحم فن المسرح

< أستاذنا الكريم أهلا بكم في بلدكم الثاني المغرب، وأهلا بكم أيضا بين طلابكم وأحبائكم. ثم ما هو ا نطباعكم الأولي عن الملتقى  الدولي الرابع للأدب الاسلامي؟

> أنا سعيد جدا بهذه الأيام التي أقضيها في ربوع المغرب الشقيق، وبين إخواني ا لكرام أعضاء رابطة الأدب الإسلامي، وبينمحبي الأدب الإسلامي الذين أكرمونا بحضور نشاطات هذا الملتقى الأدبي الكبير.

هذا لملتقى وما سبقه من ملتقيات كما قلت في حفل الافتتاح جسر بين المشرق العربي والمغرب العربي للتواصل الطيب، المجدي، المثمر على جناح الكلمة الهادفة التي رفعت رايتها رابطة الأدب الإسلامي العالمية، هذا الملتقى الآن، قدم سبعين بحثا من البحوث المتنوعة، في محاور هذه الندوة، وفي محاور الشخصية المحورية وهو الأستاذ علال الفاسي رحمه الله الذي كان علما من أعلام النهضة العربية والإسلامية الحديثة، والحضور كان جيدا والمناقشات والحمد لله جيدة، وحتى التوصيات كانت توصيات موفقة جدا وندعو الله عز وجل أن يوفقنا في رابطة الأدب الإسلامي أن ننفذ ما نستطيع تنفيذه منها، وما لا نستطيع سوف نجعله محط عنايتنا إن شاء الله في نشاطات الرابطة وأعمالها القادمة. هناك بعض السلبيات، والسلبيات ليست قاصرة على هذا الملتقى بلتكررت في ندوات الرابطة في مكاتبها الإقليمية المختلفة، فالسلبيات لا تعزى إلى التقصير من القائمين على المؤتمر ولا من اللجنة التنظيمية، لكن جاءت المشكلة من كثرة العروض التي قدمت كما تقولون في المغرب، أو البحوث كما نقول نحن، فسبعون بحثا في المدة المحددة يصعب تحكيمها في الوقت المحدد وهو عبارة عن أربعة أشهر، فلذلك لم يكن هناك التحكيم الموضوعي الضابط فأنا علقت في إحدى الندوات وقلت، هناك بعض البحوث تنقصها المنهجية، لا يتوافر فيها منهج البحث الأدبي، وبناء على ذلك جاءت في التوصيات توصية بوضع آلية للبحوث أو العروض التي تقدم في مؤتمرات الرابطة وندواتها الأدبية، وسيبحث مجلس الأمناء هذه الآلية من حيث إعطاء مدة مطولة قبل تاريخ الندوة ولو في حدود سنة، لأنه كان لدينا قرار سابق أن تقدم البحوث في مدة أربعة أشهر، الآن سنزيد هذه المدة أولاـ حتى يتاح للجنة المنظمة لأي ندوة أن ترسل البحوث إلى محكمين، لتحكم الموضوعات تحكيما موضوعيا جادا.

ثم إن كثرة البحوث أدت إلى أن تتزاحم العروض وبشكل مكثف جدا جدا، وكان هذا على حساب تضييق وقت المناقشة للبحوث وتقويمها من الجمهوروالمسهمين في الندوة من النقاد والأساتذة، وجاء أيضا على حساب راحة المسهمين لأنه لم يعد هناك فترات للراحة، فلا يكون هناك الانتباه لما يقال ولا تكون هناك الدقة في التوقف عند بعض الملحوظات التي تخدم المعرفة في مجال الأدب الإسلامي. ثم أيضا كثرة العروض كما أشرت كان على حساب ما درجت عليه العادة، العادة دائما مثلا في مؤتمر الهيأة العامة السابق الذي عقد في مصر أقيمت أمسيتان شعريتان، لأننا نعتبر أن ما ألقي خلال العروض لا يعطي الألق ولا يعطي الزخم ولا يعطي القوة التي نجدها في الأمسية الشعرية حيث يشعر الشاعر أمام ثلة من الشعراء الآخرين فيكون هنالك تنافس وأيضا جمهور يستطيع أن يحكم، فيصبح هناك نوع من الشعور الجماعي الحماسي للشعر، فيكون التلقي ناجحا لما يتعلق الأمر بأمسية شعرية، فهذا ما يخطر ببالي من هذه الأمور إلى جانب أيضا حتى القصائد، فقد قدمت بصورة عرضية، بعض الشعراء الذين أتوا لم تتح لهم الفرصة،  أمر آخر أنه نحن درجنا على عادة هي أن تقدم القصائد إلى المسؤول عن اللجنة التنظيمية أو رئيس المكتب فينظر في هذه القصائد لأننا نحن مع اهتمامنا بالإبداع -أقولها أكثر من مرة – نحن في رابطة الأدب الإسلامي أحوج إلى الإبداع أكثر من التنظير لأن الإبداع هو الذي يثبت الأدب الإسلامي في الساحة الأدبية أكثر من التنظير، لكن أيضا عندنا نحن نظام الرابطة ـ المادة الاولى من النظام الأساسي للرابطة ـ الالتزام بالابتعاد عن الصراعات السياسية والحزبية. فلا نريد أن يلقى نص باسم الرابطة ويكون فيه شيء يخالف نظام الرابطة من الدخول في الصراعات السياسية، من التهجم مثلا على بعضالشخصيات، أو تناول الحكام، نحن على منهجنا في الرابطة المنهج الذي خطه الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله هو منهج الاعتدال والبعد عن الغلو والدعوة بالتي هي أحسن {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} وأيضا منهج شيخنا مناصحة الحكام، ننصح الحكام ونقدم إليهم نصحنا ولكن لا نتبع الطريقة السلبية العنيفة بالتهجم على هؤلاء الحكام، نحن بالعكس ننتظر من هؤلاء الحكام أن تكون منهم إيجابيات، ولا نريد أن نتناول الحكام بشيء، هذا كله، وقد حدثت لدينا في المؤتمر السابق ـ مؤتمر الهيأة العامة في القاهرة ـ حدثت مشكلة، أنا كنت مريضا، ورجوت من أحد الإخوة أن يجمع القصائد على أن ينظر فيها، فلما حضرت إلى الأمسية وإذا بي أفاجأ بقصيدة يتناول فيها أحد الشعراء عددا من الحكام، فأنكرنا الأمر، وسبب لنا ذلك إحراجا، فنحن لا يظن أحد أننا نصادر الفكر أو نصادر الإبداع، لكننا أحرص ما نكون على تطبيق نظام الرابطة، ولما اجتمعت أنا مع الإخوة أعضاء الرابطة من المغرب وأيضا أعضاء الرابطة الضيوف الذين جاءوا من عدة بلدان لحضور الملتقى قلت لهم إن أية جماعة وأية رابطة أدبية ثقافية حتى سياسية، الذي يربطها أمران -أرجو أن يوضع هذا ويكون واضحا في أذهان إخواننا أعضاء الرابطة العالمية في كل مكان- الذي يجمع أعضاء ينتظمون في جمعية أدبية أو ثقافية أو رابطة أدبية أمران. الأول هو الفكرة التي تجمعهم، نحن تجمعنا فكرة الأدب الإسلامي، نؤمن بالأدب الإسلامي ورسالته وجدواه في إنقاذ هذه الأمة ورفعها إلى مستوى  المعركة التي تخوضها الآن أما عدو شرس، العدو الصهيوني، وأمام أيضا العولمة الطاغية. الأمر الثاني الذي يربط هؤلاء الأعضاء هو النظام، هذان جناحان لأي تنظيم ولأية رابطة. فإذا اختل أحدهما اختل الآخر، فإذا جئنا نحن إلى قصيدة أو مقالة تخالف المادة الأولى  من النظام، والالتزام بالابتعاد عن النزاعات السياسية والحزبية فنحن عند ذلك خالفنا نظام الرابطة، وهذا له خطره، وهذا الخطر يكبر أويضغر بمقدار المخالفة، فنحن نمشي على منهج شيخنا أبي الحسن الندوي وهذا المنهج وهذه المادة حين وضعت في النظام هي التي فتحت لنا المجال ليكون لنا عشرة مكاتب والحمد لله في العالم العربي والإسلامي.

< من خلال حديثكم ومن خلال ملتقيات الرابطة نلاحظ سؤالا يطرح نفسه، وهو تشجيع الشعر وتقديمه أكثر من الأجناس الأدبية الأخرى، خاصة الأقصوصة أو المقالة وغير ذلك؟

> شعر التفعيلة شعر منبري، لذلك حتى أجدادك يقولون : “فأخذ ينشد”، ولا يقولون فأخذ يقرأ أو يسمع الإنشاد، الشعر إنشاد يحتاج إلى  منبرية، أما القصة فلا تتقبل إلا في جمهور خاص قليل العدد،  أنا أعطيك مثلانحن في المكتب الإقليمي في الرياض عندنا ملتقى أدبي  عام. تلقى فيه ندوة أدبية أو شخصية تتحدث عن نفسها أو شاعر يتحدث عن تجربته أو قصاص كذلك، وعندنا أيضا لقاء شهري اسمه ملتقى الإبداع، ملتقى الإبداع محدود العدد يلقى الشعر وتلقى القصة وتلقى المسرحية، أما على مستوى الجمهور العام لا يتقبل ذلك. مثلا هذا الملتقى ما أن يقال لماذا لا تلقي قصة قصيرة أو…. فهذا مرتبط بطبيعة الملتقيات العامة، حيث لا بد أن يكون المعتمد في الابداع هو الشعر. نأتي إلى تشجيع الفن القصصي والمسرحي في الأطر الأخرى، نحن عندنا في مجلات الرابطة ركام، ركام من الشعر وعندنا نقص في القصة، وعندنا ندرة في المسرحية القصيرة، أنا أتمنى من كل من يقرأ هذا الكلام وعنده موهبة قصصية أن يحاول أن يقتحم فن المسرح، لأننا متهمون أننا ليس عندنا مسرح إسلامي، هكذا نتهم.

لا أريد أن أخوض في مشكلات المسرح الإسلامي، ولكن أقول إننا نشجع القصة، نشجع المسرح الإسلامي في إطار ملتقيات الإبداع وأيضا في مجلات الرابطة وفي المسابقات، أول مسابقة أعلنتها مجلة الأدب الإسلامي ـ أي أعلنتها الرابطة ـ هي عن القصة القصيرة والرواية والمسرحية هذه أول مسابقة، جاءنا أكثر من أربعمائة نص، وضعنا ثلاثين لجنة محكمة، ففازت قصص قصيرة وفازت روايات، وفي القاهرة وزعت الجوائز على الفريقين، وأنا أريد أن أشير هنا بصورة خاصة ـ ولو كان استطرادا ـ نحن نشجع الإبداع من أي عضو في الرابطة، لكن أيضا نشجع الإبداع عند أديبات الرابطة. شيخنا أبو الحسن الندوي الذي يظن الناس أنه رجل فقيه كبير هو الذي أوصانا في أول دورة لمجلس الأمناء بالاهتمام بأدب المرأة المسلمة، لأنني أقول بصراحة، أدب المرأة في البلاد العربية والاسلامية كما نسمع من إخواننا هو منصب في أغلب الأحيان في الأيدي التي تؤمن بغير القيم الإسلامية، ولذلك نريد أن نتدارك هذا الأمر، أناشد أي أديبة إسلامية سواء كانت عضوا في الرابطة أو لم تكن، أن توافينا بإنتاجها في القصةوالمسرحية والشعر وقد أقمنا مؤتمرا للأديبات الإسلاميات في القاهرة منذ ست سنوات, وأيضا الآن هناك مؤتمر للأديبات الإسلاميات هو الملتقى الدولي الثاني سيكون إن شاء الله في مكة المكرمة. فنحن لا نقبل أن نتهم أننا نهمل، بالعكس نحن نقول شبعنا شعرا، ونتطلع إلى تشجيع الإبداع في فن القصة والرواية وخاصة المسرحية القصيرة.

< نعرف أن للرابطة كما هائلا في التنظيرلأدب الطفل. ألا تفكر في إصدار مجلة للطفل؟

> أولا، الاهتمام بالطفل لم نقصر فيه أبداً، الآن العدد الأربعون من مجلة الأدب الإسلامي هو بعنوان أدب الطفل، وأقمنا مسابقة لأدب الطفل المسلم، والآن عندنا موافقة سامية في المكتب الإقليمي بالمملكة العربية السعودية لإقامة ندوة عالمية لأدب الطفل المسلم، أما عن اقتراحك إصدار مجلة للطفل أو حتى إصدار حتى صفحات ملحقة بمجلات الرابطة، وانا أتكلم خاصة عن مجلة الأدب الإسلامي لأنني أرأس تحريرها، هذا المقترح يصعب علينا تنفيذه، لماذا؟

بسبب ضعف الإمكانات المادية في الرابطة، لأننا نصدر مثلا مجلة الأدب الإسلامي في 112 صفحة لا نتجاوزها, لو زدنا صفحات قليلة يزداد أجر البريد الرسمي وهذا يكلفنا كثيرا، والمجلة محدودة، فلو يسر الله لنا إمكانات مالية طيبة، يمكن أن نبدأ بصفحات في مجلة الأدب الإسلامي أو مجلة المشكاة المغربية، ثم بعد ذلك يمكن أن يصدر شيء لأدب الطفل، ولا تنسي، أننا لو أصدرنا حتى صفحات لا يقبل أدب للطفل ـ شيء للطفل ـ دون أن يكون هناك صور -وصور ملونة – تجذب، نحن فكرنا أن نخرج مجلة الأدب الإسلامي ملونة، فاتضح لنا أن التكاليف تتضاعف ثلاث إلى أربع مرات، فأحجمنا عن ذلك. لذلك نحن لا نستطيع، وليس معنى ذلك أننا لا نؤمن بأهمية أدب الطفل. فنحن بدلنا ما نستطيع، لكننا لا نستطيع الآن أن نخرج مجلة خاصة بأدب الطفل المسلم.

< في كلمة، ما نصيحتكم للأدباء الشباب؟.

>هذا مهم جدا, أنا أقول لطلابي بعد نصف قرن من التعليم الجامعي ـ خاصة أننا نحن ندرس بكليات الآداب أو كليات اللغة العربية ـ أولا يجب أن يحب القراءة، أن يكون مدمنا على القراءة، كيف ونحن أمة إقرأ، كيف نوجد عند الشباب حب القراءة؟ هذا شيء يجب أن يبدأ من الصغر، أنا أرجو الآباء أن يستمعوا إلي، الأب إذا أراد أن يقدم هدية لابنه بمناسبة، بدل أن يقدم له دمية تتحطم بعد مدة، يقدم له قصة من قصص الأطفال، هذا الذي يجعله يحب القراءة، الشيء الثاني المكتبة المدرسية نحن في جيلنا، كان في كل فصل مكتبة صغيرة، خزانة صغيرة.

أقول أن من يقرأ هذا الكلام قد يكون شخصا لا يحب القراءة ويريد أن يكون أديبا مثلا فأول شيء يجب أن يحب القراءة، كيف؟ أنا أعطي طلابي وأتمنى لو أن المجال يتسع. ولو طلبت مني ربما أرسل إليك عندما أعود إلى الرياض، أعطيهم كشفا من الكتب، السلسلة الأولى كتب تحبب القراءة إلى الشاب، هذه الكتب شائقة. النوع الثاني كتب تجمع بين المتعة والأسلوب الجيد.

النوع الثالث : كتب تجمع بين الثقافة الأدبية وبين توسيع آفاق هذا الشاب الذي يريد أن يكون أديبا أو يدرس الادب.

بعد ذلك إلى جانب القراءة، الشيء الثاني على هذا الشاب أن يكتب بمقدار ما يقرأ بمعنى أن يكثر من الكتابة، ويعرض ما يكتبه على أساتذته أو بعض المتخصصين لأنهم قالوا في جرير الشاعر الأموي الكبير : “مازال جرير يهذي حتى قال الشعر” لا يقول أنا لن أكتب الآن حتى أتخرج من الجامعة، لأنه عندما يتخرج، يشغل ويصدأ قلمه، يجب أن يكتب ويكتب، الجمع بين القراءة وبين التدريب هو الذي يفتح المجال لطريق الإبداع.

الشيء الثالث يجب أن يقرأ الكتب التي تتعلق بالميدان الأدبي الذي يريد أن يبدع فيه، من أراد أن يكون قاصاً، يجب أن يقرأ في فن القصة تنظيرا، وفي أكبر كم من الروايات والقصص، أقول للقارئات أو القراء ما يلي: عندي بنت مختصة بالصيدلة، تركت العمل في الصيدلية التي كانت فيها سنتين ـ وهي لا علاقة لها بالأدب ولا درست الأدب خلال السنتين لم تترك في مكتبتي سواء في بلدي الأصلي حلب أو في الرياض حيث أعيش الآن، لم تترك رواية ولا مجموعة قصصية إلا قرأتها، فتفاجئني مفاجأة عجيبة، تأتيني بقصة “البحث عن الجذور” قرأتها أنا فقلت لها من أين لك هذا؟ قالت : أنا ملأت فراغي، أخذت القصة وأعطيتها للدكتور عبد العزيز سيال المشرف على مكتبة العبيكان.

< سمعت عنها وقرأت عنها

> قرأت عنها، دراسة عنها

< دراسة نقدية، رائعة جدا.

> وأنا أقول أن ما قامت به هي لا يكفي، بل يقرأ الإنسان في الفن، يجب النظر في الشعر، عندنا زميل اسمه الدكتور حيدر غدير، هذا الرجل كان يقول الشعر قليلا، هو والأستاذ عمر بهاء الدين الأميري وأنا منهم. أتيح له في عمله فراغ، يقول لي هذه الكلمة العجيبة يقول : قرأت ديوان بدوي الجمل خمس عشرة مرة، فقراءة الشعر، بصوت مرتفع، الشعر القديم أولا حتى يقوى الأسلوب، والشعر الحديث ثانيا، هذا ينمي الإبداع ويقويه، مع القراءة  في الكتب النقدية والتنظيرية.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *