لقد تسارعت الأحداث في أوائل الألفية الثالثة تسارعا متلاحقا إلى درجة يكاد كبارُ قومِنا ألاَّ يجدُوا الوقت لالتقاط أنفاسهم، فأصْبَحُوا : بيْن هالكٍ يَعْبَث بلحيته التي تُزري بالرُّجُولة الحقِّ، وبين منْبَطح يُسبِّحُ بحمد السلطان العالمي ويتوب إليه ويستغفره مما بَدَر منه في عهود العنتريّات الجوفاء. وبين متوسِّل بمُخْتلف الأعمال القُربانيّة […]