لـمحة تاريخية عن احتفال المسلمين بالمولد النبوي 1


سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الاثنين فقال: ذلك يوم ولدت فيه ويوم بعثت فيه أو أنزل علي فيه ” رواه مسلم. ج6 ص56. باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر.

ولم يؤثر عنه عليه الصلاة والسلام فعل آخر أو احتفال خص به يوم ولادته، كما أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يسجل عنهم أي اهتمام أو احتفاء بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم أو وفاته ,وكذلك جيل التابعين وتابعي التابعين وهي القرون الثلاثة المشهود لها بالخيرية في الحديث النبوي ” خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم”.

وسار الأمر على ذلك زمن بني أمية وبني العباس حيث كانت الأمة المسلمة أمة غالبة مزدهرة رائدة في مجالات العلم والاقتصاد والسياسة.

ولم يبدأ احتفال بعض المسلمين بالمولد النبوي إلا مع دولة الفاطميين الشيعية بمصر حيثكان الاحتفال بالمولد النبوي “ضمن ست مواليد هي : مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ومواليد آل البيت عليهم السلام :علي بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة الزهراء والسادس مولد الخليفة الحاضر”كما يذكر ذلك الفقيه المؤرخ محمد المنوني رحمه الله في كتابه القيم : ورقات عن حضارة بني مرين، ص517.

ويظهر أن الفاطميين في فترة هيمنتهم على الحرمين استحدثوا بعض مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي بمكة المكرمة على الأقل في النصف الثاني من القرن السادس الهجري حيث ترك لنا الرحالة الأندلسي ابن جبير وصفا لذلك وهو الذي زار مكة سنة 579 هجرية, ولاحظ أن البيت الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :

“يفتح…  فيدخله الناس كافة متبركين به، في شهر ربيع الأول ويوم الاثنين منه، لأنه كان شهر مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي اليوم المذكور ولد صلى الله عليه وسلم، وتفتح المواضع المقدسة المذكورة كلها، وهو يوم مشهود بمكة دائما”.رحلة ابن جبير ص86.

غير أن أشهر من احتفل بالمولد في المشرق هو ملك “إربل” مظفر الدين كوكبري(ت630هـ) صهر صلاح الدين الأيوبي، وله ألف الشيخ أبو الخطاب عمر بن دحية الكلبي(ت633هـ) – وأصله من سبتة- كتاب “التنوير في مولد السراج المنير”. ولهذا العالم السبتي مؤلفات أخرى كثيرة في شخص النبي صلى الله عليه وسلم منها: “سلسلة الذهب في نسب سيد العجم والعرب” و”المستوفى من أسماء المصطفى” و”الابتهاج في المعراج”. كما يذكر ذلك العلامة عبد الله كنون في كتابه النبوغ المغربي في الأدب العربي ص154.

والظاهر أن انهزام المسلمين أمام الصليبيين أواخر القرن الخامس الهجري واحتلال النصارى لمدائن مهمة من بلاد الشام ومكوثهم الطويل بها واتصال المسلمين بهم ومعايشتهم قد أدى إلى تأثر بعض المسلمين بما يصنعه النصارى في أعياد ميلاد المسيح ويحيى بن زكرياء عليهم السلام فقلدوهم في هذه الاحتفالات.

أما ببلاد المغرب فالقرائن التاريخية تدل على أن مدينة سبتة -ردها الله دار إسلام-كانت رائدة في التنظير والدعوة والسبق إلى احتفال المغاربة بالمولد النبوي.

سبتة رائدة مدن المغرب في الاحتفال بالمولد النبوي :

كانت مدينة سبتة رائدة في هذا المجال بحيث سبقت غيرها إلى إبداع هذا النوع من المناسبات التي يحتفى بها بكل ما له علاقة بشخص النبي صلى الله عليه وسلم، فقبل احتفال أهلها بالمولد النبوي منذ النصف الأول من القرن السابع الهجري، كان صوفيتها يحتفلون بعاشوراء ذكرى مقتل الحسين بن علي شهيد كربلاء على يد جيوش بني أمية زمن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثاني خلفاء بني أمية، حيث أورد صاحب “التشوف إلى رجال التصوف” ص 271 في ترجمة الشيخ أبي عبد الله البيغي الكماد وهو من صلحاء سبتة أنه كان يصنع طعاما كثيرا في يوم من العام ويجمع عليه المريدين، يقول ابن الزيات: ” وأكبر ظني أنه عاشوراء، وكان لا يتركه ولو احتاج فيه إلى الدين”. وفي ترجمته للشيخ أبي العباس السبتي قال إنه “ذكر بمحضره فعل يزيد بالحسين ] فمازال يصيح: يا محمد، يا محمد، مالك أمة! إلى أن غشي عليه”. التشوف ص474.

ولا شك أن سبتة أثرت في صلحاء الريف فبدأوا يحتفلون هم أيضا بعاشوراء كما يذكر عبد الحق البادسي في كتابه: “المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف” حيث “كان من عادة عباد بقوية وصالحيهم أن يجتمعوا ليلة النصف من شعبان وليلة سبع وعشرين من رمضان، وليلة عاشوراء في الرابطة المعروفة بأم اليمن”ص72

ثم أحدثت نفس هذه المدينة الاحتفالات بالمولد النبوي على يد أحد رموز العلم والصلاح بها وهو الشيخ أبو العباس العزفي(ت633هـ) الذي نظر لهذا الاحتفال بكتابه “الدر المنظم في مولد النبي المعظم”، وسن الاحتفالات الشعبية به قبل أن يفضي أمر سبتة إلى ولده أبي القاسم محمد سنة 648 هـ الذي دشن حكمه لها بترسيم الاحتفال بالمولد النبوي وإكمال كتاب والده “الدر المنظم في مولد النبي المعظم”، ودعوة الخليفة الموحدي عمر المرتضى لترسيم الاحتفال به في ربوع المملكة.

لعل السبب في ريادة سبتة لهذه الاحتفلات هو موقعها الجغرافي الذي جعلها أقرب المدن المغربية من الأندلس وأكثرها تفاعلا معها في كل الجوانب الفكرية والاجتماعية والسياسية، كما أنها أكبر ميناء مغربي على البحر المتوسط مما جعلها أكثر المدن تعاملا مع تجار النصارى الآتين من كل الممالك الأوربية المسيحية حيث كانوا يقيمون فيها لمدد طويلة، مما يعطي فرصا للتأثير المتبادل بينهم وبين الأهالي من المسلمين.

أما تأثر المدينة بعادات وأعياد المسيحيين فقد كانت السبب الأساسي الذي دفع الشيخ أبا العباس العزفي لسن الاحتفال بالمولد النبوي، وهو يصرح بذلك في مقدمة كتابه  “الدر المنظم في مولد النبي المعظم”، حيث يستعرض المواسم التي دأب المسلمون بالأندلس وسبتة على الاحتفال بها، ويتابعون فيها المسيحيين في إقامة “النيروز” “والمهرجان” وميلاد السيد المسيح(1) عليه السلام، فدفعه هذا إلى التفكير فيما يشغل عن هذه البدع ويقضي على هذه المناكر، يقول العزفي عن ذلك: “فأمعنت النظر وأعملت الفكر فيما يشغل عن هذه البدع ويدفع في صد هذا المنكر، ولو بأمر مباح ليس على فاعله جناح مما تطمئن إليه نفوسهم وتمتد إليه أعناقهم وتميل رؤوسهم… فنبهتهم على ميلاد نبيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم وخاتم النبيئين” الدر المنظم ص 31- 32.

> أ- المولد النبوي بسبتة :

تفطن صاحب “مشروع” الاحتفال بالمولد النبوي إلى أنه لضمان رسوخ هذه المناسبة واستمرارها لابد من غرسها في الأطفال منذ نعومة أظفارهم وهم تلاميذ في “المسيد” يحفظون القرآن، فأخذ الشيخ أبو العباس العزفي يطوف على الكتاتيب القرآنية بسبتة ويشرح لصغارها مغزى هذا الاحتفال حتى يسري ذلك لآبائهم وأمهاتهم بواسطتهم، لأنه رأى أن “تلقين ذلك للنشء الصغار أنجع وأنفع ممن غلب عليه سيئ العوائد من الكبار… ولا ريب أنهم أوعى للحفظ وأقبل ـ كما تقدم ـ للوعظ، وعلمت أن مكاتب المعلمين تجمعهم، وأن سواي لا يبلغهم ذلك كما أبلغهم، ولا يسمعهم إياه كما أسمعهم، فاحتسبت ذلك لنفسي وعممت بقصدي مكاتب البلد التي في أيام عمارتها تجمعهم، وبينت لهم السنن من أعمال أهل زمانهم في ذلك والبدع، ولم أذر شيئا يزرع في قلوبهم القبول ولم أدع، حتى سرى ذلك لآبائهم وأمهاتهم” الدر المنظم ص 48- 51 ثم دعا إلى جعل المولد النبوي يوم عطلة تعطل فيه الدراسة مثل عيد الأضحى وعيد الفطر، وقد عمل ولده أبو القاسم العزفي حين كان أميرا على سبتة (من عام 648هـ – إلى عام 677هـ) على تطوير الاحتفال وترسيمه، ولنترك المؤرخ ابن عذاري المراكشي في كتابه:”البيان المغرب” ص398 يصف لنا أهم مظاهر هذا الاحتفال في سبتة زمن أبي القاسم العزفي، يقول عنه “ومن مآثره العظام، قيامه بمولد النبي عليه السلام من هذا العام(648هـ): فيطعم فيه أهل بلده ألوان الطعام، ويؤثر أولادهم -ليلة المولد السعيد- بالصرف الجديد من جملة الإحسان عليهم والإنعام، وذلك لأجل ما يطلقون المحاضر والصنائع والحوانيت، يمشون في الأزقة يصلون على النبي عليه السلام، بالفرح والسرور والإطعام للخاص والعام، جار ذلك على الدوام في كل عام من الأعوام”.

وإذا كانت احتفالات العزفيين أقرب إلى الاحتفال الرسمي منه إلى الشعبي، فإن الشيخ أبا مروان عبد الملك اليحانسي (ت667هـ) قد يكون أول صوفية المغرب الكبار الذين رسخوا هذا الاحتفال بين الصوفية، يقوي استنتاجنا هذا ماذكره البادسي في “المقصد الشريف” ص100 من أنه “لما استقر الشيخ عبد الملك بمدينة سبتة حرسها الله تعالى – صار يصنع ليلة المولد طعاما للفقراء يأكلونه، وكان طعامه الكعك والعسل، ويحضر تلك الليلة الفقراء والمحبون يعمل فيها السماع”

ومعلوم أن اليحانسي رجع من سياحته المشرقية في عشرينات القرن السابع الهجري ليستقر أخيرا بسبتة ويحتفل بالمولد النبوي ويترك لنا صاحبه وتلميذه أحمد القشتالي في كتابه : “تحفة المغترب ببلاد  المغرب” ص34-35 وص108 وصفا مفصلا لاحتفالاته ومريديه وزواره بالمولد النبوي في الأندلس بمدينة وادي آش  حيث “كان يحضر عنده المريدون والزوار من كل بلاد الأندلس ومن العدوة المغربية”، وكل من أتى يحمل معه هدية يساهم بها في الاحتفال كالشموع والبخور والنقود والطعام وغيره. يقول القشتالي عن شيخه اليحانسي: “كان رحمه الله يستعد لمولد النبي عليه السلام ما يكفي الواردين من الطعام، مع كثرة الترادف والازدحام، حتى كان له في بعض تلك المواسم ما يزري في الاستعداد باحتفال الناس في الأعياد، وإن كانأولئك الوراد يزيدون عن عشرة آلاف بأعداد، فكان يذبح لهم ما يكفيهم من البقر والغنم، فيأكل المحتقر والمحترم، والفقراء يقتربون إليه من البلدان فيردون على أخصب ما كان من بشاشة وبر وإمكان، فيبقى الإطعام والسماع في كل ناحية ثمانية أيام متوالية، فينصرف كل إنسان من أولئك الوراد بما اشتهى وأراد”

نستخلص من كلام البادسي والقشتالي أسبقية اليحانسي إلى الاحتفال بالمولد النبوي وإمكانية اعتباره “مؤسسا” لهذا الاحتفال لدى الصوفية – إذا اعتبرنا بني العزفي مؤسسي هذا الاحتفال لدى السلطة- وواضح المجهود الكبير الذي بذله الشيخ اليحانسي، وجدة هذه الاحتفالات لدى صوفية منتصف القرن السابع، بحيث يقصدون للاحتفال به رباط الشيخ من كل مكان بالأندلس والمغرب، أما رقم الزوار الذي تعدى -حسب مؤلف تحفة المغترب- عشرة آلاف زائر -مع إمكانية كونه مبالغا فيه- إلا أنه رقم معبر.

> ب- المولد النبوي بفاس من خلال رسائل ابن عباد :

ينطلق منظر الطريقة الصوفية الشاذلية بالمغرب الشيخ ابن عباد الرندي(ت792هـ) في حديثه عن المولد النبوي من قصة وقعت له مع شيخه ابن عاشر السلوي(ت764هـ) الذي نهاه عن صيام يوم المولد وغضب منه وعاتبه وقال له: “إن هذا اليوم يوم فرح وسرور يستقبح في مثله الصيام، بمنزلة يوم العيد” يذكر ذلك في رسائله الكبرى ص107

وسيرا على أثر شيخه، يرى ابن عباد أن: “المولد النبوي عيد من أعياد المسلمين وموسم من مواسمهم، وكل ما يفعل فيه مما يقتضيه وجود الفرح والسرور بذلك المولد المبارك من إيقاد الشمع، وإمتاع البصر والسمع، والتزين بلبس فاخر الثياب، وركوب فاره الدواب، أمر مباح لا ينكر على أحد” ص181، هكذا يقرر ابن عباد أن المولد النبوي عيد من أعياد المسلمين، ليرسخ بذلك لدى الصوفية عامة والشاذلية خاصة أهمية الاحتفال به. ومن مظاهر الفرح به التي يؤكد عليها الشيخ بالإضافة لما ذكر: جعل يوم المولد عطلة دراسية، وتقديم الهدايا لمعلمي القرآن الكريم في “المسيد”ص188. ويدافع عن الاحتفال بالمولد النبوي بقوله: “ويعتقد فيه وفي أمثاله الإباحة والتوسعة، ولا يقال فيه إنه حرام ولا بدعة، إن لم يصادم ذلك سنة ثابتة ولم يؤد استعماله إلى منكر ولا محظور، بل ينبغي أن يكون ذلك مندوبا مطلوبا لقوله تعالى {وافعلوا الخير}(الحج : 77)، وهذا خير” كما يرى، ص188. ويذكر أنه قرأ كتابا لأحد علماء فاس يجيز فيه الاحتفال بالمولد النبوي، والبدع المصاحبة للاحتفال به بفاس التي حذر منها ابن عباد هي اختلاط الرجال بالنساء واستعمال الموسيقى والنظر إلى وجوه الغلمان.

ويظهر أن الاحتفال بالمولد النبوي كان قد ترسخ بفاس بعد منتصف القرن الثامن الهجري إلى درجة  إيذاء سكانها للشيخ يحيى السراج تلميذ ابن عباد لرفضه الاحتفال به في أحد الأعوام مما جعل ابن عباد ينبهه إلى ضرورة الاحتفال به.

وقد ألف فيه الشيخ ابن عباد كراسة -لعلها خطبة من خطبه- تلقفها الناس بحفاوة بالغة، حيث كانت تقرأ في المولد، وبقي شغف الناس قائما بها في الموالد إلى القرن الحادي عشر حيث يذكر المقري في كتابه”نفح الطيب”7/327 أنه حضر “بمراكش المحروسة سنة عشر وألف قراءة كراسة الشيخ (ابن عباد) في المولد النبوي على صاحبه الصلاة والسلام بين يدي مولانا السلطان المرحوم أحمد المنصور بالله الشريف الحسني رحمه الله تعالى”.

وحتى عندما توقفت الاحتفالات الرسمية بفاس زمن السلطان المريني أبي سعيد (800هـ-823هـ) لم تتوقف الاحتفالات الشعبية حيث كان يتبارى فيها شعراء الملحون كما يذكر محمد الوزان في كتابه “وصف إفريقيا”ص 260

 ج -  الـمولد النبوي في الجنوب سنة 769 هـ  :

بعد ذكره لمجمل طوائف الجنوب الصوفية -عندما كان قاضيا للمرينيين بدكالة- تحدث ابن قنفذ القسنطيني في كتابه:”أنس الفقير وعز الحقير”ص 63 وما بعدها عن حضوره واحدا من احتفالات الصوفية بالمولد النبوي، ولو أنه لم يذكر لفظ المولد النبوي وإنما تحدث عن احتفالات في شهر “ربيع الأول المبارك الأسعد الأنور سنة تسع وستين وسبع مائة”. والواقع أن طريقة احتفال طوائف الجنوب الصوفية مختلف تماما عما ذكرناه من الاحتفالات بسبتة أو فاس، إذ اتخذت الاحتفالات شكل تجمع عام، أو مؤتمر لكل طوائف الجنوب، في مكان موحد “على ساحل البحر المحيط جوف إقليم دكالة بين بلد آسفي وبلد تيطنفطر”.

وكان الشيوخ الكبار لا يفوتون هذا اللقاء السنوي العام فقد “حضر من لا يحصى عدده من الفضلاء، ولقيت هناك من أخيارهم وعلمائهم وصلحائهم ما شردت به عيني بسبب كثرتهم”.

نعم كان فيه توسعة في المأكل والمشرب، ومجالس السماع، لكنه كان أيضا مقصدا لذوي العاهات والزمنى الذين يقصدون الاستشفاء بالأولياء الحاضرين في هذا الموسم الكبير-كذا-

خـــلاصــة

وصفوة القول: إن الأمة المسلمة زمن قربها من قدوتها رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حبها له عمليا، تستلهم هداه وتقتفي نهجه…لكن لما طال علينا الأمد وسلط علينا الوهن فاتبعنا سنن الذين كانوا من قبلنا شبرا بشبر، فلما رأيناهم احتفلوا بأعياد احتفلنا نحن بمثلها.فليت احتفالنا بالحبيب صلى الله عليه وسلم يكون بالعودة إلى ما أنزل عليه للتحقق والتخلق به، وإلى هديه لاستنباط الهدى منه وإلى سيرته للسير على أثره صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

  د. يوسف العلوي

——

1- النيروز هو أول يناير وهو يوافق اليوم السابع لميلاد المسيح عليه السلام.

- المهرجان هو يوم 24 يونيو وهو  المعروف بـ ” العنصرة” ذكرى ميلاد النبي يحيى عليه السلام

- ميلاد المسيح يؤرخونه  بيوم 25 دجنبر.


اترك رداً على احميد عبد الرحيم إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

One thought on “لـمحة تاريخية عن احتفال المسلمين بالمولد النبوي