التباعل أساس تحقيق أعلى متعة مشتركة-7


7- نساء يُضْرب بهن المثل في حُسْن التبعل

جـ- أمّ سليم بنْت مِلحَان “الرُّمَيْصَاء”

أوصافها : إنها امرأة زادها الله سبحانه وتعالى أنوثة ورقة وجمالا، ورزقها الله تعالى حسن الخلق فازدانت نفسها بالفضائل والمحامد، فكانت سديدة الرأي، حصيفة العقل، ذكية ذات فطنة سديدة، حتى صارت حديث المدينة بفطنتها وحسن خُلقها.

حياتها العائلية : هي “أم سليم بنت ملحان” التي كانت تُلَقّب بـ”الرُّمَيْصَاء” تزوجت في الجاهلية من ابن عمها “مالك بن النضر” الذي أحبها كثيراً، ورزقه الله تعالى منها بولد هو “أنس بن مالك” الذي صار له شأن كبير في الإسلام ](1)، حيث اشتهر بـ”خادم الرسول “(2).

إسلامها ونشاطها الدّعوي والجهادي :

لم تكن أم سليم من النساء المتعفّنات الفطرة، بل كانت ذات فطرة سليمة، ولذلك كانت تنفر -بطبعها- من قِيَم الجاهلية وأوضاعها الفاسدة، وكان هذا الطبع السليم هو الذي دفعها للمسارعة بالدخول في الإسلام حين سماعها به، فغضب زوجها مالك بن النصر من إسلامها غضبا شديداً، وهدّدهابالفراق إن لم تفارق دينها، إلا أنها أصرَّت على التشبث بدينها، فخرج ذات مرة غاضبا فلقيه أحدُ أعدائه فقتله، فحزنت حزنا شديداً، وأخيراً هداها الله تعالى إلى أن تُنفِّس عن كرْبها بعَرْضِها ولدَها على الرسول  كي يقبله خادماً بين يديه ينهَل من معين بيت النبوة الدين الصافي، والخلق السامي، فرحّب الرسول  بهذا العرض وقبِلَه قَبُولا حسنا(3).

وتقدم كثير من الرجال إلى خطبة “أم سليم” فكانت تمتنع وتقول : >لاَ أتزَوَّجُ حتَّى يأْمُرَنِي ابْنِي أنَسٌ” لشدة حُبِّها ولدها ورغبتها في تكوينه تكوينا سليما بدون أزمات.

فكان الناس يتحدثون بإعجاب شديد عن حال أم سليم وحال ابنها “أنس” فسمع بها “أبو طلحة” وهُوَ من هو رجولة ومَالاً فملكتْ عليه نفسه بما يسمع عن حالها وحال أخلاقها، فتقدم لخطبتها وهو لا يَظُنَّ أنّ مِثله يُمكِن أن ترُدّه امرأةٌ، وكان محقّاً في هذا الظّنّ، فصارحتْه بهذا أم سليم، حيث قالت له: “ما مِثْلُك يُرَدُّ يا أبا طلحة، ولكن أنا امرأة مومنة وأنت رجُلٌ مُشرك، ولا ينبغي لمومنةٍ أن تتزوج بمشرك!! أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكُم ينحَتُها عبْدُ آل فلان… وأنّكم لوْ أشْعَلْتم فِيها ناراً لاحْتَرَقَتْ” وفي بعض الروايات قالت له : >يا أبا طلحة ألسْتَ تعلم أن إلهك الذي تعبُد نبْتٌ من الأرض؟ قال : بلى!! قالت : أفلا تَسْتَحْيِي تَعْبُدُ شجرةً؟! إن أسلمْتَ فإني لا أريدُ منك صداقا غيره؟؟ قال : حتى أنظر في أمري.

وعاد بعد قليل ليحاول إغراءها، ويدخل قلبها من باب المال، فقال لها : ما تريدين من الصفراء والبيضاء؟ أي الذهب والفضة. فقالت له : يا أبا طلحة : لا أريد صفراء ولا بيضاء!! أريد منك الإسلام.

قال : فمن لي بذلك؟!

قالت : لك بذلك رسول الله .

فانطلق أبو طلحة إلى النبي ، فلما دخل عليه، رآه رسول الله، واستبشر به خيراً.. ثم التفت النبي إلى أصحابه وقال لهم : >جَاءَكُمْ أبُو طلْحة غُرَّةُ الإسلام فِي عَيْنَيْه<، فقصّ أبو طلحة على رسول الله  قصته مع “أم سليم” -الرميصاء- فعلم النبي  وأصحابه أن “الرميصاء” استطاعتْ أن تدخل نور الإيمان والإسلام إلى قلب أبي طلحة، وأن هذه المرأة ليسَتْ بالمرأة اللّعُوبِ الغَنُوج التي تأخذ بلبّها المغريات وزخارف الدنيا، بل هي المرأة المومنة الصادقة التي فرضتْ إرادتَها على أبي طلحة.

إعلانُ الزّواج مِنْ أبي طلحَة :

أرسل النبي  إلى الرميصاء الملقبة بـ”أم سليم بعد ذلك” فلما مثُلَتْ بين يديْه، أمرَ النبي  أبا طلحة بدفْع مهْرِ زواجه من أمّ سليم، فتقدم أبو طلحة، ونظر في وجه الرميصاء نِظرة إجلال واحترام وتقدير، ثم قال أحْلَى كلِمة يُحَوِّل الإنسان بهاو جْهتَه وتاريخه : >أنَا على مِثْلِ ما أنْتِ عَلَىه، أشْهَدُ أن لا إِلَه إلاّ اللّه، وأشْهَدُ أنّ مُحَمّداً رَسُولُ اللَّه< ثم التفتت الرميصاء أم أنس إلى ابنها وفلذة كبدها أنس بن مالك، وقالت له : >قُمْ يَا أنَسُ فزَوِّجْ أبا طَلْحَة<.

فقام أنس -وهو ينظر إلى أمه باحترام واجلال بسعادة الفتح، لأن الله هدى على يَدَيْها أبا طلحة- فزوّج أمّهُ من أبي طلحة التي كان مهرُها الإسلام.

قال ثابت(4) راوي الحديث عن أنس ] : >فَمَا سمعتُ بامرأةٍ قطُّ كانَتْ أكرَمَ مهراً منْ أمِّ سُلَيْم، كان مهْرُها الإسلام<(5).

من هو أبو طلحة؟!

من الرّماة المعدُودين في الجاهلية والإسلام، شهد بدراً والمشاهدَ كلّها، وكان رِدْف النبي  يوْم خيْبر، روى عنه ربيبه أنس بن مالك، وابن عباس، وابنه أبو اسحاق عبد الله بن أبي طلحة، قال فيه رسول الله  : >هَذَا خَالِي فَمن شَاء مِنْكُم فليُخْرِجْ خَالَهُ<(6).

كان أبو طلحة في أحُدٍ يْرمي بين يدَيْ رسول الله، فكان إذا رَمَى يرْفَعُ رسول الله  شخصَهُ لينظُر أيْن يقع سهْمُه، فكان أبو طلحة يتطاوَلُ أمام رسول الله  ويرفع صدْره حتى يسْتُر رسول الله منْ خَلْفِه، ويقول : >هكذَا يا رسَول الله لا يُصِيبُك سْهْمٌ، نحْرِي دُون نحْرِكَ يا رسول الله<.

قال رسول الله  : >لصَوْتُ أبِي طَلْحة أشَدُّ على المُشْرِكِين مِنْ فِئَةٍ<.

وعن أنس أن أبا طلحة قرأ سورة براءة فأتى على هذه الآية {انْفِرُوا خِفَافاً وثِقَالاً..} فقال : >أَرَى رَبِّي يسْتَنْفِرُني شابّاً وشَيْخاً، جَهِّزُونِي!!< فقال له بنوه : “قد غزوت مع رسول الله  ومع أبي بكر وعمر فنحن نغزو عنك، فقال : جهِّزُونِي >فركب البحر، فمات، فلم يجدوا له جزيرةً يدفنونه فيها إلا بعد سبْعة أيام فلم يتَغَيَّرْ<(7).

هذه بعض أوصاف الرجل الذي جعلتْ أمّ سليم الإسلام مهْرَه للتزوج بها، لتعطي درساً للمسلمات في كل وقتٍ وحينٍ أن الدِّين هو الأساسُ الصحيح لحُسْن اختيار الزوج المُعْتمد عليه في بناء الأسرة المسلمة الصحيحة. أمّا هي كزوجة صالحة صادقة فقد كانت متيقنة من نفسها المومنة أنها لا يمْلأ كيانَها شيء غير حُبّ الله تعالى والرسول .

هذا الذي تقدم هو بلاؤه في الجهاد بالنفس وفداء الرسول  أما جهاده بالمال فيُبرزه الموقف التالي، نزل قول الله تعالى : {لنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّون} فجاء أبو طلحة إلى رسول الله ، وقال له : >إنّ أحَبَّ أمْوَالِي إِلَيّ يَبْرُحاءُ وإنّها صدَقَةٌ للَّهِ أرْجُو بِرَّها وذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ فََضَعْهَا يَا رَسُولَ اللّهِ حَيْثُ شِئْتَ< فقال رسول الله  : >بخٍّ، بَخٍّ، ذلِك مالٌ رابِحٌ، قد سَمِعْتُ ما قُلتَ فِيها، وإِنِّي أرَى أن تَجْعَلْها في الأقْربَيْن<(8).

بعض مواقف أم سليم :

عن ثابت البُناني عن أنس قال : دخل علينارسول الله  فقَالَ عِنْدَنا(9) فعَرق، فجاءتْ أمي بقارورة فجَعَلت تسْلِتُ(10) العرق فيها، فاستيقظ النبي ، فقال : >يا أمُّ سَلِيم ما هذَا الذي تَصْنَعِين؟!< قالت :هذا عرقُك نجْعَلهُ في طِيبنا، وهو من أطيب الطيب من ريح رسول الله .

قال ثابت : قال أنس : >ما شممتُ عنبراً قط، ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله ، ولا مسِسْتُ شيئاً قط : ديباجاً، ولا خزّاً، ولا حريراً ألْيَن مسّاً من رسول الله (11).

أخرج بن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجراً يوم حُنَيْن فقال أبو طلحة : يا رسول الله هذه أم سليم معها خِنجر، فقالت : >اتّخَذْتُه إنْ دَنَا مِنِّي أحَدٌ بَقَرْتُ بَطْنَهُ<(12).

موقفان يدلان على مكانة رسول الله  في قلب “أم سليم”فكانت هي وزوجُها أبو طلحة يجتمعان على هذا الحب لدين الله ورسوله ، فأبو طلحة ] يقول لرسول الله  >نحْرِي دون نحْرك< وأمّ سليم رضي الله عنها تدافع عنه بخنجرها -وقد انكشف المسلمون عنه بحُنَيْن، لهول المفاجأة- ثم تحتفظ بعَرَق رسول الله  لتدخره طيبا تُعطر به كيانها.

الموقف الخالد لأم سليم :

إن حُبّ الرسول  والدفاع  عنه شارك “أمّ سليم” فيه الكثير من الرجال والنساء، لكن الموقف الذي تفرّدَتْ فيه هو هذه القصة العجيبة التي ذكرتها كتب السنة والسيرة :

لقد أكرمها الله تعالى بعد زواجها من أبي طلحة بولَد كان قرة العَين، سمياهُ “أبَا عُمَيْر” وكان رسول الله  يداعِبُ هذا الطفل اللّعُوب الذي كان له طائر صغير يلعب به يسمى “النُّغَيْر” ولكن النُّغَير مات فحزن عليه أبو عمير فمرّ به الرسول  فقال له مداعبا: >يا أبَا عُمَيْر ما فَعلَ النُّغَيْر<؟!.

مرض الطفل المُدَلَّل، وقُبض بعد مرضه بعدة أيام، وكان أبو طلحة خارج المنزل، فتلقّت أمّ سليم الحادث بنفس صابرة محتسبة، وهي تردِّد : {إنا لله وإنا إليه راجعون}.

أمرَتْ أهل بيتها ألا يُخبروا أبا طلحة حتى تحدِّثه هي بالأسلوب الذي يكون برداً وسلاما على قلب زوجها.

جاء أبو طلحة فسأل عن ولده، فقالت له: “هُوَ أسْكَنُ ما يَكُون” فظنّ أنّه قد برئ، فجلس، وقرّبت إليه العشاء فآنسَتْه حتى أكَلَ وحَمِد الله تعالى، ثم قامت فتَزَيّنَتْ وتَطَيّبَتْ، فأصاب مِنها، ثم نام، فلما كان آخر الليل قالت له زوجته :

يا أبا طلحة لوْ أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلَبُوا عاريتَهم فهَلْ لهم أن يمنعوها عنهم؟!.

قال : لا.

قالت : فما تقول إذَا شَقَّ عليهم أن تُطْلَبَ هذه العاريةُ منهم بعد أن انتفَعُوا بها؟!.

قال : فما أنصفوا.

قالت : فإنّ ابْنَكَ كانَ عارِيَةً من اللّهِ فقَبَضَهُ، فَاحْتَسِبْ ابْنَكَ.

فغضب أبو طلحة، ولكن الزوجة الصابرةَ المحتسبة مازالتْ تصبِّرُه وتُواسِيه حتى حمد الله وهدَأَتْ نفسه، فخرج أبو طلحة إلى رسول الله ، وأخبره بما كان من أمْرِ زوجته، فتبسَّم رسول الله ، وقال لأبي طلحة : >بَارَكَ اللَّه في ليْلَتِكُمَا<.

لقد كان الخُلْف في نفس تلك الليلة إكْراماً من الله سبحانه للمرأة الصابرة المحتسبة الراضية بقدَر الله وقضائه، فلما ولَدتْهُ قالتْ : لا أُرْضِعُه ولا أدْخِلُ جَوفَهُ شيئاً قبْل رِيقِ رسول الله ، فبَعَثت إليه به ومعه تمرات، فمضع الرسول  التمرات وحنَّكَه بها، وسمَّاهُ “عبد الله” فبارك الله تعالى في هذا الولد فكانت منه ذرية صالحة.

فلا عجب أن تنال “أم سليم” هذه البُشْرى من رسول الله  بالجنة. قال  : >دخَلْتُ الجنّة فسَمِعْت حَشَفَةً بينَ يَدَيّ، فإذَا بي بالغُمَيْصَاء بنت مِلْحان<(13).

فحُسْن التبعل الذي انفردت به الغميصاء هو إشراقة نفْسها، وقلب أجواء الكآبة والحزن إلى أجواء الأنس والانبساط في حزْمٍ حكيم، وحُسن تدبير سليم.

——–

1- نساء حول الرسول لعبد الرحيم مارديني 324.

2- جاء في الصحيحعن أنس ] أن أم سليم لما قدم النبي  قالت له : يا رسول الله هذا أنس يخدمك، وكان حينئذ ابن عشر سنين، فخدمه منذ قدم المدينة حتى مات، انظر موسوعة عظماء حول الرسول 2135/3.

3- عن سعيد بن المسيب عن أنس قال : أخذتْ أمِّي بيدي، وانطلقتْ بي إلى رسول الله ، فقالت : >يا رسول الله إنه لمْ يَبْق رجلٌ ولا امرأةٌ من الأنصار إلا قد اتْحَفَتْك بتُحْفة، وإني لا أقدر على ما أُتحِفُك به إلا ابْنِي هذا، فخُذه فليَخْدمْك مابدَالك، فهو غلامٌ كاتِبٌ -فخدَمَتُ رسول الله  عشر سنين، فما ضربني ضربةً، ولا سبّني سبة، ولا انتهرَني، ولا عَبَسَ في وجهي، فكان أوّل ما أوصاني به أن قال : >يا بُنَيّ اكْتُم سِرِّي تَكُنْ مُومِناً< فكانت أمي وأزواج النبي  يسألنني عن سر رسول الله  فلا أخبرهم به، وما أنا مُخبرٌ بسر رسول الله  أحداً أبدا<، موسوعة عظماء حول الرسول 466/1 وفي رواية عن أنس : أن أميقالت يا رسول الله هذا أنيس ابني أتيتك به يخدمك، فادع الله له، فقال : اللّهُم أكثِرْ مالَهُ وولَدَه، وأطِلْ عُمُره، واغْفِرْ له< قال أنس : فكثُر مالي حتى صار يطعم في السنة مرتين، وكثر ولدي حتى قد دفنتُ من صُلبي أكثر من مائة، وطال عمري حتى قد استحييتُ من أهلي، واشتَقْتُ لقاءَ ربّى، وإني أرجو الرابعة وهي دخول الجنة، نفس المرجع.

4- ثابت هذا هو ثابت البُناني أخو أنس من أبيه، فعن مولاة أنس ] قالت : كان ثابت إذا جاء إلى أنس، قال : يا جميلة ناوليني طيباً أمَس به يدي، فإن ابن أبي ثابتاً (يعْنِي ثابتاً البُنَانِي) لا يرْضى حتى يُقَبِّلَ يدِي، يقول : >يَدٌ مَسَّتْ رسولَ الله <.

وقصة ذلك رواها ثابت البناني بنفسه، قال : >دخلتُ على أنس بن مالك، فقلت : رأَتْ عَيْنَاك رسول الله ، أظنه قال : نعم، قال : فقبَّّلْتُهما، قال : فمشَتْ رِجْلاك في حَوَائِج  رسول الله ، قال : نعم، فقبَّلْتُهُما، ثم قلتُ : فصَبَبْتَ الماءَ بِيَدَيْك؟! قال : نعم فقبّلْتُهما. ثم قال لي أنس : يا ثابتُ!! صببتُ الماءَ بيَدي على رسول الله  لوضُوئِه، فقال لي : >يا غُلامُ أسْبِغ الوُضُوءُ يُزَدْ فِي عُمُرِك، وأفْشِ السّلامَ تَكْثُرْ حسَنَاتُك، وأكْثِرْ مِن قِراءَة القُرآن تجِيءْ يوْم القيامة معي كَهَاتَيْن< وقال بأصبعه هكذا السبابة والوسطى -موسوعة عظماء حول الرسول  لخالد عبد الرحمان العك 469/1- 470 فمن فاتتْهُ رؤية رسول الله  ومسُّه، والمشيُ في حوائجه كان يُعوِّض ذلك بتقبيل العين التي رأته، واليد التي مسّته، والرجل التي مشت في حوائجه، وذلك تعبير قوي عن حُبّ رسول الله  في غيابه.

5- نساء حول الرسول 327- 328.

6- مجمع الزوائد للهيتمي، والطبقات الكبرى لابن سعد 504/3 والمستدرك للحاكم 351/3، انظر موسوعة عظماء حول الرسول 2073/3.

7- المرجع السابق.

8- البخاري ومسلم وغيرهما.

9- قال عندنا : من القيلولة، قال يقيل بمعنى : استراح من حر القيلولة وقت الهاجرة.

10- سلَت يسْلِتُ الشّيء : إذا اسْتَخْرَجَهُ، وسلْتُها للعرق معناه : أنها كانت تستخرجه بقطن أو غيره وتعصره في قارورة.

11- مختصر تاريخ ابن عساكر 69/5 انظر موسوعة عظماء حول الرسول  469/1.

12- الطبقات الكبرى 452/8، انظر موسوعة علماء حول الرسول 2135/3.

13- رواه مسلم والبخاري انظر وقفات تربوية من السيرة النبوية عبد الحميد جاسم البلالي 44، والغميصاء هي الرميصاء، فكانت تُلقّب بهما معا.

المفضل فلواتي

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *