التباعل أساس تحقيق أعلى متعة مشتركة


من مقومات التباعل : الاستخارة والسلامة من العيوب

ما هي  الاستخارة؟

مصدر الفعل “اسْتَخَارَ” يقال : اسْتَخارَ الرَّجُلَ : استَعْطَفَهُ وَدَعَاهُ إليه للوقوف بجانبه. واسْتَخَارَ اللَّهَ عز وجل : تَضَرَّعَ إِلَيْهِ وَدَعَاهُ إليه للوقوف بجانبه. واسْتَخَارَ اللَّهَ عز وجل : تَضَرَّعَ إِلَيْهِ ودَعَاهُ أن يختار لَهُ ماَ يَعْلَمُ أَنَّهُ الْأَصْلَحُ له، فا اللهُ عز وجل الذي يَعْلَمُ غَيْبَ المُسْتَقْبَلِ عِلْماً يقينياًّ هو الذي يُفَوِّضُ له المُسْتَخِيرُ أَمْرَ الاختيارِ لَهُ بالفصل في قضية يكون الانسانُ فيها حائراً أو متردِّداً بين أمْرَين لاَ يَدْري أين يُوجد الخير فيهما. أيْ هَلْ الخيرـ بالنسبة للطالب ـ اختيار الشعبة الأدبية أو العلمية، وبالنسبة للسفر، هل الخيرُ في السفر أم لا؟ وهل الخيرُ في السفر اليومَ أو تأجيله؟ وبالنسبة للزواج هل الخيرُ في فلانة بعينها أو في فلانة؟ وبالنسبة للمرأة، هل الخير في فلان بعَينه واسمه أم لا؟ وهل يصلح للدولة المنهج الاقتصادي كذا أو كذا…

والاستخارة تكون بعد الاستشارة لأهل الخبرة والرأي في كل شأن من الشؤون، أي تكونُ بعد اسْتِنْفَادِ المجهود البشري المدْرُوس والمُتأمَّل فيه بعناية، ثم يأتي بَعْدُ التفويضُ التام لصاحب الأمر كله، وهو الله تعالى، الذي يعلَم ولا نعلَم، ويقدِرُ ولا نقدر.

ولا تكون الاستخارةُ مؤدِّيةً دورَها بالتمام إلا بشرطَيْن رئيسَيْن :

أَوَّلُهُماَ : الصِّدق التام في التضرُّع والتوجُّه لله سبحانه وتعالى.

ثانيهما : أن يُفَرِّغ المسْتخِيرُ قلبَه من جميع الخواطر حتى لا يكون مائلا إلى أمر من الأمور، فإذا توفر الشرطان وسَبَقَ إلى قلبِهِ شَيْءٌ مَا بعد الاستخارة المتكررة فَلْيَعْمَلْ به المُستخير فإن الخير فيه إن شاء الله تعالى.

والاستخارة  متمشِّيَةٌ مع المنهج الإسلامي الذي إذا حَرَّم شيئا أو أَبْطَلَ شيئا عَوَّضه بشيء آخَرَ حلال مشروع. فالانسانُ بما أنه جاهل بالمستقبل، فقد كان العَرَبُ يَسْتَعينُونَ على معرفته بعدة أشياء يتفاءلون بها أو يتشاءمون، من ذلك زَجْرُ الطَّيْر أي تنْفيره وتطْييره فإن طار وسار على اليمين كان ذلك بشيرا باليُمن، وإنْ ذهب يسارا كان ذلك نذيرا بالشؤم. وكذلك ما يفعله العَرَّافون إما بالمَغَازل -جمع مِغزل- أو بالأوراق، أو غير ذلك كقراءة الكفِّ، وكذا عِلْمُ التنجيم أي محاولةُ معرفة المستقبل عن طريق النجوم.

والعَرب أحدثوا لأنفسِهم ما يُشبه أن يكون مؤسَّسةً لمعرفة المستقبل عن طريق ما كان يُعرف بالْأَزْلاَمِ، وهي أنواعٌ، ولكنها تتلخَّص في إِحْدَاثِ قِدَاحٍ أو قراطيسَ كان العربُ يستشيرونها بحَضْرَة أصنامهم سواء في الإقدام على الأمور أو الإحجام عنها، فإذا خرج القِدْح الآمِرُ ـ أي السَّهْمُ المكتُوبُ فيه افْعَلْ ـ فَعَلَ وهو مُسْتبشر لأن ربه أعطاه الإذْن، وإذا خرج القِدح الذي فيه : لاَ تَفْعَلْ. انتهى طاعة لربه.

وهذا النوع من استشارة الطيور، والنجوم، والعرافين، والعرافات، والأزلام… كُلُّ ذلك حَرَّمَهُ اللهُ تعالى، ووضعَ في مكانه استخارةَ الله تعالى لأنه هو المعبود الحقيقي، وهو الأعْلَمُ بمصالح كل عَبْدٍ من عباده في الدنيا والآخرة. فالاستخارةُ من صميم العقيدة، ومن صميم العبادة الصادقة. وما أصْدَقَ قول الشاعر :

العَبْدُ ذُو ضَجَرٍ، والرَّبُّ ذُو قَدَرٍ

والدَّهْرُ ذُو دُوَلٍ والرِّزْقُ مَقْسُومُ

والْخَيْرُ أجْمَعُ فيما اختَارَ خَالِقُنَا

وفي اخْتيَارِ سِوَاهُ اللَّوْمُ والشُّومُ(1)

مصدر تقرير شرعية الاستخارة :

<  من القرآن : قول الله تعالى  {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ويَخْتَارُ ما كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} (القصص : 69). فالآية تَرُدُّ على الذين يريدون أن يكون الأنبياءُ والرسل على حسب أهوا ئهم، أي هُمْ الذين ينبغي أن يُرشحوا للرسالة من يَرَوْنَه أهلا لها حَسَب نظرهم وَرَأْيهم الجاهل، وهي طبيعة الجهلاء، والسفهاء، والمنافقين، بل وَصَل الأمْرُ باليهود أنهم إذا جاءهم الرسول بما لا تهواه أنفسهم عاندوه واستكبروا عن دعوته، بل ربما قتلوه، فالله تعالى قال لهؤلاء وأولئك : {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاَتِهِ}(الأنعام : 124)، وقال لهم هنا : الله عز وجل الذي يَخْلُق هو الذي من حَقِّه أن يختار للرسالة. ولا مانع من أن تكون الآية عامة في الاختيار، أي الله هو الذي يختار الرسل، ويختار الدُّعاة، ويختار أزمِنَةَ العبادة وأمكنتَها، ويختار الشرع الصالح.

وَطَبْعاً هُوَ الذي يختار لك الزوجةَ الصالحة، ويختار لكِ أيتُها المرأةُ الزَّوْجَ الصَّالِحَ (2).

< من السنة : ما وراه البخاري عن جابر بن عبد الله قال : “كَانَ النَّبِيُّ يُعَلِّمُنَا الاستخارةَ في الأمور كُلِّها، كَمَا يُعَلِّمناَ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يقول : “إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالْأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَـتَيْنِ غَيْرَ الفَريضَةِ، ثم لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الْأَمْرَخَيْرٌ لِي في دِينِي ومَعَاشِي وَعاقِبَةِ أمري ـ أو قَالَ فِي عَاجِلِ أمْرِي وَآجِلِهِ ـ فَا قْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فيه، اللّهُمَّ وإِنْ كُنْـتَ تَعْلَمُ أن هَذاَ الْأَمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ودُنْيَايَ ومَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ـ أو قال : في عاجل أمري وآجله ـ فاصْرِفْهُ عَنِّي، واصْرِفْنِي عَنْهُ، واقْدُرْ ليالخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِنِي به” قال :  ويسمي حاجته.

وروتْ عائشة رضي الله عن أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي  كان إذا أراد أمرا قال : “اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي”(3).

وعن أنس عن النبي  قال : “يَا أَنَسُ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَا سْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظْرْ مَا يَسْبِقُ قَلْبكَ(4) فَإِنَّ الْخَيْرَ فيهِ”.

ووردت الاستخارة في الخطبة ـ أي قبل وقوعها وإعلانهاـ حيث أخرج الإمام البيهقي في سننه بسنده عن أبي أيوب الأنصاري ] أن رسول الله  قال : “اكْتُمٍ الخِطْبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ ماَ كتَبَ اللَّهُ لَكَ، ثمَّ احْمَدْ رَبَّكَ وَمَجِّدْهُ، ثم قل : اللَّهُمَّ إنك تقْدِرُ ولا أقدِرُ، وتعلَمُ ولا أعْلَمُ، وأنت عَلاَّمُ الغُيُوبِ، فإن رأيتَ ليِ فُلاَنَة ـ وَتُسَمِّيهَا باسْمِهَا. خيرا لي في دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي فَاقْدُرْهَا ليِ، وإن كان غَيْرُهَا خَيْرا لي في دِينِي ودُنْيَايَ وآخرَتِي فاقدُرْهَا ليِ”(5).

أما استخارة المخطوبة فقد ورد في صحيح مسلم والنسائي في سننه عن أنس ] قال : “لما انقضت عدة زينبَ رضي الله عنها قال رسول الله  لزيد : “اذْكُرْهَا عَلَيَّ” قال زيد : فانطلقت فقلت : يا زينبُ أبشري، أرسلني إليك رسول الله  يذْكُرك، فقالت : ما أنا بصانعة شيئا حتى أسْتَأمِرَ رَبِّي، فقامتْ إلى مسجدها. ونزل القرآن فجاء الرسول فدخل بغَيْر أَمْرٍ”(6).

السَّلامةُ من العُيوب المُعَوِّقَةِ أو المفتِّرَةِ لحَرَارَةِ المُتْعَةِ بالزَّواج

العيوب التي تجعل عقد النكاح غير لازم عند التقاضي وتجيز فسخه ثلاثة أنواع :

> الأول : عيوبٌ يشترك فيها الزوجان أي يُمْكن أن تُصيب أيَّ واحِدٍ منهما، فإذا أصابتْ أيَّ واحد منهما فالطرف الآخر بالخِيار، هذه العُيُوبُ هي : الجُنُون، والجُذام، والبرص، وكل الأمراض المُعدية، أو المنفِّرة من المعاشرة كالبَخَرِ وهو رائحة كريهة تنبعث من المرأة والرجل لا تطاق، فالرجل أُبخَرُ والمرأة بَخراءُ.

> الثاني : عيوب تَخْتَصُّ بها المرأة، وهي :

< الرَّتْق، ومعناه انْسِداَدُ الفرْج خِلقَةً، ويُمكِنُ أن يتدخَّل الطبُّ اليومَ لفَتْقِ الرَّتِق، فتسمى : رَتْقاَء.

< القَرَن، ومعناه : نُتُوءٌ في الرَّحِمِ، أو لَحْمٌ ينْبُتُ في الفَرْج فيسُدُّه، وتسمّى قَرْناء، وهي كل امرأة وُجد في فرجها مانعٌ يمنع من سُلُوك الذكر فيه : غُذة غليظة، أو لَحمةٌ مرتَتِقَةٌ أو عظْمٌ… وهذه الأنواع كلها يمكن أن تعالج اليوم.

< العَفَل، وهو أيضا كالقَرَن لَحْمٌ يَنْبُتُ في قُبُل المرأة. فهي عَفْلاَء.

فهذه العيوب من شأنها أن تجعل المرأة لا تؤدي وظيفتها، ولذلك كانت عيوبا تعطي الحقَّ للزوج في أن يُطَلِّقَ، ويُسَمَّى : الطلاق بالعَيْب، ومن هنا كان الفحص الطبيُّ قبل الزواج عَيْنَ الحِكمة.

> الثالث : عَيْبَان يختص بهما الرجل، وهما :

– الجَبُّ ومعناه : أن الرَّجل بدون ذَكَرٍ أي قُطِعَ، أو رَجُلٌ بدون خُصْيَتيْن أو بَيْضَتَيْن، أي اسْتُؤصِلَتَا له ، وهذا كان يحدث قديما، حيث كان يلجأ السيد إلى استئصال ذَكَرِ العبد أو خِصْيَتَيْه ليدخُل على  النساء، وبعض الفلاحين يَعْمَل ذلك لفَحْلِ البقر ليُصبِحَ ثورا يَحْرُثُ عليه، فمن أُخْصِيَ أصبح عاطلا عن الفُحُولة. ويقال للرجل : مَجْبُوبٌ، أو مَخْصِيٌّ

– العُنَّة، وهي : الضُّعْفُ الجنسيُّ، أي أن الرجُلَ مُنْعَدِمُ الرَّغْبة في النساء، أو ضعيفُ الرغبة في النساء، إما خِلقة  وهذا قليل، وإما بسبب غَلطة في عملية جراحية كما وقع مرة لأحد الشباب الذي قَتَل طبيبَه الذي أخطأ في عملية  أعْجَزَتْه عن إتيانِ المرأةَ، أو بسبب مَرض نَفْسِيٍّ.

وما زلتُ أذْكُر قصَّةً ذكرتْها بنتُ الشاطئ رحمها الله تعالى في كتابها : “قِصَصٌ من حياتهن” هذه القصة تتلخص في أن شابا وشابة تزوجا عن حُبٍّ عارم، وبعد مُدَّة طويلة أخذتْ أُمُّ البنت ابنتها للطبيب، فَبَعْدَ الفحْص قال لها : إن ابنتك ليس بها مَرَضٌ، ولكنها في حاجة إلى أن تتزوج فَذُهِلَتْ الأم، وقالت : هي متزوجة منذ كذا وكذا…

وهذا الضعف الجنسي كثيرا ما يقود للخيانة أو لجعل الحياة الزوجية جحيما لا يطاق. ولهذا جعَل الشرعُ من حَقِّ المرأة المطالبة بالطلاق بسبب العيب الموجود في الرجل، لأنه أهْوَنُ من استمرار الحياة الزوجية على حساب دَوْس حقوق أحدهما.

العيوب المفتِّرة لحرارة المتعة

إن هذه العيوبَ المنغِّصة للحياة الزوجية كثيرة، ويحتاج كلٌّ من الزوج والزوجة إلى أَخْذ دروس فيها قبل الإقدام على الزواج، حتى يكون الزوجان مُسَلحَيْن بالعلم الضروري لإنشاء الأسَر الصالحة، إلا أننا سنقتصر علىذكر مُنَغِّصَيْنِ كبيرين هما :

أولا : الغَيرة الشديدة، فالغَيرة محمودة لأنها عَرْبُون الحب وبُرهانه، ولكن كل شيء إذا زاد عن حدِّه انقلب إلى ضده، وقد أوصى عبد الله بن جعفر ابنته، فقال : إياكِ والغَيْرةَ، فإنها مفتاح الطلاق، وإياك وكَثرةَ العُتْب فإنه يُورث البَغْضَاء(7).

فالغيرة تجعل الزوجةَ تحاسِبُ زوجها على التأخُّر، وعلى مخالطة الأصحاب والأقران، وعلى التأنُّقِ في اللباس، وعلى التعطُّر والتطيُّب، وعلى اللفتة والنظرة، وعلى الكلمة العابرة، أي تجعله يعيش دائما في قفص الاتهام، كما تُثْقِله دائما بالمتطلبات المادية، لأنها في نظرها ـ هي الدليل على حُبه لها، فهي تزن المحبَّة بالمعيار المادي كما تفعل الساقطاتُ المومسات اللواتي يَبِعْن العواطف والقلوب والساعات والليالي، وياوَيْلَهُ إذا اشتكى قِلَّة ذاتِ اليد، فهذه المرأة وَبَالٌ على الأسرة دنيا وأخرى، لأنها تكبِتُالطُّمُوحَ وتقلب البيتَ إلى كآبة مستمرة لا تساعد على إبداعٍ، وتحسين أحوال، ولأنها ليست مومنة تمام الإيمان.

يقول الله تعالى : {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}(النور).

ثانيا : إِهْمَالُ التشجيع : الحياة الزوجية تعاوُنٌ وتمازُجٌ وتحابٌّ وتوادٌّ في إطار علاقة بين زوجين أو شخصين يباركها الله تعالى، فالله عزوجل هو الشاهد الأول قبل الشاهِدَين الرسميَّين، ولكن مع هذا الترابط الرسمي المعنوي والإيماني، فالنفس مع طول المدة تُحِسُّ بالفتور والرَّتَابَةِ فتحتاج إلى تنشيط يتم من الزوجة للزوج باسْتِكثار الشيء القليل عند الفقر، والرضا به، وملء النفس بالقناعة، وإِعْلاء همتها لتكون فوق مستوى الماديات الزائلة.

ويتمُّ كذلك من الزوج لزوجته بالتوسعة في الإنفاق عليها عند القدرة، وبتقديم الهدايا ـ ولو رمزيَّة ـ  إليها في مختلف المناسبات، وإكثار الشكر علىصَبْرها على مطالبه ومطالب أبنائه ومطالب عائلته، وإكثار الشكر على ما تبذله من تزيين البيت، وإعداد الطعام، وتنظيف الألبسة، وتسيير شؤون البيت، فكل ذلك يتطلب الاعتراف بالجميل والشكر عليه.

إن الإهمال لهذا الجانب يجعل الحياة راكدة خالية من المنشطات، وفي ذلك أكبر الخطر.

……………………….

1- الشوع : الشؤم.

2- وبتشريع الاستخارة حَرَّم الله عز وجل كل وسيلة يباشرها الانسان لاستكشاف الغيب، لأن عِلْمَهُ من اختصاص الله تعالى، فلا أزلامَ، ولا تنجيمَ، ولا عِرافة، ولا كهانة، ولا طِيرَة. أما إحسان الظن بالله، والتفاؤل بالكلمة الصالحة، وضَرْبُ القرعة لتعيين القسمة، أو تعيين المرأة التي تخرج في السفر، كما كان يفعل الرسول[ فذلك جائز. انظر لزيادة الاطلاع والجامع للقرطبي 6/53

3- أخرجه الترمذي بسند ضعيف

4- يسبق قلبك أي يَسبق إلى قلبك، الحديث أخرجه ابن السني

5- السنن الكبرى للبيهقي 7/148 والحديث يدل على تكرار الاستخارة

6- صحيح مسلم بشرح النووي 9/227-228- واذْكُرها عَلَيّ معنى : اخطُبْها لي من نفسها، ومسجِدِها : موضع صلاتها، والقرآن الذي نزل : {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهاَ}(الأحزاب : 37)، فدخل بغير أمر لأن الله زَوَّجَهُ، فلا يحتاج إلى خِطبة أو عَقْد أو حَفْل، ولذلك نَفَّذ الرسول الأمْرَ مباشرة لامْرٍ يريده الله تعالى وهو : إِبْطَالُ تَبَنيِّ الجاهلية. وزينب] كانت تُباهي بهذا الزواج فتقول لنساء النبي : زوجكن آباؤكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات.

7-  اللقاء بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة 40.

ذ.المفضل فلواتي

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *