كلمة لأحد أبناء المرحوم الفقيه الحجامي


 

التفَّتْ أغْصَانُ العلم والأُبْوة والكِبَرْ

أَيْنَ السَّبِيلُ لِقَطْفِ تِلك الثمارْ

فالْزَمْ البِرَّ بِوَالِدَيْك وارْعَهُمَا

تُفْتَحْ عَلَيْك خَزَائِنُ الادِّخَارْ

واحذَرْ من التَّأفيف تُضْمِرُه

فاللَّهُ مُطَّلِعٌ علَى الأسْرَارْ

واخفض لهما جناح الذُّلّ كما

أُمِرْتَ تنلْ رضَا الغفَّارْ

فإن أحسَنْتَ وأطعْتَ الله فِيهِمَا

فجِنَانٌ تَجْري تَحْتَهَا الأنهار

وويلٌ لمن أدركَ رُوحَيْهِمَا

فَلَم تَصِلْهُ شَفَاعَة أحْمَدَ المختار

رَحْمَةٌ إِنْ فاتتك ليس لها

تعويضٌ ولا إدْراك ولا انجِبَارْ

فإيَّاك من سُبَات الغفلاتِ

فبِهَا -يا غافِل- لا تُقبَلُ  الأعذار

فالله مُنجِزٌ وعْده ووَعِيدُه

فاجْتَهِدْ للاصْطِفَافِ مع الأبْرَار

فلا يظْلِم أحداً الواحِدُ الأحَدُ

إنما الانسان ظالم كَفَّار

فصلاةٌ وسلامٌ على نبيِّ الـمَرْحَمة

وَضَّحَ الطريق إلى دار القرار

مَحَجَّتُه ليلُها كَنَهَارها

لا تَخْفَى إلا عَلَى مُتَكَبِّر جَبَّار

فَرَحْمَتُك اللهم أرجى لنا مِنْ أعْمَالِنَا

وغُفْرَانك أرجَى لمَحْو الصِّغار والكِبَار

وعفوُك دُخْرُ أمّة  المصطفى

عند سجوده يوم الانحشار

فتعطيه شفاعةً عُظْمى

تُوسِعُ كُلِّ راكِبٍ مَتْنَ الاضْطِرَارِ

فرحمتك وسِعت كل شيء

فكتبتها لأهل التُقَى وأُولي الأبصار

صراع مع الأمواج طويلٌ

هل النجاة أم الهُوِيُّ قعْر البحار

رَبِّ  اجعلني مع المتشوقين إلى لقائك

فمنهم من قضى ونحن في انتظار

> الابن الراجي أن يكون باراً :

أبــــــــــــو أنــــــس

الاثنين : 18 رجب 1424 هـ الموفق لـ : 15 شتنبر 2003م

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>