لمحات من حياة بديع الزمان سعيد النورسي


في مطلع القرن الهجري الماضي 1293هـ(1876م) وفي قرية نورس الواقعة في جنوب شرقي تركيا الحالية، ولد صبي لأبوين اشتهرا في القرية بورعهما المثاليين، صبي أسمياه سعيدا، كتب له القدر أن يكون أحد أبرز علماء الاصلاح الديني والاجتماعي في العصر الراهن..

طفل لم تكن حياته إلا ملحمة من الوقائع والأحداث التي تصب جميعها في خدمة القرآن العظيم وتفسير نصوصه، وبيان مرامي آياته البينات، ضمن رؤية تبلورت مع الزمن ومع أطوار رحلة العمر، وكانت غايتها النهائية بث اليقظة وإعادة الحياة والفعل للأمة المسلمة بعد طول رقاد…

ما برح سعيد أن التحق بمجموعة من الكتاتيب والمرافق التعليمية المبثوثة في تلك النواحي من حول قريته نورس.. وكان يستوعب كل ما يقدم له من علم، وسرعان ما أضحى لا يجد ما يستجيب لنهمه التحصيلي في المراكز التي يقصدها. من هنا كانت إقامته فيتلك المراكز ظرفية، إذ كان يتوق إلى الاستزادة المعرفية الحقة.. وظل يرتحل من مركز إلى مركز، ومن عالم إلى آخر..

لم يعد يجد لدى مدرسيه ما يفيدونه به، أضحى يتلقى العلم بجهده، ويلتهم ما في بطون الكتب التي كانت متوفرة في ذلك الزمن من تفسير وحديث ونحو وعلم كلام وفقه ومنطق.. كان نادرة في الحفظ، وكان يعمد إلى الحفظ عن ظهر قلب كل ما تقع عليه عيناه من تلك العلوم.. حتى حفظ ما يقرب من تسعين كتابا من أمهات الكتب.

وتهيأ بعد ذلك وبفضل المحصول العلمي الجم الذي اكتسبه في طفولته المبكرة تلك، أن يجلس إلى المناظرة ومناقشة العلماء، وانعقدت له عدة مجالس تناظر فيها مع أبرز الشيوخ والعلماء في تلك المناطق، وظهر عليهم جميعا.. وطارت شهرته في الآفاق.

وفي سنة 1314هـ(1897م) ذهب إلى مدينة “وان” وانكب فيها بعمق على دراسة كتب الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء والجيولوجيا والفلسفة والتاريخ؛ حتى تعمق فيها إلى درجة التأليف في بعضها فسمّي بـ(بديع الزمان) اعترافاً من أهل العلم بذكائه الحاد وعلمه الغزير واطلاعه الواسع.

في هذه الأثناء نُشر في الصحف المحلية أن وزير المستعمرات البريطاني “غلادستون” قد صرّح في مجلس العموم البريطاني وهو يخاطب النواب قائلا : “مادام القرآن بيد المسلمين فلن نستطيع أن نحكمهم، لذلك فلا مناص لنا من أن نزيله من الوجود أو نقطع صلة المسلمين به”.  زلزل هذا الخبر كيانه وأقض مضجعه فأعلن لمن حوله : “لأبرهنن للعالم بأن القرآن شمس معنوية لا يخبو سناها ولا يمكن إطفاء نورها”. فشد الرحال إلى إستانبول عام 1325هـ(1907م)، وقدّم مشروعاً إلى السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله لإنشاء جامعة إسلامية في شرقي الأناضول، أطلق عليها اسم “مدرسة الزهراء” -على غرار الأزهر الشريف- تنهض بمهمة نشر حقائق الإسلام وتدمج فيها الدراسة الدينية مع العلوم الكونيةالحديثة على وفق مقولته :  “ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية”.

في سنة 1329هـ (1911م) سافر إلى الشام، والتقى برجالاتها وعلمائها، وبسبب ما لمسوا فيه من علم ونجابة، استمعوا إليه في الجامع الأموي الشهير وهو يخطب في الآلاف من المصلين خطبة حفظها لنا الزمن واشتهرت في تراثه بـ”الخطبة الشامية”(2).. لقد كانت تلك الخطبة برنامجا سياسيا واجتماعيا متكاملا..

وباندلاع الحرب كان طبيعيا أن يهب بديع الزمان في طليعة المجاهدين، فشكل فرقا فدائية من طلابه واستمات معهم في الدفاع عن حمى الوطن في جبهة القفقاس، وجرح في المعارك مع الروس وأسر(4) واقتيد شبه ميت إلى (قوصتورما) من مناطق سيبيريا في روسيا حيث قضى سنتين وأربعة أشهر، هيأ له الله أثناء (الثورة البلشفية) الانفلات، فعاد إلى بلاده(5) واستقبل استقبالا رائعا من قبل الخليفة وشيخ الإسلام والقائد العام وطلبة العلوم الشرعية ومنح وسام الحرب، وكلفته الدولة بتسنّم بعض الوظائف، رفضها جميعاً إلا ما عينته له القيادة العسكرية من عضوية في “دار الحكمة الإسلامية”، التي كانت لا توجه إلا لكبار العلماء، فنشر في هذه الفترة أغلب مؤلفاته باللغة العربية منها : تفسيره القيم “إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز”، الذي ألّفه في خِضَمّ المعارك، و”المثنوي العربي النوري”.

وبعد دخول الغزاة إلى إستانبول(6) أحس النورسي أن طعنة كبيرة وجهت إلى العالم الإسلامي، فكان حتما أن يقف في طليعة من يتصدى للقهر والهزيمة، فسارع إلى تحرير كتيب “الخطوات الست”(7) حرك به همة مواطنيه ووضع تصوره لرفع المهانة وإزالة عوامل القنوط التي ألحقتها الهزيمة بالعثمانية والمسلمين عامة..

وفي هذه الفترة (أي منذ 1922م) وضعت قوانين واتخذت القرارات لقلع الإسلام من جذوره وإخماد جذوة الإيمان في قلب الأمة التي رفعت راية الإسلام طوال ستة قرون من الزمان، فأُلغيت السلطنة العثمانية في (1922/11/1) وأعقبه إلغاء الخلافة في (1924/3/3) فمُنع تدريس الدين في المدارس كافة، وبُدّلت الأرقام والحروف العربية في الكتابة إلى الحروف اللاتينية، وحُرم الأذان الشرعي وإٍقامة الصلاة باللغة العربية، وجرت محاولات ترجمة القرآن الكريم وسُعي لقراءة الترجمة في الصلوات. كما أُعلنت علمانية الدولة، فمُنع القيام بأي نشاط أو فعالية في صالح الإسلام، إذ حُظر طبع الكتب الإسلامية، وأُرغم الناس على تغيير الزي إلى الزي الأوروبي، فالرجال أُرغموا على لبس القبعة والنساء على السفور والتكشف..

وشكّلت محاكم زرعت الخوف والإرهاب في طول البلاد وعرضها، ونصبت المشانق لعلماء أجلاّء، ولكل من تُحدثه نفسه بالإعتراض على السلطة الحاكمة(8). فساد جو من الذعر والإرهاب في أرجاء البلاد، حتى أصبح الناس يخفون القرآن الكريم عن أنظار موظفي الدولة، ونشطت الصحافة في نشر الإبتذال في الأخلاق والإستهزاء بالدين، فانتشرت كتب الإلحاد وحلت محل كلمات (الله، الرب، الخالق، الإسلام) كلمات (الطبيعة، التطور، القومية، التركية..الخ)(9).

وقام الشيخ سعيد بيران (البالوي) النقشبندي(10) بالثورة ضد السلطة آنذاك وطلب قائد الثورة من بديع الزمان استغلال نفوذه لإمداد الثورة إلا أنه رفض المشاركة وكتب رسالة إليه جاء فيها :

“إن ما تقومون به من ثورة تدفع الأخ لقتل أخيه ولا تحقق أية نتيجة، فالأمة التركية قد رفعت راية الإسلام وضحّت في سبيل دينها مئات الألوف بل الملايين من الشهداء فضلاً عن تربيتها ملايين الأولياء، لذا لا يُستل السيف على أحْفَادِ الأمة البطلة المضحية للإسلام، الأمة التركية وأنا أيضاً لا أستله عليهم”(11).

ورغم ذلك لم ينج بديع الزمان من شرارة الفتن والإضطرابات فنفي مع الكثيرين إلى “بوردو”، ووصل إليها في شتاء سنة 1926م. ثم نفي وحده إلى ناحية نائية وهي “بارلا” جنوب غربي الأناضول.

يقول عن نفسه في هذه الفترة :

“…صرفت كل همي ووقتي إلى تدبّر معاني القرآن الكريم، وبدأت أعيش حياة (سعيد الجديد).. اخذتني الأقدار نفياً من مدينة الى أخرى.. وفي هذه الأثناء تولدت من صميم قلبي معاني جليلة نابعة من فيوضات القرآن الكريم.. أمليتها على من حولي من الأشخاص، تلك الرسائل التي اطلقت عليها (رسائل النور) انها انبعثت حقاً من نور القرآن الكريم، لذا نبع هذا الاسم من صميم وجداني، فأنا على قناعة تامة ويقين جازم بأن هذه الرسائل ليست مما مضغته أفكاري وانما إلهام إلهي افاضه الله سبحانه على قلبي من نور القرآن الكريم، فباركت كل من استنسخها، لأنني على يقين أن لا سبيل إلى حفظ ايمان الآخرين غير هذه السبيل.. وهكذا تلقفتها الأيدي الأمينة بالاستنساخ والنشر، فأيقنت أن هذا تسخير رباني وسوق إلهي لحفظ إيمان المسلمين.. فاستشعرت بضرورة تشجيع كل من يعمل في هذه السبيل امتثالاً بما يأمرني به ديني..”(12).

وهكذا استمر الأستاذ النورسي في تأليف رسائل النور حتى سنة 1950م وهو يُنقل من سجن إلى آخر ومن محكمة إلى أخرى.. هكذا طوال ربع قرن من الزمان، ولم يتوقف خلاله من التأليف والتبليغ حتى أصبحت في أكثر من (130) رسالة، جمعت تحت عنوان >كليات رسائل النور<(13) التي لم تتيسر لها أن ترى طريقها إلى المطابع إلا بعد سنة 1945م، وكان الأستاذ النورسي يشرف بنفسه على الطبع حتى كمل طبع الرسائل جميعها.

واستطاعت رسائل النور بفضل الله سبحانه أن تبني في طول تركيا وعرضها مدرسة إيمانية قرآنية. أنقذت الناس من التيه والحيرة والصراع والجهل والوقوع في براثن الشرك الجلي والخفي. ذلك لأنها كانت نابعة من القرآن الكريم وإدراك لطبيعة العصر وحركته وصراعات أفكاره بأسلوب مطابق لروح العصر يفهمه الخاص والعام.

ونورد النص الآتي لينير لنا جانباً من أسلوب رسائل النور المتميز، عن الأساليب الأخرى في عرض مفاهيم الإسلام وترسيخ أركان الإيمان.

“…إن معرفة الله المستنبطة بدلائل (علم الكلام) ليست هي المعرفة الكاملة، ولا تورث الإطمئنان القلبي، في حين أن تلك المعرفة متى ما كانت على نهج القرآن الكريم المعجز، فإنها تصبح معرفة تامة، وتسكب الإطمئنان الكامل في القلب. نسأل الله العلي القدير أن يجعل كل جزء من أجزاء (رسائل النور) بمثابة مصباح يضيء السبيل القويم النوراني للقرآن الكريم.

وكما أن معرفة الله الناشئة من (علم الكلام) تبدو ناقصة وقاصرة، فإن المعرفة الناتجة عن طريق (التصوف) أيضاً ناقصة ومبتورة بالنسبة نفسها أمام المعرفة المستقاة من القرآن الكريم مباشرة من قبل “ورثة الأنبياء”. ولقد شبهنا في “كلمات” أخرى من رسائل النور، لبيان الفروق بين الذين يستلهمون نهجهم من القرآن الكريم والذين يسلكون نهج علماء الكلام بمثال : إنه لأجل الحصول على الماء هناك من يأتي به بوساطة أنابيب من مكان بعيد يحفره في أسفل الجبل، وآخرون يجدون الماء أينما حفروا، ويفجرونه أينما كانوا، فالأول سيرٌ في طريق وعر وطويل والماء معرّض فيه للإنقطاع والشحة، وهذا هو مسلك علماء الكلام، إذ يثبتون واجب الوجود باستحالة الدور والتسلسل غير المتناهي للأسباب.

أما منهاج القرآن الحكيم فهو يجد الماء ويفجره في كل مكان وبيسر كامل، فكل آية من آياته الجليلة تفجّر الماء أىنما ضربت -كعصا موسى- وتستقرئ :

وفي كل شيء له آية

تدل على أنه واحد

…ثم إن الإيمان لا يحصل بالعلم فحسب، إذ إن هناك لطائف كثيرة للإنسان لها حظها من الإيمان، فكما أن الأكل إذا ما دخل المعدة ينقسم ويتوزع إلى مختلف العروق حسب كل عضو من الأعضاء، كذلك المسائل الإيمانية الآتية عن طريق العلم، إذ ما دخلت معدة العقل والفهم، فإن كل لطيفة من لطائف الجسم -كالروح والقلب والسر والنفس وأمثالها- تأخذ حظها منها، وتمصها حسب درجتها، فإن كانت فاقدة غذاء لطيفة من اللطائف فالمعرفة إذاً ناقصة مبتورة، وتظل تلك اللطيفة محرومة منها”.

لبّى الأستاذ النورسي نداء ربه الكريم في الخامس والعشرين من رمضان المبارك سنة 1379هـ الموافق 23 آذار 1960م فدفن في مدينة “أورفة”… ولكن السلطات العسكرية الحاكمة لم تدعه يرتاح حتى في قبره؛ إذ قاموا بعد أربعة أشهر من وفاته بهدم القبر ونقل رفاته بالطائرة إلى جهة مجهولة، بعد أن أعلنوا منع التجول في مدينة “أورفة”، فأصبح قبره مجهولا حتى الآن لا يعرفه الناس. تغمده الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته.

تأليفاته باللغة العربية

-1 اشارات الاعجاز في مظان الإيجاز (ط1918).

-2 المثنوي العربي النوري (ط 1923).

-3 قزل إيجاز على السلم (ط 1921).

-4 تعليقات (في المنطق).

-5 رجتة العوام ورجتة العلماء (صيقل الإسلام) (ط 1912).

-6 الخطبة الشامية -دواء اليأس- (ط 1911 و1912).

تأليفاته القديمة باللغة التركية التي لم تنشر ضمن كليات رسائل النور :

-1 طلوعات (ط 1921).

-2 شعاعات من معرفة النبي  (ط 1921).

-3 رموز (ط 1921).

-4 إشارات (ط 1921).

-5 نطق (ط 1912).

كليات رسائل النور

(ترجمة : احسان قاسم الصالحي)

-1 الكلمات.

-2 المكتوبات.

-3 اللمعات.

-4 الشعاعات.

-5 إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز (تحقيق).

-6 المثنوي العربي النوري (تحقيق).

-7 الملاحق في فقه دعوة النور.

-8 صيقل الإسلام (آثار سعيد القديم):

-1 محاكمات عقلية في التفسير والبلاغة والعقيدة (ترجمة وتحقيق).

-2 قزل إيجاز.

-3 تعليقات على برهان الكلنبوي.

-4 السانحات.

-5 المناظرات.

-6 المحكمة العسركية العرفية.

-7          الخطبة الشامية.

-8  الخطوات الست.

-9 سيرة ذاتية : إعداد.

———–

-1 هذا البحث مستقى من المجلد التاسع من كليات رسائل النور (سيرة ذاتية).

-2 كليات رسائل النور -صيقل الإسلام- المناظرات 428، ترجمة احسان قاسم الصالحي -استانبول- سوزلر 1995.

-3 كليات رسائل النور -صيقل الإسلام – ترجمة احسان قاسم الصالحي – استانبول -سوزلر 1995.

-4 وذلك في 1334هـ (1916/3/2).

-5 وذلك في 19 شهر رمضان المبارك 1336 (1918/7/8).

-6 وفي 1919/11/13 دخلت خمس وخمسون سفينة حربية لاسطول دول الحلفاء إلى استانبول حسب هدنة “موندروس التي عقدت في 1918/10/30″.. اثنتان وعشرون منها لانكلترة.. اثنتا عشرة منها لفرنسا.. سبع عشرة منها لايطاليا.. وأربع منها لليونان.. ووجهت مدافعها نحو قصر الخليفة الذي أصبح في حكم الأسير في قصر “دولمه باغجه”. واحتل الانكليز استانبول في 18 مارس 1920.

-7 نشرت مترجمة في المجلد الثامن من كليات رسائل النور.

-8 لقد آثر علماء كثيرون وادباء أجلاء ترك البلاد على لبس القبعة. وقد حدثت ثورات ضد السلطة الحاكمة آنذاك في أنحاء مختلفة من البلاد ففي سنة 1925 مثلاً حدثت : في سيواس في 11/14، وأرضروم في 11/25، ومرعش في 11/27، وريزة في 11/2 واخمدت كلها بالقوة.

وقد صرّح الجلاد “قارا علي” إلى صحيفة “صون بوسطة” في عددها الصادر في 1931/3/3 بالآتي : علّقت بيدي على المشانق خمسة آلاف ومائتين وستة عشر شخصاً في إثني عشرة سنة الماضية.. ووصفت صحيفة “جمهوريت” في عددها الصادر يوم 1930/7/16 الأعمال الجارية في شرقي الاناضول كالآتي : لقد التجأ ما يقرب من ألف وخمسمائة شقي إلى مغارات جبل آزارات، وألقت طائراتنا قنابل مكثفة عليهم، فكانت الانفلاقات مستمرة حتى طهرت تلك البقاع من العصاة، حيث أحرقت جميع القرىالتي التجأ إليها الأشقياء، وامتلأ وادي زيلان بجثث الذين أبيدوا والبالغ عددهم “ألف وخمسمائة شخصا”.

-9 وكان ممن حملوا لواءها : تكين آلب (يهودي) وضياء كوك آلب الذي تتلمذ على العالم الاجتماعي الاسرائيلي (دركيم) وإن لم يحضر دروسه في فرنسا، وأحمد آغاييف ويوسف أقجورة، ممن هيأتهم المخابرات الروسية وأرسلوا إلى تركيا بعد عزل السلطان عبدالحميد.

-10 اندلعت هذه الثورة في 1925/2/13 فاستغلت السلطة الحاكمة الموقف فأصدر المجلس النيابي قانون إقرار السكون أخمدت بموجبه جميع الثورات ومنها هذه الثورة فأعدم قائد الثورة وسبعةٌ وأربعين ممن معه في 1925/6/29 ثم تتابعت الاعدامات.

-11 والرسالة هذه محفوظة في محافظ محكمة الاستقلال في ملف الشيخ سعيد.

-12 الشعاعات ص 542 -541.

-13 لقد منّ اللّه علينا أن وفقنا إلى ترجمتها كاملة إلى اللغة العربية في تسعة مجلدات.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>