الصحفية البريطانية الأسيرة لدى الطالبان بعدما أعلنت إسلامها


بعد عدة أشهر من إطلاق سراحها أعلنت الصحفية البريطانية “ايفون  ريدلي” التي كانت أسيرة لدى طالبان في أفغانستان اعتناقها الإسلام.وقد أجرت معها نيوزويك الأمريكيةحوارا نشرته في عدد شهر غشت الماضي نقتطف منه ما يلي.

< لماذا أسلمت؟

>> عندما كنت في الأسر أتى إمام وسألني ما إذاكنت أريد اعتناق الإسلام ،وفكرت أنني إن قبلت الإسلام فسيظن أنني امرأة ضعيفة ،وإن رفضت فسيعتبر ذلك إهانة ،لذلك وعدته بأني سأدرس الإسلام إن أطلقوا سراحي. وعدت إلى لندن وعندها بدأت بالقراءة فعلا، وتأثرت بما قرأت ،ولذلك تحول الأمر من موضوع أكاديمي إلى  مسألة عاطفية داخلية ،لقد تأثرت فعلا بما وجدت .

<  ما هي النقطة التي بدأ فيها تحولك من الاهتمام الأكاديمي إلى الإيمان ؟

>> لا أستطيع هنا أن أذكر شيئا معينا،لكنني أستطيع أن أذكر اللحظة التي فقدت فيها الإيمان بالمسيحية .كان ذلك عندما حاصر الإسرائليون كنيسة المهد في بيت لحم وبدأوا بقصفها ،وهي الموطن الأكثر قداسة في المسيحية،ولم يتصد أي رئيس كنيسة أو مقام مسيحي للاحتجاج أو لإدانة ما حدث.كان الأطفال في المسيحية يتربون على مشهد الطفل في المذود ليلة الميلاد،فهو أمر أساسي للدين المسيحي ذاته،ومع ذلك لم يقم مطران أو كاردينال بأي شيء لاستنكار ما يحدث .وإذا لم يكن أحد منهم مستعدا للصراخ ضد هذه الفضيحة ،أو أن قناعته لا تبلغ في عمقها هذا المبلغ،فلماذا يكون علي أنا أن أهتم لذلك؟

< هل تظنين أنه كانت هناك إمكانية للحوار مع طالبان؟

>> ريدلي:”ما حدث في أفغانستان نموذج لا ينبغي أن يتكرر ،وأعني أن المقاطعة الشاملة لدولة أو شعب يؤدي إلى انتصار المتطرفين الذين تصبح لهم اليد العليا كلما وقف العالم ضد البلاد ،ربما لو جرت مساعدتهم لخرجوا قليلا من عزلتهم .لا أحد يعرف الآن.

< كيف كانت فكرتك عن إسلام الطالبان عندما كنت في أيديهم؟

>> كل الوقت،حتى عندما كنت مضربة عن الطعام ،كانوا يصرون على غسل يدي،وكانوا يسمونني أختهم كانوا يصلون خمس مرات مهما كانت الظروف الداخلية صعبة أو غير ملائمة.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *