المجلس العلمي المحلي بمولاي يعقوب في ندوة علمية: “سبل تعزيز الأمن الروحي والفكري لدا الشباب”


بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم مولاي يعقوب ندوة علمية في موضوع: “سبل تعزيز الأمن الروحي والفكري لدى الشباب”، بتعاون مع عمالة مولاي يعقوب وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة، وذلك يوم الثلاثاء 26 شعبان 14438 هـ/ الموافق 23 ماي 2017م/ بالقاعة الكبرى لعمالة مولاي يعقوب.

وقد اجتمع الباحثون من أجل تدارس مشكلات الأمن الروحي لدى الشباب من زوايا مختلفة تناولت أسباب المشكلة وتجلياتها والمخاطر المحدقة بها كما رصدت كثيرا من الحلول الناجعة لها وقد شملت الندوة أربع جلسات:

– الجلسة الافتتاحية: اشتملت على تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، فكلمة السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم، تلتها كلمة رئيس المجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب، ثم كلمة السيد المدير الإقليمي للشباب والرياضة بالإقليم كان فيها إجماع على أهمية موضوع الندوة ومدى الحاجة إليه مع إشراك جميع المعنيين بالظاهرة خاصة العلماء والباحثون.

– الجلسة العلمية الأولى: كانت برئاسة العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس، وتناول فيها الدكتور محمد مشان (رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان) سبل تحصين الشباب من فكر الغلو والتطرف، كما عني الدكتور محمد أوالسو (كلية الشريعة فاس) ببيان القواعد اللازمة للتعامل مع الظاهرة في موضوع “التشوف إلى قواعد تحصين الشباب من التطرف”، وختمت الجلسة بموضوع “تعزيز القيم الروحية لدى الشباب” للأستاذ حسن صابر (المديرية الجهوية للشباب والرايضة بجهة فاس مكناس).

– الجلسة العلمية الثانية: ترأسها د. عبد السلام البلغيثي رئيس المجلس العلمي لبولمان، وعالجت مسألة “تأصيل تعزيز الأمن الروحي والفكري لدى الشباب من خلال التراث المالكي للدكتور حميد الأحمر (كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس) كما تناولت الباحثة صفاء قدوري (المديرية الإقليمية لوزارة الشباب مولاي يعقوب) دور المؤسسات الاجتماعية من أسرة ومدرسة وإعلام في موضوعها بعنوان “أدوار البنيات الاجتماعية في تعزيز الأمن الروحي عند الشباب”، أما الدكتور محمد رمح (كلية الشريعة فاس) فتناول “آليات تعزيز الأمن الروحي والفكري لدى الشباب”، أما الدكتور الطيب الوزاني (أكاديمية فاس مكناس) فرصد ظاهرة الأمن الروحي للشباب: من حيث إشكالات التحديد وأشكال التهديد ثم إمكانات التحصين والتحسين.

– الجلسة الختامية: ضمت كلمة ختامية، وبرقية مرفوعة لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.

وتجدر الإشارة إلى أنه وفي سياق العناية بالشباب وتشجيع المواهب عرفت الندوة توزيع عدد من جوائز التميز على ثلة من الشباب المتفوقين في مجال التعليم العتيق والبكالوريا والإعلاميات والرياضة، والتلقين الجيد للنشء كان لها وقع إيجابي على الحاضرين.

إعداد: نورالدين بالخير

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *