قراءة في أعمال المؤتمر – باحثون ومتخصصون يتدارسون في المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه موضوع: ” المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم”


اختتم بفاس يوم السبت 17 رجب 1438 الموافق 15-04-2017م، المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع: “المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم” الذي استمر ثلاثة أيام ابتداء من الخميس 15 رجب الموافق 13-04-2017م، من تنظيم مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء وجامعة القرويين والجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا والمجلس العلمي المحلي لفاس ومركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض وجمعية الثقافة الإسلامية بتطوان.

وقد حضر ثلة من العلماء والباحثين والخبراء في مجال العلوم الشرعية والإنسانية والمادية لتدارس موضوع: “المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم

أولا إشكالات المؤتمر:

يمكن القول إن المؤتمر انطلق للإجابة عن عدة إشكالات منها:

هل يمكن للأمة النهضة والشهود على الناس بما ورد عليها من الرؤية المادية للعلوم التي فصلت بين الوحي والعلم؟ كيف يمكن للأمة إعادة مركزية القرآن الكريم في رؤيتها الحضارية للكون والإنسان؟ وما هي الأدوات التي بها يمكن ولوج عالم القرآن للكشف عن حقائق ألفاظه ومفاهيمه في علاقتها بالله تعالى والإنسان والكون والزمان والمكان؟ وكيف يمكن دراسة المصطلح القرآني لتبين دلالاته وإقامة المصطلح الأصل وترشيد الفكر والعمل؟ وما علاقة المصطلح القرآني بالعلوم؟ وما حجم حضوره في الإبداع العلمي للمسلمين قديما وحديثا؟ وما هو الطريق لبناء وإنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم؟

ثانيا أهداف المؤتمر:

حصر المؤتمر أهدافه في ثلاثة أهداف:

1 – بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.

2 – بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.

3 – التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.

ثالثا قضايا المؤتمر:

سارت عروض المؤتمر وكلمات جلساته الافتتاحية في اتجاه إبراز الأهداف المركزية للمؤتمر:

 أولا: قضية مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة:

فقد وردت في المؤتمر كلمات وفقرات عديدة تؤكد هذا المسعى فعلى سبيل المثال:

– عكست ديباجة المؤتمر هذا الهم ووجهت أنظار الباحثين إلى هذه المركزية وضرورة الانطلاق مما انطلقت منه الأمة في البداية “من هذا القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم في الأمر كله؛ في الرؤية والمنهاج والممارسة: الرؤية الجامعة في التصور، والمنهاج الجامع في مراحل السير، والممارسة الجامعة لدى حملة الرؤية ومُنَزِّلي المنهاج.

وما اجتمعت هذه الأمة ولن تجتمع يوما إلا على الرؤية الجامعة والمنهاج الجامع والشخصية الجامعة. وكل ذلك في القرآن أو من صنع القرآن”.

كما أبرز الدكتور عباس الجراري في كلمته الافتتاحية هذه المركزية فقال: “نحن نعرف جميعا أن القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة، وبما فيه من قصص، وبما فيه من أخبار الأمم السابقة واللاحقة، ولكن كذلك بإعجازه البياني، وبما يحتاج إلى فهمه حتى يتدبره الناس”

أما اللجنة المنظمة فقد كان توكيدها صريحا في الدعوة إلى جعل القرآن الكريم مركز اهتمامات الأمة حيث ورد في كلمتها “وأما مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة فذلك ما يشهد له القرآن نفسه الذي ما زال غضا طريا محفوظا. وإن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه. لم تنل منه القرون والعقول إلا كما قال الخضر لموسى حين «جاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر» (صحيح البخاري)”.

ومن جهته أكد الدكتور عصام البشير نفسه مركزية القرآن الكريم قائلا: “إن موضوع المؤتمر في دورته هذه الرابعة، لجدير بالإشادة والاهتمام وتكريس الجهد، ذلك أن القرآن الكريم هو أصل المدد وعين الرشد، وهو المعجزة الخالدة على مر الأزمان وتطور البشرية، لما اشتمل عليه من تبيان الأحكام ومسائل الحلال والحرام، بالإضافة إلى أخبار الماضين وحوادث المتأخرين، وما يحتاجه الناس في معاملاتهم وأمور معاشهم.

ولما كان القرآن المجيد ذا علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق، فهو في ذات الوقت ذو علاقة بالعلوم كافة”، كما أبرز الدكتور أمال جلال رئيس جامعة القرويين هذه المركزية حين قال في كلمته الافتتاحية: “فعلوم الناس كلها ينبغي لها أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله، وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه؛ وحينئذ يكون حامل العلم عالما فحلا، ويكون علمه حجة ورحمة، ويكون بعلمه منتفعا راشدا، وللخلق نافعا مرشدا”.

ولأهمية هذا الهدف وأولويته في النهضة العلمية والفكرية للأمة ولأولويته ضمن أهداف المؤتمر فقد انتهى المؤتمر إلى عدة توصيات كانت الدعوة إلى جعل القرآن مركز العلوم والمعارف أول توصية “ضرورة نشر الوعي العلمي بقضية مركزية القرآن الكريم ومرجعيته في بناء علوم الأمة تأصيلاً وتأسيساً وقصداً وغاية ومعالم وضوابط” وما بعده من توصيات ما هي إلا تفصيل لكيفية تحقيق مركزية القرآن الكريم في التعليم والإعلام وفي مختلف العلوم اللغوية والشرعية والإنسانية والمادية وفي  سائر مجالات البحث العلمي ومشاريعه..

  القضية الثانية: بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.

كانت هذه القضية محور عروض المؤتمر وهي فرع عن القضية السابقة قضية مركزية القرآن الكريم ومحوريته في اهتمامات الأمة، حيث توجهت محاور المؤتمر وعروضه إلى بيان صلة المصطلح القرآني بمختلف العلوم وامتداد حضوره أفقيا وعموديا في سائر ما أبدعه المسلمون من علوم، وهي علوم تسير في دوائر ثلاث: دائرة العلوم الشرعية، ودائرة العلوم الإنسانية، ودائرة العلوم المادية.

أولا: المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الشرعية:

وقد خصص لكل دائرة من هذه الدوائر جلستان علميتان:

فالجلسة الأولى تدارست المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الشرعية خاصة من جهة الوقوف على تحديد “مفهوم المصطلح القرآني لدى المعجميين والمفسرين والمصطلحيين” وهو ما اشتغلت عليه ورقة الدكتورة  فريدة زمرد (أستاذة بمؤسسة دار الحديث الحسنية – جامعة القرويين-الرباط).

وتحديد دلالة “المصطلح في لغة القرآن الكريم” الذي رامت معالجته ورقة الدكتور عز الدين البوشيخي (المدير التنفيذي لمؤسسة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية- قطر).

أما من حيث علاقة المصطلح القرآني بعلوم القرآن فكانت هناك ورقتان: الأولى بينت “علاقة المصطلح القرآني بعلوم القرآن” وهي للدكتورة  فاطمة بوسلامة (أستاذة بمؤسسة دار الحديث الحسنية – جامعة القرويين-الرباط).والثانية وقفت عند “علاقة المصطلح القرآني بعلم التجويد: مصطلح التلاوة نموذجا”، وهو ما حاولت بيانه ورقة الدكتور الطيب شطاب (أستاذ بمركز مهن التربية والتكوين – أكادير) في حين اشتغل الدكتور محمد السرار (رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة، العرائش) ببيان صلة “المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم الحديث”.

أما الجلسة الثانية فقد تكفلت بتبين علاقة المصطلح القرآني ببقية العلوم الشرعية الأخرى ومدى حضوره فيها؛ وهكذا وقفت ورقة الدكتور مصطفى الزكاف (أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي – تطوان) عند “المصطلح القرآني وعلاقته بعلم أصول الدين” ، وأبرزت ورقة  الدكتور حميد الوافي (أستاذ بجامعة المولى إسماعيل – مكناس) المصطلح القرآني وعلاقته بعلم أصول الفقه” في حين تناول الدكتور امحمد العمراوي (أستاذ بجامعة المولى إسماعيل – مكناس) “المصطلح القرآني وعلاقته بالفقه: مصطلح الفقه نموذجا” ، وفي علاقة المصطلح القرآني بعلم الأخلاق قدمت ورقتان: الأولى  للدكتورة جميلة زيان (أستاذة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس) أبرزت فيها علاقة “المصطلح القرآني والتنمية الذاتية: قراءة في مفهوم التزكية نموذجا” وفي نفس السياق تناولت الدكتورة كلثومة دخوش (أستاذة بمركز مهن التربية والتكوين – وجدة) هذه العلاقة في ورقتها التي حملت عنوان “المصطلح القرآني وعلاقته بعلم الأخلاق”.

ثانيا: المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الإنسانية:

وقد خصصت الجلسة الثالثة لتبين حضور  المصطلح القرآني في العلوم الإنسانية خاصة علوم اللغة والأدب.

ففي الجانب الدلالي والبياني تناول الدكتور عبد الرحمن بودرع (أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي – تطوان) “من جَوامع المُفْرَدات القرآنية: مركزية البيان في تَرابُط الخطاب القُرآنيّ ووحدةِ بنائه” أما الدكتور حسن الأمراني (أستاذ بجامعة محمد الأول–وجدة – (سابقا)) فتناولت ورقته مسألة حضور “ألفاظ القرآن الكريم في الشعر المعاصر(لماذا تركت الحصان وحيدا) لمحمود درويش نموذجا”، وفي علاقة المصطلح القرآني بمصطلحات النقد العربي انصبت ورقة الدكتور رشيد سلاوي (أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس) على بيان ذلك الحضور في النقد القديم تحت عنوان: “ألفاظ القرآن الكريم وأثرها في مصطلحات الأدب والنقد القديم” واتجهت ورقة الدكتور مصطفى اليعقوبي (أستاذ بجامعة محمد الأول – وجدة) إلى تبين تلك العلاقة في النقد الأدبي العربي الحديث فكانت ورقته بعنوان: “المصطلح القرآني وعلاقته بنماذج من النقد الأدبي العربي الحديث”.

وتواصلت أشغال الجلسة الرابعة في تبين المصطلح القرآني وعلاقته ببقية العلوم الإنسانية خاصة علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد وعلوم الاستراتيجية وهكذا ركزت ورقة الدكتور عبد الله الطارقي (مدير الأبحاث والدراسات بمركز قراءات لبحوث ودراسات الشباب- جدة) على استجلاء “علاقة المصطلح القرآني بعلم النفس”، وتناولت ورقة الدكتور عبد الحميد البكدوري الأشقري (خبير لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)- مكتب تنسيق التعريب- الرباط) “المصطلح القرآني وعلاقته بعلم الاجتماع”، وفي “علاقة المصطلح القرآني بعلم الاقتصاد” جاءت ورقة الدكتور علي يوعلا (أستاذ القتصاد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بفاس”، أما الدكتور محمد بريش (خبير في الدراسات المستقبلية والاسترتيجية – قطر) فتناولت “المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم الاسترتيجيا”.

ثالثا: المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم المادية:

وكانت هذه القضية موضوع مدارسة الجلستين الخامسة والسادسة، قد تناولت ورقات هذا المحور المصطلح القرآني بعلوم الهندسة والهندسة المعمارية وعلم الرياضيات وعلمي الفيزياء والكيمياء وعلم البيئة والتنمية وعلم الطب وعلوم البحار والفلاحة

ففي موضوع “علاقة المصطلح القرآني بمصطلحات الهندسة” قدم الدكتور خالد فائق العبيدي (مهندس بشركة المهندس عدنان سفاريني للاستشارات الهندسية – دبي)  ورقته، وفي “المصطلح القرآني وعلاقته بالهندسة المعمارية”  كانت ورقة المهندس عبد العزيز الصالحي (متخصص في الهندسة المعمارية- الرباط)، وفي موضوع “المصطلح القرآني وعلاقته بعلم الرياضيات” قدم الدكتور إدريس نغش الجابري (رئيس مركز ابن البناء المراكشي للدراسات والبحوث في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية  – الرباط) ورقته، في حين تناول موضوع “مصطلحات فيزياء وكيمياء الكم في القرآن الكريم” الدكتور أنيس الراوي (أستاذ الكيمياء النووية وعميد كلية العلوم بجامعة بغداد (سابقا)) إلى جانب هذا حظي موضوع “المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم البيئة والتنمية المستدامة” بدراسة وردت في ورقة الدكتور عبد المجيد طريباق (خبير لدى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو – الرباط)، كما حظي موضوع “المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم البحار”  باهتمام الدكتور أحمد الحناش (مهندس في علوم البحار واستغلال الثروات البحرية – الرباط)، بينما تناول الدكتور محمد غوتي الأغضف (رئيس اتحاد الصيادلة العرب–المغرب – (سابقا)) “المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الصحية: مصطلحا المرض والشفاء نموذجا”  أما علم الطب فقد تولت ورقة الدكتور محمد البياز (أستاذ بكلية الطب والصيدلة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله- فاس) بيانه في موضوع بعنوان “المصطلح القرآني وعلاقته بعلم الطب”، وتولت ورقة المهندس إسماعيل أيت باحدو (مهندس في علوم الفلاحة- الدار البيضاء) بيان “المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم الفلاحة”

القضية الثالثة جهود علمية في دراسة المصطلح القرآني:

وهي القضية التي خصصت لها الجلسة السابعة في اليوم الثالث، وقد رامت عرض بعض الجهود العلمية القديمة والمعاصرة في دراسة المصطلح القرآني وتقويمها وهكذا تناولت ورقة الدكتور عدنان أجانة (أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي – تطوان) موضوع “جهود أصحاب كتب الوجوه والنظائر في دراسة المصطلح القرآني” لتقييم الجهود القدامى، أما جهود المحدثين والمعاصرين فتناولتها ورقة الدكتور عبد الحي الورياكلي القرشي (أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس) تحت موضوع “المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم” للدكتور محمد حسن حسن جبل: نموذج تفسيري تأصيلي في ضوء العلوم اللسانية”، وورقة الدكتور عبد الرزاق صالحي (أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس) في موضوع “منهج الشرح والتفسير عند حسن المصطفوي في كتاب “التحقيق في كلمات القرآن الكريم” ، في حين رامت ورقة الدكتور سعيد شبار (رئيس مركز دراسات المعرفة والحضارة- بني ملال) إلى عرض “جهود المعهد العالمي للفكر الإسلامي في دراسة المصطلح القرآني” ، وانبرت ورقة الأستاذ محمد لمعلم (أستاذ بمدرسة عبد الحميد احساين للتعليم العتيق – الرباط) إلى تناول “نماذج من الجهود الحديثة غير العربية في خدمة المصطلح القرآني”، أما الدكتور مصطفى فوضيل (المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية- مبدع- فاس) فتناول في ورقته التعريف ب “جهود مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) في دراسة المصطلح القرآني”

وانتهت جلسات المؤتمر بالجلسة الختامية التي جمعت خلاصات المؤتمر وتطلعاته في خدمة المصطلح القرآن وعلاقته بالعلوم (ينظر البيان الختامي مع هذا العدد)

وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر تميز بمحاضرات علمية موازية ومصاحبة له قدمها قدمها علماء أجلاء ، فالدكتور عصام البشير  وزير الأوقاف السوداني سابقا قدم محاضرة افتتاحية في موضوع “معالم النهوض الحضاري بين الأصل والعصر” فيما قدم الدكتور زغلول النجار المحاضرة الختامية في موضوع ” المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الكونية”.

كما تخللت جلسات المؤتمر بقراءات قرآنية لقراء ذوي حناجر وأصوات مؤثرة خاصة في الجلسة ما قبل الختامية

خاتمة:

إن المؤتمر وهو يضع يده على موضوع ” المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم” لينبه إلى اللبنة الأساس في نهضة الأمة ويوجه بوصلتها إلى ما تلزم الضرورة العناية به، وإحياءه لإحياء الأمة إحياء يحضر فيه القرآن الكريم في توجيه فهمها للإنسان والعالم وتصحيح مسارها العلمي في وصل ما انقطع من صلة القرآن بعلوم الإنسان وعلوم المادة، ولا وعي حضاري ولا شهود حضاري من غير الجمع بين هذه العلوم جمعا يكون فيه القرآن الكريم هو الموجه لها رؤية ومنهاجا ومقاصد.

إعداد: الطيب بن المختار الوزاني

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *