قضايا البيئة والتغيرات المناخية في الإسلام، موضوع ندوة جهوية لفائدة الوعاظ


نظمت المجالس العلمية المحلية: فاس، مولاي يعقوب، صفرو بولمان، تاونات، تازة، الندوة الجهوية الرابعة لفائدة الوعاظ في موضوع: “قضايا البيئة والتغيرات المناخية في الإسلام” وذلك يوم الإثنين 19 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 19 دجنبر 2016م، بمقر المجلس المحلي لمدينة فاس.

واشتملت الندوة على ثلاث جلسات:
الجلسة الافتتاحية: رصعت بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تلتها كلمة السيد المنسق الجهوي، رئيس المجلس المحلي لفاس العلامة عبد الحي عمور، تطرق فيها لحاجة الأمة إلى إقامة حوار بين الثقافات والحضارات الغربية وأصحاب الرسالات السماوية حول البيئة والتغيرات المناخية، وخلق وعي مشترك وميثاق أخلاقي من أجل مراجعة السلوك البشري حول البيئة، وذلك باستحضار المنظور السماوي والفكر الديني حول البيئة وخلقها وتسخيرها للإنسان..
الجلسة العلمية الأولى: ترأسها الدكتور حسن عزوزي رئيس المجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب حيث ضمت عددا من المداخلات منها: المسألة البيئية في الثقافة الإسلامية، ألقاها الدكتور عبد الناصر السباعي [كلية الآداب المحمدية]، وموقع التربية البيئية في الخطاب الإسلامي، الدكتور حسن الطاهري [عضو المجلس العلمي المحلي صفرو]، ثم اعتماد العناصر البيئية في تخطيط المدن التراثية، حاضر بها الدكتور محمد البوشيخي [الكلية المتعددة بتازة].
الجلسة العلمية الثانية: برئاسة الدكتور أحمد الورايني رئيس المجلس المحلي لتازة، وتمحورت مواضيعها حول: حفظ المقاصد البيئية في فقه العمران المالكي، قدمها الدكتور عبد الرزاق وورقية [كلية الآداب ظهر المهراز فاس]، ومظاهر حماية البيئة من خلال نوازل مالكية الغرب الإسلامي: الماء والهواء نموذجا، ألقاها الدكتور مصطفى البعزاوي [باحث في قضايا البيئة]، ثم ختمت الجلسة ب: أثر التحولات المناخية على بيئات المناطق الساحلية بالمغرب، تكفل بها الدكتور عبد الإله مصباح [كلية العلوم القنيطرة].
وأثارت الندوة بخصوص المشكلات البيئية أكثر من قضية تتطلب الوقوف عندها من جديد ولاسيما تلك التي تتعلق ببناء الوعي البيئي واكتساب المزيد من الأصدقاء للبيئة، ويأتي في هذا السياق سؤال كبير حول دور المسلم في حماية البيئة وهو: كيف يمكن تأسيس علاقة متينة بين المسلم والبيئة تستند على قاعدة الوعي، وهل يمكن أن يتم ذلك من طرف واحد؟‏
وختمت الندوة بحفل غذاء ثم الدعاء الصالح للسدة العالية بالله وسائر الأمة الإسلامية.

متابعة وإعداد: نورالدين بالخير

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *