فاس: ندوة وطنية في موضوع: “التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية منهجاً وموضوعاً”


نظمت شعبة الدراسات الإسلامية ندوة وطنية في موضوع: “التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية منهجاً وموضوعاً”.

يومي 27/28 دجنبر 2016 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز- فاس. انطلقت الندوة في جلستها الافتتاحية التي ترأسها الدكتور حميد فتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم كلمة السيد عميد الكلية الدكتور عبد الإله بنمليح، تلتها كلمة السيد رئيس شعبة الدراسات الإسلامية للدكتور الحسن حمدوشي وكلمة اللجنة المنظمة للدكتورة ناجية أقجوج، منسقة مسلك الدراسات الإسلامية.
وقد تطرق المشاركون إلى المحاور التالية:
المحور الأول: تناول فيه المشاركون “الدراسات العقدية والكلامية” من خلال الجلسة الأولى برئاسة: الدكتور محمد البنعيادي، وتحدث فيها د.إلياس بلكا عن “التكامل المعرفي: نموذج من منهج الاستفادة من علوم الفيزياء في علم العقيدة والكلام”.كما تطرق د. عبد العظيم صغيري إلى “علم الكلام وعلم الدلالة: سبل التجسير وآليات الاستمداد”. وعن “أبو حامد الغزالي: نقد الفلسفة كمدخل للتقريب بين علوم الحكمة وعلوم الشريعة” تحدث د.محمد الصادقي، كما عرض د. لخضر بن يحي زحوط موضوعا عن “علم مقارنة الأديان والعلوم الإنسانية: مادة وتوثيقا ومنهجا”.
وفي المحور الثاني تناول المشاركون “الدراسات الأصولية والمقاصدية واللغوية” من خلال الجلسة الثانية: برئاسة: الدكتور إلياس بلكا، استهل الحديث فيها د. محماد رفيع عن “جدلية التكامل بين علم أصول الفقه والعلوم الإنسانية”. وعن “العلوم الإنسانية في بنية مسالك الاجتهاد” تحدث د. حميد الوافي. كما كان “علم المقاصد والعلوم الإنسانية: المشترك الموضوعي والاختلاف الوظيفي” موضوع الورقة التي قدمها د. عبد الرزاق وورقية.
أما ذ. محمد حرازفقد عالج “العلاقة التكاملية بين علوم اللغة العربية والعلوم الإسلامية: علم التفسير نموذجا”. وختم د. رشيد العرجيوي هذه الجلسة بموضوع عن”العلوم الشرعية واللسانيات- مفاهيم وإشكالات”.
وقد استهل اليوم الثاني بالجلسة الثالثة برئاسة: الدكتور الحسن حمدوشي بالورقة التي قدمها د. محمد حسيني صقلي عن “التكامل بين أهل الفقه وأهل الحديث”، تلتها ورقة “الاجتهادالفقهي المعاصر وضرورة التكامل المعرفي” قدمتها دة. ناجية أقجوج. كما تساءل د. إدريس الحنفي عن “علاقة العلوم الشرعية بالعلوم الإنسانية؟”. وعن “التأصيل الإسلامي للعلوم الإنسانية مدخلا للتكامل المعرفي” تحدث د. عبد العزيز انميرات. وأنهى د. أحمد العمراني هذه الجلسة بورقة “دور الفكر الإسلامي في بيان العلاقة بين العلوم”.
وعقدت الجلسة الرابعة برئاسة د. محماد رفيع في المحور الثالث: الدراسات الفكرية والإنسانية.
وقد استهلها د. محمد البنعيادي متحدثا عن “تكامل المعرفتين الشرعية والاجتماعية عند ابن خلدون”.
ثم تلاه د. الحسن حمدوشي بموضوع “حدود التداخل والتكامل بين معارف الوحي والعلوم الإنسانية والاجتماعية”.
واختتمت الندوة بالحديث عن “مركزية التكامل في الفكر الإسلامي وأثره في الدرس المعرفي/ الإصلاحي- موضوعا ومنهجا” للدكتور عبد الوهاب الجايي.

إعداد: د. محمد البنعيادي

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *