وجدة باحثون يتدارسون في ندوة وطنية موضوع: الأمن الاجتماعي وأدوار الأسرة: الرهانات والتحديات


احتضن مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ندوة وطنية في موضوع الأمن الاجتماعي وأدوار الأسرة “الرهانات والتحديات” ضمت ثلة من الباحثين والأكاديميين في مجال الأسري ووظائفها الاجتماعية وخاصة الأمن الاجتماعي

وقد تناولت الندوة الموضوع من زوايا متعددة ومن خلل جلسات علمية

ففي الجلسة الافتتاحية تناول الدكتور سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعيةـ مفهوم الأمن الاجتماعي ودور الأسرة مبينا أن تحقيق الأمن الاجتماعي رهين بتقوية الأدوار الأساسية للأسرة وذلك في التنشئة الاجتماعية لأفرادها مبرزا كثيرا من التحديات التي تهدد الأمن الاجتماعي والتي يمكن للأسرة رفعها.

كما تناولت الدكتورة نجاة المديوني ـ أستاذة علوم الحديث بكلية الآداب بوجدة، دور المرأة وفضلها على الأسرة ثم مساهمتها في الأمن الاجتماعي.

أما الدكتورة كلثومة دخوش، رئيسة المركز المغربي للدراسات والإعلام في القضايا الأسرية، فقد أشارت إلى أهمية الأسرة في توفير الأمن الاجتماعي وذلك بالحد من التطرف الفكري والأخلاقي والديني الذي يمكن أن يتسرب إلى عقول ونفوس أفرادها وبذلك يهدد الأمن الاجتماعي واستقراره، ثم قامت بذكر آيات من القرآن الكريم التي تتحدث عن الأمن ثم أشارت إلى فائدة جليلة وهي أن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلا بالارتباط  بمنهج الأنبياء وبدون هذا المنهج قد يضيع الأمن والاستقرار.

وفي الجلسة العلمية الأولى تناول الدكتور أحمد الخمليشي. مدير دار الحديث الحسنية بالرباط، قضية الأمن الاجتماعي أسباب ومهددات ، وعلاقة الأسرة بالأمن الاجتماعي ومظاهر ذلك، مؤكدا أن الأسرة كلما دب إليها التفكك والجهل كلما اختل الأمن الاجتماعي.

ومن جانبه أبرز العلامة الدكتور مصطفى بن حمزة العلاقة الوثيقة بين الأمن الاجتماعي والاستقرار والتوازن الأسري. مبينا أبرز العوامل التي تهدد الأمن الاجتماعي كاهتزاز الحرية في المجتمع والعالم وانتشار دعوات المساواة في الإرث داعيا إلى ضرور التمسك بالثوابت والالتزام بالدستور  وتعليم المرأة، لأنه لتحقيق الأمن وجب إغلاق مداخل الفتنة والشر.

وتناولت الجلسة العلمية الثانية التي انقسمت إلى محاضرتين اثنين، الأولى ألقاها الدكتور الحسن قايدة، أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة الشرق، في موضوع: “الأمن الإجتماعي من خلال سورة لقمان” والثانية قدمها الدكتور مصطفى طايل، أستاذ بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، بعنوان: مسطرة الصلح في قضايا انحلال الرابطة الزوجية وفق قانون الأسرة المغربي والمقارن.

وفي الختام تليت توصيات اليوم الدراسي مبرزة أهمية الحفاظ على الأسرة باعتبارها ضمانة أساسية للحفظ على الأمن الاجتماعي.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *