متابعات ثقافية – العاصمةالعلمية تحتضن المؤتمرالدولي السابع لتاريخ الطب في التراث الإسلامي


احتضنت مدينة فاس المؤتمر الدولي لتاريخ الطب في التراث الإسلامي، الذي انعقد بكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بـ فاس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، ومؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة بالمملكة المتحدة، بدعم من الإيسيسكو، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 24 إلى 28 أكتوبر 2016.

وشارك في المؤتمر عدد من الباحثين والعاملين في مجال الطب من دول عديدة: تركيا، والمغرب، وتونس، والمملكة العربية السعودية، ونيجيريا، والبحرين، ومصر، والأردن، وليبيا، وسوريا، بالإضافة إلى خبراء من المملكة المتحدة، وسويسرا، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، والمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية والصين، والهند.

كما شاركت عدة مؤسسات علمية ومهنية مثل مؤسسة البحوث والدراسات العلمية مبدع، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومنظمة الإيسيسكو، وجمعية فاس سايس.. وهيآت أخرى.

وحضر المؤتمر وزير التعليم العالي سابقا لحسن الداودي، والوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي الدكتورة جميلة المصلي، ورئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله الدكتور عمر الصبحي، وعدة شخصيات حكومية أخرى، كما عرف المؤتمر حضورا للباحثين والمهتمين إعلاميا ومدنيا مكثفا.

ويعد هذا المؤتمر تتويجا لجهود الشراكة بين الدورة السابعة للمؤتمر الدولي للجمعية الدولية لتاريخ الطب الاسلامي والملتقى الرابع الذي دأبت على تنظيمه كلية الطب والصيدلة بفاس. وقد تدارس المؤتمرون مجموعة من المواضيع منها على الخصوص الاكتشافات الطبية.. نماذج وأطر فلسفية وتدريس العلوم في التراث الإسلامي وتاريخ الطب البيطري وطب الأسنان والصيدلة والمصطلح الطبي في التراث العربي والإسلامي.

ويهدف المؤتمر إلى إبراز أهمية ودور تاريخ العلوم عامة والطب خاصة في نهضة العالم الإسلامي، والوقوف على أهم المحطات التاريخية للطب العام والطب البيطري وطب الأسنان في التراث الإسلامي.

كما أن انعقاد المؤتمر السابع للجمعية الدولية لتاريخ الطب الاسلامي بالعاصمة العلمية للمملكة يعد فرصة سانحة لجمع ثلة من العلماء المختصين في مجال الطب والصيدلة من المغرب ومن دول أجنبية شقيقة لإبراز ما قدمه الأجداد والأسلاف في الحقل الطبي والمعرفي.

ويعد أيضا مناسبة مواتية لتبادل التجارب والخبرات من خلال المحاضرات والعروض المبرمجة في هذا اللقاء والتي ستكون لها أهمية بالغة للوقوف عند محطات بارزة في تاريخ الطب العربي الاسلامي من أجل بلورة رؤية مستقبلية في مجال توحيد المصطلح الطبي وتدريسه باللسان العربي وتعزيز التواصل مع التراث العلمي للأمة.

كما يأتي هذا الحدث في سياق دراسة التاريخ بشكل عام والعلوم بشكل خاص حيث أضحت تحتل أهمية استراتيجية في ظل انتشار العولمة ومحاولة سيطرة ثقافة القطب الواحد، إذ أن خطر الهيمنة الثقافية تحت شعار ما يسمى بالعولمة الثقافية أصبح الشغل الشاغل لكثير من المثقفين والأكاديميين فضلا عن المؤسسات التعليمية والجامعية والأكاديميات في العديد من الدول.

إعداد:  نورالدين بالخير

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *