التعليم الأصيل الجديد دعامة للتعليم الخاص شعار اليوم الدراسي بجهة فاس بولـمان


التعليم الأصيل الجديد دعامة للتعليم الخاص شعار  اليوم  الدراسي بجهة  فاس بولـمان

في إطار الجهود العلمية والتربوية والإدارية التي تهدف إلى إرساء وتطوير التعليم الأصيل بالمغرب في صورته الجديدة، نظمت مجموعة مدارس المستقبل 2 الخاصة بفاس بتعاون مع اللجنة الجهوية لجمعية العلماء يوما دراسيا  تحت شعار التعليم الأصيل الجديد دعامة للتعليم الخاص  حضره السيد المنسق العام للجنة الوطنية لجمعيات العلماء. وذلك  يوم السبت 16 شعبان 1435هـ الموافق 14 يونيو 2014م بمجموعة مدارس المستقبل 2 بفاس.

وبعد الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تقدم السيد رئيس الجلسة بكلمة ترحيبية بكل المشاركين : محضرين ومحاضرين وحاضرين، ثم دعا كل المعنيين بملف التعليم الأصيل إلى بذل مزيد من الجهد من أجل تطويره والارتقاء به، بعد ذلك  تناول الكلمة السيد المنسق الجهوي للجنة جمعيات العلماء المتابعة لملف التعليم الأصيل الدكتور امحمد الينبوعي مؤكدا أن هذا النوع من التعليم يدخل ضمن أولويات التوجيهات الحكومية والوزارة الوصية، باعتباره يشكل دعامة أساسية في ترسيخ قيم الأصالة المفيدة والمعاصرة الرشيدة، ويحفظ للأمة هويتهاالتاريخية وقيمها الحضارية.

وبعد استراحة شاي تفضل السيد المنسق العام للجنة الوطنية لجمعيات العلماء المتابعة لملف التعليم الأصيل الدكتور الشاهد البوشيخي بعرض مفصل عن واقع وآفاق التعليم الأصيل الجديد، مبينا أهمية انخراط التعليم الخاص في ترسيخ وتطوير التعليم الأصيل الجديد.

بعد ذلك استمتع الحاضرون بعرض تجارب ناجحة في كل من مؤسسة العرفان، ومؤسسة طيبة الخاصتين بمدينة الدار البيضاء. ومركب القلم بمدينة أكادير. ومؤسسة الائتلاف ومؤسسة الاقتباس بمدينة بني ملال. وقد أجمع أصحاب هذه التجارب على نجاح التعليم الأصيل الجديد في مؤسساتهم وعلى الإقبال الكبير على التسجيل الذي فاق الطاقة الاستيعابية للمؤسسة.

وبعد المناقشة والمداولة خلص المشاركون إلى المقترحات والتوصيات التالية:

< المطالبة بتطبيق وتفعيل وتحيين المذكرات الصادرة عن الجهات الرسمية وتفعيل توصيات اللقاءات الوطنية والأيام الدراسية، وخاصة المذكر الوزارية رقم 83 في شأن توسيع شبكة التعليم الأصيل.

< تكثيف الجهود لتتميم النظام المتعلق بالتعليم الثانوي التأهيلي وإخراجه إلى حيز الوجود.

< المطالبة باسترجاع القديم الضائع من المدارس والأقسام استرجاعا عاجلا غير آجل.

< التنسيق مع مصلحة الخريطة المدرسية لإنشاء أقسام جديدة في المؤسسات التعليمية التي تشهد كثافة في التسجيلات. وتخصيص المدارس الجمعاتية للأصيل.

< حيثما وجدت إعدادية بالجهة التي توجد بها مدرسة حاضنة يحتفظ بالقسم لينتقل كاملا إلى الإعدادي.

< وضع مخطط بكل نيابة لتوسيع التعليم الأصيل وتنميته، ومتابعة تنفيذه عبر لجان مشتركة.

< تفعيل عمل اللجان الوطنية والجهوية من أجل التتبع المستمر والتقويم والتفعيل، وعقد الشراكات مع مختلف المتدخلين، وإشراك جمعيات الآباء والأمهات في الإسهام في الحفاظ على المكتسبات وتنمية الجهة وتأمين مستقبل الأبناء.

< تنظيم أيام تواصلية مع الآباء وأولياء التلاميذ بمختلف النيابات التي تدخل ضمن نطاق التوسع والتوسيع.

< رعاية المتفوقين من التلاميذ، وتنظيم مسابقات جهوية ووطنية مستمرة وشاملة لجميع المواد والتخصصات والأطوار وتكريم المتفوقين.

< تنظيم أيام تكوينية لفائدة المدرسين يؤطرها متخصصون في المجال الشرعي والبيداغوجيا والديداكتيك، وطبع مواضيعها وتوزيعها على المعنيين.

< تأليف الكتب المدرسية المتعلقة بدليل الأستاذ.

< تنظيم دورات مستمرة في التنشيط التربوي، وتوظيف تكنولوجيا الإعلام في التدريس (مكتبات إلكترونية،  دروس على الشاشة العاكسة، أقراص مدمجة).

< إنشاء موقع على الشابكة خاص بالتعليم الأصيل يعنى بشؤون هذا التعليم تعريفا وتنسيقا وتواصلا.

إعداد د.امحمد الينبوعي

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *