لقاء تواصلي لفائدة الخطباء والوعاظ والواعظات بمدينة فاس


عقد المجلس العلمي المحلي لفاس يوم 6 ربيع الأول 1431هـ/ 21 فبراير 2010م، دورة تكوينية جمعت الخطباء والوعاظ بمدينة فاس على مائدة علمية في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين وتأهيلهم  علميا وخلقيا ومنهجيا.

وقد افتتح الندوة الأستاذ حسن الطالب بآيات بينات من كتاب الله عز وجل عقبتها كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي العلامة عبد الحي عمور لتنطلق أشغال الندوة بكلمة الدكتور الشاهد البوشيخي نوه فيها بالدور الكبير والمسؤولية العظمية والشرف الكبير للقيميين الدينيين اختار لها عنوان : >مقدمات ممهدات في شأن تكوين القيم الديني<.

وفي الجانب المنهجي بين الدكتور عبد الحميد العلمي أهمية  >التكوين المنهجي للقيم الديني< وما يلزم التسلح به من مناهج الفهم والاستنباط السليم للنصوص الشرعية وتوظيف مقاصد الشريعة في الفهم والتنزيل.

أما الدكتور عبد الحق ابن المجدوب الحسني فركز  على دور التحلي بالأخلاق والالتزام بحسن الآداب والسلوك في نجاح الداعية خطيبا وواعظا في أداء رسالته، وذلك في مداخلة تحت عنوان : >خلق القيم الديني<. كما قدم  الدكتور الحسين گنوان في كلمة حارة أراد من خلالها التنبيه إلى خطورة الاستهانة بعلوم اللغة العربية التي هي لسان الخطيب وآلة بيانه وإقناعه اختار لها كعنوان : >التكوين اللساني للقيم الديني< لافتا النظر إلى ضرورة العناية بالمكون اللغوي في تكوين القيم الديني.

وبخصوص : >التكوين العلمي للقيم الديني< قدم الدكتور محمد بن عبد الوهاب أبياط عرضا مفيدا بيّن فيه أهمية التكوين العلمي للقيم الديني والعلوم الضرورية التي يلزمه الإحاطة بها لتوظيفها في عمله.

وستعمل المحجة على نشر أشغال هذه الندوة كاملة في عدد مقبل بحول الله.

> تابع الندوة وأعد التقرير : عبد الحميد الرازي

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *