مـؤسسات التعلـيـم العتيق: رسـالتـهـا وواجـب الأمـة نحـوها


د. محمد الأنصاري

إن المتأمل في واقع المسلمين اليوم ليدرك أن الأمة الإسلامية تعيش انحطاطا خطيرا، وتخلفا كبيرا شمل كل مجالات حياتها، العلمية والتربوية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية وغيرها.

ولعل السبب الحقيقي في ذلك كله يرجع إلى بعد الأمة عن قيم دينهـا، وعدم التمسك بتعاليم دستورها الخالد -القرآن الكريم- وكذا سنة نبيها ، وعدم الاهتداء بهديهما ومقاصدهما، وصدق رسول الله  حيث قال :  >تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله وسنتي<(1).

وعلى هذا الأساس، فإن أولى أولويات أي مشروع حضاري يستمد مقوماته من الإسلام، أن ينطلق من مسلمة إعادة الاعتبار للقرآن الكريم في نفوس الناس وأفكارهم وتصوراتهم وحياتهم، وهذا يقتضي إحياء سنة التعليم القرآني، وتكثير مؤسساته داخل المجتمع، وبثها في القرى والبوادي والحاضرة على حد سواء، حتى ينال جميع أفراد الشعب حظهم من التزود بخير الزاد وهو زاد القرآن الكريم، وزاد السنة النبوية الشريفة.

وإنه لمن الضروري أن تواكب المؤسسات القرآنية داخل المجتمع تطورات العصر والحياة، حتى تسهم في نمو المجتمع وترشيده وتوجيهه توجيها إسلاميا صحيحا. وذلك لن يتحقق إلا بإعداد برامج دراسية علمية وتربوية هادفة تسعى -هذه المؤسسات- من خلالها إلى ترسيخ الفهم الصحيح للقرآن الكريم، وإلى استلهام مقاصده التربوية والدعوية وآفاقه الإنسانية والكونية عامة،واستخلاص هداه المنهاجي في التفكير والتعبير والتدبير، حتى تكون الأجيال المتخرجة من هذه المؤسسات، قادرة على التفاعل مع واقعها والتأثير فيه تأثيرا إيجابيا حيا متجددا، يبعث في المجتمع روح التعاون والعزة، ويبعث في نفوس الناس الأمل والحياة.

ومن هاهنا ينبغي لمؤسسات القرآن الكريم ومؤسسات التعليم العتيق، أن تنطلق فتحدد هدفها بدقة ووضوح، خاصة وأن بناء الإنسان وإعادة تشكيله وصياغته صياغة إسلامية مستقيمة، تجمع بين الأصالة والمعاصرة هي أصعب بناء وأصعب صياغة.

وعلى هذا الأساس، فإن الأهداف التي تتوخى هذه المؤسسات تحقيقها، هي:

1- تحفيظ كتاب الله تعالى للناشئة مع إتقان قراءته وتجويده وضبط رسمه.

2- إتقان لغة القرآن ومشتقاتها، لفهم الخطاب القرآني وإدراك مقاصده التربوية والدعوية وأبعاده العلمية والحضارية وغيرها ؛ فاللسان العربي هو أداة فهم الوحي، فهما صحيحا يمكن من استخلاص هداه المنهاجي التشريعي والتربوي والدعوي والإعجازي والحضاري.

3- تدريس العلوم الشرعية باعتبارها أولى العلوم المرتبطة بكتاب الله تعالى، وعليها يتوقف فهمه وفقهه، كالتفسير وعلوم القرآن، والحديث وعلومه، والأصول والفقه وما يتبعهما أو يشتق منهما كالمقاصد والتشريع….

4- إبراز مكانة القرآن العظيمة، وقدسيته الجليلة، ودوره الحضاري، وأثره العلمي والتربوي في الناس والمجتمع.

5- إعادة الاعتبار للوحي، قرآنا وسنة في حياة الأمة كلها، تعلما وتعليما، تحققا وتخلقا، حكما وتحكيما، فالقرآن هو المصدر والمرجع والحكم.

6- العودة الراشدة إلى منهج النبوة في التعامل مع القرآن دراسة وتدريسا ومدارسة،إذ بهذه العودة نتمكن من جديد من التبصر ببصائر القرآن، واستخلاص هداه المنهاجي التربوي والدعوي والتشريعي والعلمي تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا. فبالهدى القرآني يتحقق الإبصار للحق والتخلق به، ويتحقق الإعمار للأرض والنمو البشري والأمن الشامل المادي والمعنوي للدولة والمجتمع والأمة عامة.

7- الانفتاح الراشد القاصد على مكونات الفكر الإسلامي المعاصر خاصة، وعلى مكونات الثقافة المعاصرة عامة، حتى يكون الخريج ملما بالعلوم والمعارف،التي تسهم في تأهيله منهجيا وعلميا وخلقيا، ليكون في مستوى الرسالة القرآنية.

8- تخريج أطر كفءة، تتسم بالاستقامة والوسطية والاعتدال، وتحمل المسؤولية وأداء الرسالة المنوطة بها على أحسن ما يرام بحيث تسهم في تنمية المجتمع وتعليمه وإصلاحه وتعميره بالخير والصلاح المادي والمعنوي، خاصة وأنها أطر حافظة لكتاب الله تعالى،الصفة التي تنعدم لدى الكثير من العلماء والدعاة والخطباء والوعاظ والمربين وغيرهم ممن يقومون بنفس الرسالة.

هذه هي مجمل الأهداف العامة التي تسعى مدارس التعليم العتيق ومؤسسات تحفيظ القرآن الكريم إلى تحقيقها.

إلا أن تحقيقها يحتاج إلى تضافر الجهود، جهود الدولة ومؤسساتها المعنية بهذا الأمر وجهود المجتمع ومؤسساته المدنية،هذا من جهة ومن جهة أخرى تضافر جهود الأساتذة المتطوعين المؤطرين، وجهود المحسنين، وجهود المشرفين على هذا العمل الساهرين على إنجاحه، وجهود المؤمنين عامة بالدعاء.

كما يحتاج تحقيق هذه الأهداف أيضا إلى تضحية مستمرة شاملة، بالمال والوقت والعلم وحسن التدبير، وكل هذه الأعمال تدخل في إطار سياق عام يأمر به الإسلام ويحث عليه،بل يجعله واجبا شرعيا على الأغنياء إنفاقا بالمال، وعلى العلماء إنفاقا بالعلم،وعلى الدولة دعما وتيسيرا، وعلى أفراد المجتمع ومؤسساته كل حسب قدرته وتخصصه، هذا السياق هو الدعوة إلى إقامة دين الله تعالى والتمكين له في هذه الأرض،وهذا عمل جليل وعظيم لأنه هو المهمة والرسالة التي جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ، وهو أيضا واجب المسلمين اليوم،ولن يتم إلا بالحفاظ على كتاب الله، والعمل بمقتضى تشريعاته، وقبل ذلك بتعليمه وتحفيظه للأجيال فالرسول  يقول: >خيركم من تعلم القرآن وعلمه<(2)، وهذا أهم إنفاق بالعلم وهو تعليم كتاب الله وتدريسه.

أما من حيث الدعوة إلى الإنفاق بالمال، وندبه على المسلمين عامة، وفرضه على الأغنياء منهم خاصة، فالله تعالى يقول: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُم أَجْرٌ كَبِيرٌ }(الحديد : 7) فالمال مال الله تعالى، والخلق عياله وهم مستخلفون فيه، وفي آية أخرى يقول سبحانه: { وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }(البقرة : 194)، و يقول عز وجل: {وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }(المزمل : 18). وكما أن القرآن حافل بالآيات التي تحث على فعل الخير وعلى الإنفاق والإحسان في سبيل الله، فإن السنة النبوية كذلك؛ ففي الحديث الشريف عن فاطمة بنت قيس أن رسول الله  قال : >إن في المال لحق سوى الزكاة<(3) ثم تلا قوله تعالى {لَيْسَ الْبِرُّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِن الْبِرُّ مَن آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيئِينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِم إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}(البقرة : 176).

إن هذه النصوص وغيرها كثير في القرآن والسنة،منها ما يدل على وجوب الإنفاق كالزكاة،ومنها ما يدل على استحبابه وندبه، وهو ما يدخل في إطار إنفاق العفو في الإسلام، ومنها ما يدل عليهما معا. إلا أن القصد منها جميعا واحد وهو خدمة الدين والعمل على إقامته، وذلك بخدمة الصالح العام، وقضاء حوائج الناس المحتاجين من ضعفاء ومرضى وعجزة وفقراء ومساكين.

ويدخل في المحتاجين طلبة العلم عامة وحفظة القرآن والسنة خاصة، فطالب العلم في حاجة ماسة إلى المأكل والمشرب، والملبس والمسكن والمأوى، وإلى التوجيه والنصح وإلى التربية والتعليم. والإنفاق عليه من هذه الوجوه أو من بعضها صدقة جارية في سبيل الله لا ينقطع أجرها إلى يوم القيامة ولو مات المنفق ـ المحسن ـ لقوله  : >إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية< كأن يهب محسن أرضا أو دارا تخصص لتحفيظ كتاب الله ومدارسته ودراسة علومه وسنة نبيه  وهذا ما يسمى بالوقف – >أو ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به<(4) ويدخل فيه العلماء الربانيون الذين ألفوا الكتب وعلموا الأجيال وربوهم على الإسلام، كما يدخل فيه أيضا المحسنون الذين ينفقون أموالهم على حفظة كتاب الله وسنة نبيه،وعلى طلبة العلم النافع بصفة عامة، فهؤلاء الطلبة اليوم هم الذين سيكونون علماء الأمة في المستقبل -إن شاء الله تعالى- وهم الذين سيعلمون العلم النافع للأجيال القادمة. وأجر هذا العمل لا يقتصر عليهم فحسب،بل يتعداهم إلى المحسنين الذين أنفقوا عليهم حتى وصلوا إلى هذه المرتبة، ويؤكد هذا المسلك قوله  : >الدال على الخير كفاعله<(5) وهؤلاء دلوا على الخير بأموالهم،وأي خير أفضل من النفقة على حفظة كتاب الله تعالى وطلاب علوم الشريعة الإسلامية السمحة.

إن العلماء والفقهاء أجازوا لطالب العلم النافع المتفرغ له، أن يأخذ من أموال الزكاة قدر ما يكفيه لأداء مهمته، وإنما أعطي طالب العلم من الزكاة لأنه يقوم بفرض كفاية، ولأن فائدة علمه ليست مقصورة عليه، بل تعم مجموع الأمة، ولهذا كان من حقه أن يأخذ منها لأنها لأحد اثنين: إما لمن يحتاج من المسلمين، أو لمن يحتاج إليه المسلمون، وطالب العلم النافع قد جمع بين الأمرين معا. وهذه التفاتة لطيفة من الشرع الحكيم لطلاب العلم وحفظة القرآن الكريم تدل على تكريم الإسلام لطلبة العلم وحثه عليه، ورفعه من مكانة العلماء قال تعالى: { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الالْبَابِ}(الزمر : 10).

سبل النهوض بالمدارس القرآنية ومؤسسات التعليم العتيق واستراتيجية تطويرها:

تجدر الإشارة هاهنا إلى مجموعة من المقترحات تهدف إلى تطوير المؤسسات القرآنية ومؤسسات التعليم العتيق والنهوض بها، حتى تواكب مستجدات العصر، وتلبي حاجات المجتمع، العلمية والمنهجية والتربوية والدعوية، ويكون لها شأن واعتبار يليقان بمكانة القرآن الكريم وقدسيته، ومنها:

1- إحداث هيأة تتكون ممن لهم علم وتجربة تربوية تسهر على صياغة رؤية تربوية ومنهج تربوي، يعتمدان على تدريس القرآن والسنة وعلوم الشريعة وغيرها من العلوم المفيدة، بجميع المدارس القرآنية ومؤسسات التعليم العتيق.

2- جمع البرامج التربوية التي تعتمدها مؤسسات تحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الإسلامية وغيرها، قصد الإطلاع عليها والاستفادة منها في إنجاز رؤية موحدة وبرامج هادفة ومناهج قاصدة.

3- التنسيق بين المؤسسات القائمة المهتمة بهذا الأمر وتبادل الخبرات فيما بينها، وتمكين طلبة المؤسسات ذات المستوى الأدنى من إتمام دراستهم بمؤسسات التعليم العتيق ذات المستوى الأعلى.

4- العمل على إنشاء منبر إعلامي – مجلة –  تعنى بالمدارس القرآنية ومؤسسات التعليم العتيق عناية شاملة.

5- العمل على أن يكون للشهادات العلمية التي تعطيها هذه المؤسسات لخريجها، قيمة علمية بحيث تعتمد في التحاقهم بمؤسسات التعليم الرسمي العام وبالجامعات ومعاهد التعليم العالي، وكذا في توظيفهم في مؤسسات الدولة والمجتمع كباقي الخريجين من مؤسسات الدولة، وخاصة ما يتعلق بإمامة المساجد وخطبة الجمعة، والوعظ والإرشاد، ومهنة العدالة والقضاء الشرعي، والتعليم بجميع أطواره وأسلاكه وغير ذلك.

6- إنشاء رابطة جامعة تمثل مؤسسات التعليم العتيق، وذلك بقصد حمايتها والحفاظ على مكتسباتها، والدفاع عن حقوقها والعمل على تطويرها وجودة أدائها التربوي والعلمي، وإبراز رسالتها الحضارية في الأمة.

7- العمل على حفظ خصوصيات هذه المؤسسات، وحفظ رسالتها ودورها الريادي الحضاري في المجتمع.

8- الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني، وعلى مؤسسات الدولة،وعلى العلماء وذوي الخبرة والتجربة، وعلى الأغنياء، قصد جلب الدعم المادي والمعنوي، واستمداد النصح والتوجيه  لهذه المؤسسات التعليمية العتيقة، ليحصل لها الرشد والتجدد والتطور المتزن المنضبط بضوابط الحاجة والمصلحة الشرعية،حتى تؤدي رسالتها المنوطة بها في نمو المجتمع وتطوره وتحضره.

وفي الأخير ما أحوج المسلمين في هذا الوقت إلى العودة الراشدة،إلى منهج الإسلام في طلب العلم،والحث عليه والعناية بطلابه،والرفع من مكانة العلماء داخل المجتمع. وما أحوج الأمة اليوم إلى إعادة الاعتبار إلى كتاب الله عز وجل الذي فيه عصمتها،ونجاتها،ونهضتها، وسعادتها، وشهادتها على الناس، ولن يتأتى لها هذا إلا بإعادة النظر في مؤسساتها التربوية والتعليمية من الأسفل إلى الأعلى، وصياغة مناهجها وبرامجها في ضوء تعاليم الشرع ومقاصده، وجعلهما هما المعيار الذي تعار به مناهج وبرامج التربية والتعليم في جميع ميادين العلم والمعرفة، الشرعية والإنسانية والمادية، هذا من جهة، ومن جهة ثانية لابد من تكثير مؤسسات تحفيظ القرآن الكريم ومدارس التعليم العتيق في المجتمع وتشجيعها، والسهر على إنجاحها، والمساعدة على إقامتها وتأسيسها، فالمتخرجون منها هم أئمة المساجد وخطباء الجمعة في الحاضر والمستقبل، وهم الوعاظ والمرشدون، وهم كذلك العلماء والفقهاء والمربون والدعاة الذين وصفهم الرسول  بقوله : >العلماء ورثة الأنبياء<(6).

—————

1- مالك في الموطأ : كتاب الجامع حديث رقم : 1395 بلفظ : تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله وسنة نبيه.

2- البخاري في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه برقم : 4639، والترمذي في فضائل القرآن برقم : 2832، وابن ماجه في المقدمة برقم : 207.

3- ابن عبد البر في التمهيد : 17/ 148 من حديث سمرة. وابن أبي شيبة في مصنفه : 2/ 412 برقم : 10529. والترمذي في سننه برقم : 659. ورواه غيرهم من المحدثين.

18[7] – سورة البقرة –  الآية 176

4- الترمذي في الأحكام برقم : 1297 وقال : حديث حسن صحيح، والنسائي في الوصايا رقم : 3591.

5- الترمذي في سننه باب ماجاء الدال على الخير كفاعله رقم : 2670 .وأبو داود باب في الدال على الخير.

6- البخاري في العلم باب العلم قبل القول والعمل رقم : 2606. وأبو داود في العلم رقم : 3157. وابن ماجة في المقدمة رقم : 219.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *