تصبحون على ضمير


… بدءا، لا تمنحني بنية المستفرغ: قد ناب عنك ملح الظرف يا زماني: أنت الصاعد إلى حتفك

النازل من فتحك

ونحن غفاة البشرا

حزينة أنا يا وطني

والمحزونون كثر …

أريد البكاء على صدر الهوية

أريد عودة في خضم المطر…

أيها السكارى بالدنيا:

ما غاض الوفاء لنويل!!!…ومرت الليلة  في معصية …!!!

كان يوما يغيض الحاسدين!، وهَبنقة من نبس ببنت شفة…! هاجهدنا:عدمنا جهدنا إن لم تروه، تبادل الهدايا واالأماني،

حلويات، لاغتيال يوم بامتياز! شجر الزينة، قناني الخمر، وتطن الفضيحة! جلبة وقعقعة، استنفار لوسائل الإعلان،هزل وهزال!  مطبلون ومزمرون لعادة النصارى، سكارى ومعربدون على امتداد البصر…إنها اللوعة الممزوجة بالدمعة!! زينوا المظاهر وضيعوا السرائر!. وقرت عيون الوطن.”بشيخات” الوطن! اللواتي يتمنطقن -بأحزمة ناسفة -عفوا- بأحزمة واصفة!.

وانخرط الكل برسم صورة بشعة … تشير إلى من في الأرض أن هلكوا! !

… يا من تاكلون وتشربون. حتى التخمة! إخوانكم في فلسطين يزحفون على بطونهم في المعابر لتوفير الطعام والشراب…

… إخوانكم في غرب السودان؛ وجنوب التشاد؛ ينقبون عن حبات الشعير في بيوت النمل! !…

وفي معسكرات الإغاثة في إفريقيا؛ يسيرون على أقدامهم مسيرة أربعين يوما، للبحث عن لقمة طعام، يسدون بها رمقهم… يعيشون على أوراق الشجر والحشائش! ! إن وجدوها…

أقلب كفى عجبا يا من ترقصون وتعربدون؛ وتهتزون لآهات nروبي- أما هزتكم آهات المعذبين والثكالى؟؟ أما هزتكم حفريات الأقصى وأعداد الشهداء؟؟! أما زلزل فيكم شيئا سقوط بغداد؟ ودخان الرصاص والفجيعة في العراق؟؟!!

يا من تبذلون العرق؛ وتحسبون باحتكاك الآباط هو طبعا ليس احتكاك آباط من شدوا قديما على الرماح! !

… ويا من أنزلوا رؤوسهم  إلى نعالهم، ليس من فراغ أصبحنا لدى الآخر، شايا وقهوة…

فما بقي إلا النظر في جواب سديد، يلجم أفواه من يسألون غدا: لم وكيف ضيعت الأمانة؟؟؟!!! فأواه يا عرب! أواه يا أحزان العالم العربي -عفوا- يا أحزان الشرق الأوسط! كم نتزلف؟!! وكم نتخبط؟؟!!…

اللهم فاشهد؛ وإن كان كلامنا رجعيا؛ فاحشرنا في زمرة الرجعيين…

نستغفرك ونتوب إليك.

قرشي ماجدة – فاس

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *