هذا الملف


إن التجديد الذي يقوم به العلماء ويجددون به أمر دين الله تعالى منطلقه تجديد الإيمان الذي به يكون كل تجديد.

وإحياء قلوب بني آدم لا يكون إلا بالوحي قرآنا وسنة وما استنبط منهما مما فيه قدر غير يسير من مائهما فالوحي الخالص الصافي هو مادة كل إحياء وتجديد.

وإن اختصار الطريق لإيجاد المسلم على شاكلة النموذج الأول ولعودة الأمة القائدة السائدة الراشدة يمر عبر اختصار الوسائط والنهل من النبع مباشرة والشرب من ماء القرآن وماء السنة الصحيحة.

أما اعتماد الوسائط في التربية والتجديد فإنه ينتج مرضا تربويا خطيراً يتمثل في نشأة جيل من الملتزمين بالإسلام ليس كما هو في مصادره بالضرورة، ولكن كما فهمه العالم الفلاني، أو كما تصوره المفكر الفلاني أو كما تذوقه الشيخ الفلاني.

فالبرامج الإصلاحية والتجديدية المستمدة من نصوص القرآن والسنة مع اعتماد الضوابط والقواعد الشرعية في تفسيرهما وفهمهما هي صمام الأمان الواقي من الضلال إذ بها ينشأ المسلم المتشبع بروح الاسلام كما هو في مصادره الأساسية من جهة والذي >يصيب السُّنةَ< في تنزيل الإسلام على واقعه من جهة أخرى.

ويأتي هذا الملف الذي يسلط الأضواء على موضوع تجديد الإيمان  من خلال الدعوة إلى تجديد العلاقة بالقرآن وبيان تفاعل الصحابة مع القرآن…

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *