محبة رسول الله في إتباع سبيله


 

ذ. محمد رفيق

نظمت جمعية الفتح للعمل الاجتماعي والثقافي- فرع مسجد الفتح، الزهور 1 – فاس – ندوة علمية تحت العنوان أعلاه، يوم الأحد 17 ربيع الأول 1427 الموافق ل 16أبريل 2006م مباشرة بعد صلاة العصر بمقر الجمعية الكائن بقبو مسجد الفتح، شارك فيها الأساتذة:

الدكتور محمد أبياط؛ الدكتور ادريس حنفي و الدكتور ادريس الشرقي أدارها الدكتور الوزاني البردعي. وقد تمت على النحو التالي :

افتتح الندوة الشاب غازيوي بتلاوة آيات بينات مما تيسر من سورة آل عمران، ثم تناول الكلمة السيد زين العابدين سليماني تلمساني بصفته رئيسا للجمعية، عرف فيها بأهداف الجمعية وأنشطتها وأعداد المنخرطين فيها.

و بعدها بدأ الدكتور الوزاني البردعي الندوة بكلمة افتتاحية تطرق فيها إلى حالة الأمة و سبيل الخروج من الأزمة.

و للتعريف برسول الله  قال الدكتور محمد أبياط إنه  هوالمعرف المعروف ونحن المجهولون، و انتهى إلى كونه  محمد الرحمة.

و عرفه الدكتور إدريس حنفي بأنه محمد رسول الله،و أحال الحاضرين على كتاب ” الشمائل” للمزيد.

أما الدكتور ادريس الشرقي فتساءل بقوله: من أنا؟ وماذا يعني انتمائي لأمة محمد ؟واكتفى لتعريفه  بقوله : هو محمد جامع لخصال الشرف والكرم. وأحال الحاضرين على كتاب “الشفاء”.

و في موضوع محبة رسول الله  قام الدكتور محمد أبياط بتعريف المحبة لغة و اصطلاحا، وعرفها الدكتور ادريس حنفي بكونها : قضية دقيقة و أشار إلى تأويلاتها و حض على الإكثار من ذكر المحبوب صلى الله عليه و سلم ، و ذكر الدكتور ادريس الشرقي أن محبة رسول الله درجتان عند ابن رجب الحنبلي و نوعان عند ابن حجر العسقلاني .

و عن وجوب محبة رسول الله  ذكر الدكتور ادريس حنفي أن دواعي محبته مختلفة و أنه لا يحبه إلا مُنصف عاقل و أن محبته واجبة شرعا و عقلا و منطقا.

وعن استحقاقه  للمحبة ذكر الدكتور ادريس الشرقي أن محبته شعبة من محبة الله تعالى و أن الله جمع له كل صفات الجمال و الكمال البشري.

وعن سبب كره الآخرين لرسول الله ذكر الدكتور محمد أبياط أن رسول الله في المقام الأول بعد الله عز وجل و كُرهُه يعود لسببين هما: – كره عداء مبني على خطإ و جهل- كره أخلاق و أحكام من طرف أشباه المثقفين سببه التربية الفاسدة.

و عن سبيل رسول الله ، ذكر الدكتور ادريس حنفي أن سبيله يحمل معاني متعددة أهمها الهدي النبي، عقيدته، عبادته، معاملته، نظره…و باختصار سبيله يعني القرآن.

و للجواب عن : هل نحن على سبيله ؟قال الدكتور إدريس الشرقي إن الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى جرأة، و ليعرف الإنسان نفسه عليه أن يعرض عمله على هدي الرسول .

و عن كيفية تحقيق محبته و السير على نهجه  حدد الدكتور محمد أبياط تسع نقط هي:

1- حب الله و حمده و تمجيده و تقديسه؛

2- تقديم محبة رسول الله على حب ما سواه؛

3- معرفة ما في محبته و الصلاة عليه من خيرات وبركات؛

4_ معرفة ما أسداه رسول الله  لأتباعه من معروف؛

5- اعتقاد الولاء لله و لرسوله و للمومنين و فهمه و العمل به؛

6- تعظيم السنة إيمانا و عملا؛

7-  إجلال العاملين بالسنة؛

8- المداومة على قراءة السيرة النبوية العطرة و سيرة السلف الصالح؛

9- التصدي للمغرضين الذين ينفثون سمومهم بالحكمة والموعظة الحسنة.

و قبل أن يختم الدكتور الوزاني البردعي الندوة بالدعاء ذكر أن محبة رسول الله وقود يشتعل في طوايا القلب. و شكر كلا من منظمي الندوة و المشاركين و الحاضرين.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *