د. الشاهد البوشيخي يدعو في عرضه (حاجة الأمة إلى السيرة السنة) إلى :


د. الشاهد البوشيخي يدعو في عرضه (حاجة الأمة إلى السيرة السنة) إلى :

– الانخراط في مشروع السيرة السنة

– تأسيس مجمع حديثي عالمي لإخراج مدونة الحديث

ألقى الدكتور الشاهد البوشيخي هذا العرض في الجلسة الأولى، وقد اشتمل على العناصر التالية :

– مقدمة في موجبات العناية بالسيرة اليوم

– مفهوم السيرة السنة

– لمَ لمْ تكتب السيرة السنة

– هل يمكن كتابة السيرة السنة

– خاتمة في وجوب الشروع في مشروع السيرة السنة

وهذه مقتطفات من هذه الكلمة :

…تمر الأمة منذ مدة بظرف عصيب، ورغم ذلك فإن ما يحدث هو بشائر للتمكين القادم إن شاء الله تعالى. ولم تكن الأمة في ظرف من ظروفها التي مرت بحاجة إلى ما أسميته بالسيرة السنة كما هي بحاجة اليوم.

وما نسميه السيرة النبوية فيه السر، لكنه لم يعد الإعداد العلمي قَبْلُ ليحل الإشكال بسرعة بعْدُ.

من ثم كانت مجموعة من الموجبات اليوم يمكن تلخيصها باختصار في ثلاثة :

– الحاجة العامة للبشرية للنموذج الكامل في الآدمية.

– حاجة الأمة إلى المنهاج الأمثل للخروج من الظلمات إلى النور لأننا لم نستطع أن نخرج بعد لنستطيع الإخراج، والسيرة فيها سر ذلك.

– حاجة العلماء إلى سيرة صحيحة شاملة كالمة.

إنه ليس بين أيدينا في موضوع السيرة ما يشبه صحيح الإمامين البخاري ومسلم، فالحاجة العلمية إلى جانب الحاجة الحضارية لهذه الأمة إلى جانب الحاجة العامة للبشرية كلها من الموجبات التي تدفع أهل الغيرة دفعاً إلى أن ينخرطوا في المشروع انخراطاً كلياً لإنجاز السيرة السنة.

فما المقصود بالسيرة السنة؟

المقصود ما سار عليه النبي  وهو ما روي مما صح ولا يقتصر على جانب بعينه من أمره ، منذ ولد  إلى وفاته ، هذا النموذج من أوله إلى آخره هو قصة.

فسيرة صحيحة شاملة كاملة للنبي  هي السيرة السنة ومع الأسف لا نملكها اليوم، لقد أصبح واجباً على علماء الحديث تأسيس مجمع حديثي عالمي لإخراج مدونة الحديث النبوي مرتبة ومصنفة لأن الأمة في مرحلة الاستئناف الحضاري هذه في حاجة إلى أن تتوجه إلى شيئ واحد واضح قد خرج من أيدي العلماء بالشورى العلمية.

وقد عزا الدكتور الشاهد البوشيخي عدم كتابة السيرة السنة في القرون السابقة إلى عدم وجود الداعي المنهاجي أو ضعفه إلى جانب أسباب أخرى.

إننا اليوم في حاجة إلى المنهاج الحقيقي نراه في تجربته  صحيحاً قابلا لأن يستنبط منه الاستنباط الفقهي باطمئنان.

ولأهمية هذه المداخلة القيمة ننشرها كاملة في العدد القادم بحول الله.

أ.د.الشاهد البوشيخي

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *