تقرير حول اللقاء التواصلي الذي نظمه المجلس العلمي المحلي ببـركــــان ومندوبـيةالأوقاف و الشؤون الإسلامية لمؤطري محوالأمية بمساجد الإقليم


بتعاون مع مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية ، نظم المجلس العلمي المحلي ببركان لقاءا تواصليا مع مؤطري محوالأمية بمساجد إقليم بركان وذلك  أيام:

–  الخميس :27 ذوالقعدة 1426 هـ الموافق لـ:    29 دجنبر 2005  بمقر المجلس العلمي  بركان

– السبت:29ذوالقعدة 1426هـ الموافق لـ:31 دجنبر 2005 بمقر مدرسة الإمام مالك  بأحفير

–  الثلاثاء: 03 ذوالحجة 1426 هـ  الموافق لـ:02 يناير 2006  بمقر دار الشباب  بأكليم.

اللقاء يهدف إلى التعارف فيا بين المؤطرين  أنفسهم من جهة والتعارف فيما بينهم وبين الجهات المشرفة على  برنامج محوالأمية بالمساجد من جهة ثانية. والتحسيس بدور ومكانة المسجد  وما له من خصوصية من جهة ثالثة. حيث أكد رئيس المجلس العلمي الأستاذمحمد حباني أمام الحاضرين  أن أول تواصل بين السماء والأرض، هوقوله تعالى :{اقرأ ..}. وأول عمل قام به النبي عليه الصلاة والسلام، هوإطلاق سراح  كل أسير –  بعد غزوة بدر الكبرى – قام  بتعليم عشرة من المسلمين.

كما تحدث الأستاذ لخضر بوعلي عضوالمجلس العلمي والمسؤول عن مدرسة الإمام مالك بأحفير، عن مهمة محوالأمية ومكانتها وفضلها،  مبينا أن  الله عز وجل أول من علم، حيث علم آدم الأسماء كلها ، وعلم داود،وفهم سليمان، وأعطانا وسائل التعليم ومنها القلم الذي هووسيلة لتدوين العلم  وتوارثه  عبر الأجيال.  ثم بعث الله نبيه محمداً  معلما  رغم كونه أميا. كما تحدث عن بعض  الأمثلة  من المخالفات التي يقع فيها المؤطرون بالمساجد.

أما  السيد  لحسن غميض المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية، فقال في كلمته أن محوالأمية  أصبحت ضرورة ملحة، يجب أن تتظافر فيها الجهود من الجميع  لكونها أصعب العمليات  لطبيعة  وسن وظروف وعقليات الفئات المستهدفة منها. والقيام بهذه المهمة  داخل المساجد  أكثر خطورة لقدسية المكان وكونه  ملتقى الملائكة والصالحين. لذا ينبغي على المؤطرين والمؤطرات تنزيهه عن اللغووالجدال والنميمة والغيبة وما إلى ذلك …

فيما تدخل محمد جرودي في الجانب الإعلامي حيث أبرزمكانة الإعلام الجاد  وأهميته التي تتجاوز البحث عن الخبر إلى التأثير والتوجيه والإرشاد والتثقيف وكذا النصح والتقويم وبالتالي التغيير.  وذلك  في وقت تكثر فيه معاول الهدم. وأشار إلى أن صورة المجلس العلمي المحلي ببركان  في الإعلام هونتيجة وعيه بهذا الدور وانفتاحه عليه،  بل وتأسيسه للجنة  ضمن لجانه خاصة بالإعلام،  وأن حضور أنشطته وتغطيتها، يهدف إلى التحسيس بهذه الأنشطة، لأجل قيام الآخرين بمثلها ، ولخلق مجتمع متعارف فيما بينه بما يقدم فيه من أعمال اجتماعية وإنسانية وخبرات فكرية وسلوكية شريفة في مقابل كثير من الأعمال الهدامة أوعلى الأقل المنحرفة عن التوجه الصحيح الذي ينبغي أن يكون في المجتمع والذي من شأنه أن يخدم ديننا ووطننا.

علي حقوني

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *