هل لنا من خروج؟


يقال إن المرء ابن بيئته، تقيده عوامل جِينِيّة وتربوية وبيئية، فيصبح بهذا التقييد داخل دائرة مغلقة تلفها عدة شوائب ويسهل على هذا المرء الضعيف في هذا الزمن الضعيف أن يلف نفسه في غطاء سماه علماء النفس « المؤثرات » ولكن الذي نزل الكتاب بالحق عز جاره وجل ثناؤه قال : {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها…}(سورة الشمس).

يفتح بهذه الآية الكريمة بابا واسعا لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا، وينير القلوب المظلمة، ويهب دفعة جديدة للنفوس المتطلعة الساعية لكبْتِ المعوقات والانتصار على الروح المقهورة، ثم صعود سلم النجاح وصناعة حياة دينية ودنيوية قويمة، فتسوية النفس هي إذا ملك لأي شخص حطم القيود وهزم المؤثرات ورفع راية الصبر والمثابرة.

فهلموا إلى الخروج واستنشاق طيب الحياة الرغدة ورائحة الجنة  الآتية من بعيد.

وشكراً على سعة صدركم

أم ياسر نعيمة

اترك تعليقا :

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *