الملتقى الأول لخدمة القرآن والسنة تحت شعار : الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر


شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الأول بوجدة والمجلس العلمي بفگيگ وجمعية آل عبد الوافي بن أحمد الفگيگي

ينظمون الملتقى الأول لخدمة القرآن والسنة تحت شعار : الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر

20 – 21 – 22  أبريل 2005 (قاعة نداء السلام بمقر الكلية وقاعة النهضة بفگيگ)وقد كان البرنامج كما يلي :

>> الأربعاء : 20 أبريل 2005 (كلية الآداب وجدة) :

< د. بدر المقري (كلية الآداب -وجدة) : نظرات في توظيف مصطلح التأويل.

< د. حسن يشو (كلية الآداب -وجدة) :  آليات النظر المصلحي في التطبيق المعاصر.

< دة. مليكة خثيري (كلية الآداب -وجدة) : المعيار الشرعي للمصلحة

< ذة. حفيظة بوكراع (باحثة -وجدة) : مفهوم الاجتهاد والتجديد في الخطاب الحداثي.

< ذ. ربيع حمو (باحث -وجدة) : دعاوى الاجتهاد والتجديد في الفكر الحداثي.

< دة. نزيهة امعاريج (كلية الآداب -وجدة) : التجديد في الفكر الاسلامي : المفهوم والاتجاهات.

< د. محمد بنعمرو (استاذ باحث/ عين بني مطهر) : التفسير المصلحي للنص المصلحي : الضوابط والشروط.

>> اليوم الثاني : الخميس 21 أبريل 2005 (قاعة النهضة فگيگ) :

< د. محمد السيسي (رئيس شعبة الدراسات الاسلامية -مكناس) : الاجتهاد والتجديد في الخطاب الإصلاحي : الدرس التفسيري نموذجا.

< د. عبد الرحمن حسي (شعبة الدراسات الاسلامية مكناس) : التفسير الاجتهادي بين مقتضيات اللفظ ومقاصد الشرع.

< د. حسن يشو (كلية الآداب -وجدة) : آليات النظر المصلحي في التطبيق المعاصر.

< د. الجيلالي المريني (كلية الآداب -فاس سايس) : الاجتهاد المصلحي وتحقيق المناط.

< د. حميد الوافي (شعبة الدراسات الإسلامية -مكناس) : مقاصد الشريعة الإسلامية : الطبيعة المعرفية والوظيفة المنهجية.

< د. محمد ناصيري (دار الحديث الحسنية) : الحكم الشرعي بين الدليل الجزئي والاجتهاد المصلحي.

< د. محمد عبدو(كلية الآداب المحمدية) : الاجتهاد المصلحي عند الإمام الغزالي.

>> الجمعة 22 أبريل 2005 بقاعة النهضة فگيگ :

< د. محمد الروگي (رئيش شعبة الدراسات الاسلامية -الرباط) : تجديد الفقه الإسلامي وضوابطه.

< د. الحاج المهدي بابا خويا (كلية الآداب -مكناس) : معالم الاجتهاد الأصولي والفقهي عند القرافي وحقيقة التجديد الفقهي المعاصر.

< د. محمد الطلحاوي (كلية الآداب ـوجة) : نماذج من الاجتهاد المعاصر في مواجهة مشاكل المسلمين في الغربة دراسة وتقويم.

< د. أبا سيدي أمراني علوي (كلية الآداب -مكناس) : أحكام الأسرة في الفقه الإسلامي بين الاجتهاد والتقليد.

ولقد حققت الندوة كثيرا من الأهداف والمقاصد التي كانت اللجنة المنظمة قدوضعتها وهي تقترح محور الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر.

إن من أكبر ما تحقق هو التفاعل بين ثلة من الباحثين والأساتذة والعلماء الذين شاركوا في هذه الندوةو بين ساكنةهذه المدينة العريقة، بين علماء فكيك العالمة، بمسؤوليها ومنتخبيها وسكانها فهذا حقيقة مما يعز وجوده في جهات أخرى.

لقد كانت هذه الندوة فرصة تاريخية تحقق فيها تواصل علمي بين باحثين من شعب الدراسات الإسلامية بالمغرب وبين الذين تابعوا أشغال وأعمال الندوة، وفرصة تعرف بفضلها سكان مدينة فجيج على علماء كانوا يسمعون بهم أو يرون بعضهم من بعيد عن طريق وسائل الإعلام فتحقق اليوم الاتصال المباشر إحياء لماضي الأمة حيث كان الاتصال المباشر والسماع والتتلمذ على العلماء

إن التجديد مطلوب، والركود والجمود ليسا من الصفات المرغوب فيها، ولكن للتجديد ضوابط وشروط لكي لايتحول إلى عبث ولغط، فكما لا يتطفل على الطب والجراحة غير الأطباء المتخصصين ولا على الهندسة غير المهندسين، فكذلك لا يقبل أن يتكلم في علوم الشرع غير العارفين بها، فلكل ميدان فرسانه، ولكل فن روّاده أو أهل الحل والعقد فيه.

وليس هذا من باب التحجير، بل هو صيانة للأعمال الجادّة من عبث العابثين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فمن امتلك أدوات الاجتهاد وشروطه فمرحبا به والأبواب أمامه مفتوحة.

وإن التجديد يحتاج إلى من يحسنون فقه التحصيل، ثم فقه التنزيل الذي هو عدة المجدد أو المفتي أو المجتهد، فكيف إذا كان من يقتحم ميدان الاجتهاد والتجديد أو إعادة قراءة القرآن والسنة من مثل من يجهل أبسط قواعد اللغة العربية وأساليبها وأسرارها، ويجهل القواعد والضوابط الأصولية ودلالة الأمر والنهي وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ وضوابط المصلحة وحدود الضرورة الشرعية ومراتب المقاصد الشرعية، ولا يميز بين ما يصرف إليه التجديد أهو المنهج أم المضمون، ولا يحسن قراءة التراث ولا يعرف المتفق عليه والمختلف فيه والشاذ من الأقوال والمحفوظ المعروف، ولا يعرف فقه الواقع، ولذلك ندعو أهل التخصص والعلماء الجادين إلى الوعي بمسؤوليتهم والانخراط بإخلاص ونكران للذات لرد العبث الذي يروّج له في أيامنا هذه تحت شعارات براقة خدّاعة كالتجديد أو إصلاح البرامج أو القراءة الجديدة، أو تنظيم الشأن الديني.

وقد اقترح المنظمون -على لسان د. عبد العزيز فارح في كلمته الختامية- على الأساتذة المشاركين إحداث مجموعة بحث في القضايا الفقهية والأصولية تجميعا للجهود وتفعيلا للاجتهاد الجماعي المؤسس ورصداً لما يُرمى به الفقه وعلم الأصول بل ما يرمى به الشرع الحنيف والقرآن والسنة وتراث الأمة من تحريف وتشويه وتحقير. و أن يكون ذلك ضمن معهد الأبحاث والدراسات في التراث الإسلامي الموجود بكلية الآداب بوجدة، والذي يعنى بالتراث الاسلامي عامة وتراث المنطقة الشرقية رصداً لهذا التراث وتعريفا به وخدمة له بما في ذلك منطقة فگيگ الغنية بتراثها وماضيها التليد، وأقترح في ذات الوقت على المجلس البلدي لمدينة فجيج والفعاليات العلميةوالثقافية فيها الدخول في شراكة علمية مع المعهد المذكور.

وقال د. فارح : وأخيراً وإن جفت بحور من ليس بشاعر، فلن يجف المداد الذي نكتب به كلمات الشكر والامتنان لمدينة فجيج العالمة في شخص مسؤوليها ومنتخبيها وسكانها على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والاهتمام الكبير وسائر أخلاق المسلم المتشبع بأخلاق ديننا الحنيف، فللجميع الشكر الجزيل والدعاء الخالص والمتمنيات بالتوفيق والسداد والمتمنيات أيضا بأن تتعدد فرص اللقاءات العلمية بيننا وبينكم تنفيذا للأمر الوارد في الأثر : كن عالما أو متعلما أو محبا لهما، ولا تكن الرابع فتهلك.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *