أختي الـمسلمة


أنت مربية الأجيال

وأنت حافظة الأنسال

وأنت من ضربت فيها الأمثال

فلك يا أختاه تشير الأصابع، وبك تهتم الجهات والمنظمات، وإليك يُلْقَى بالمسؤوليات، ومنك يصدر كل رأي وتوجهات.

فكوني أختي المسلمة على مستوى كل ذلك. واحتضني دينك الحنيف بين ذراعيك كما تحتضني طفلك، واكنفيه بين جناحيك وكوني الغاية والوسيلة والطاقة المحركة والحضن الدافئ.

فإن هذا الدين بدأ بإذن الله بحضن وانتهى بحضن، ابتدأ بحضن جبريل عليه السلام وهو يضم الحبيب المصطفى دالا على ذلك ببداية عهد جديد وحب راق مترفع عن جميع الغايات الدنيوية، ومنتهيا بحضن السيدة عائشة رضي الله عنها والحبيب المصطفى في سكرات الموت مُلْقَى على ذراعيها معبراً عن اكتمال الصورة ووضوح الرؤى، على صدر دافئ ألا وهو صدر الزوجة أو الأم أو الأخت.

ذلك هو دينك الذي ارتضاه الرحمان لك : بدايته عزيمة وطريقه نور وهدفه لقاء طال بعد غياب.  والحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

قارئة

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *