فضل ليلة القدر والعمرة في رمضان


أثر أن النبي  أوصى بالتماس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان وخاصة في الوتر منها. وقيل في الوتر من السبع الأواخر وقيل إنها ليلة السابع والعشرين.

وإحياء ليلة القدر يكون بقراءة القرآن وتدبره وبالصلاة تهجدا وبالدعاء، والإكثار منه أفضل حتى يصادفها وليل ليلة القدر كنهارها. وقد سألت السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله  عما تقوله إذا وافق دعاؤها ليلة القدر فقال لها >قولي : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني<.

وشهر رمضان هو أيضا شهر القيام فقد اختصه رسول الله  بصلاة نافلة بعد العشاء فقال عليه الصلاة والسلام >من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه< وهذا بخلاف التطوع أو النفل المطلق والتي بصددها يقول عليه الصلاة والسلام عن ربه سبحانه : >ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يسعى بها ولئن سألني لأجيبنه ولئن استعاذ بي لأعيذنه< إن الإكثار من النوافل صلاة وصوما تدل على رغبة العبد الشديدة في الاقبال عليه تعالى طلبا لفضله ورضوانه وأداء حق الشكر على نعمه وآلائه، ولهذا تُبلِّغ صاحبَها مقام الحب الإلهي وما يفيض به الله تعالى على عبده من أنوار الهداية ونفحات العناية.

والاعتمار -وهو زيارة بيت الله الحرام للطواف والسعي- إن استحب في أي وقت من العام إلا أنه أكثر استحبابا في رمضان لقوله  >عمرة في رمضان تعدل حجة معي< وقوله  >العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما<.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>