السيرة الذاتية للشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله


ü أمين ندوة العلماء العام ورئيس دار العلوم التابعة لها بالهند.

ü عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

ü عضو المجلس الأعلى العالمي للدعوة الإسلامية بالقاهرة.

ü رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية.

ü رئيس المجمع الإسلامي العلمي في لكهنؤ، (الهند).

ü رئيس هيئة التعليم الديني للولاية الشمالية بالهند.

ü رئيس هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند.

ü رئيس مجمع دار المصنفين بأعظم كره (الهند).

ü رئيس مركز آكسفورد للدراسات الإسلامية، بلندن.

ü عضو المجلس الاستشاري بدار العلوم ديوبند (الهند).

ü عضو رابطة الجامعات الإسلامية بالرباط.

ü عضو المجلس الاستشاري الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية، إسلام آباد -باكستان.

ü عضو مجمع اللغة العربية في دمشق.

ü عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

ü عضو مجمع اللغة العربية الأردني.

ü عضو المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة ال البيت) بالأردن.

وذلك عدا عضويته لكثير من الجامعات الإسلامية والمنظمات الدّعوية، ولجان التعليم والتربية رحمه الله تعالى.

إسمه ونسبه :

ü عليُّ أبو الحسن بنُ عبد الحي بن فخر الدين الحسني -ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشتر ابن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن السبط بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم. هاجر بعض أجداده وهو الأمير السيد قطب الدين محمد المدني (م 677هـ) إلى الهند في أوائل القرن السابع الهجري.

ü أبوه علامة الهند ومؤرِّخُها السيد عبد الحي بن فخر الدين الحسني رحمه الله صاحب المصنّفات المشهورة : “نُزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر في تراجم علماء الهند وأعيانها” -طُبع أخيراً باسم: الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام- في ثمانية مجلدات. و”الهند في العهد الإسلامي”، و”الثقافة الإسلامية في الهند”.

ü أمه -رحمها الله- كانت من السيدات الفاضلات، المربّيات النادرات، المؤلّفات المعدودات، تحفظُ القرآن وتكتبُ وتؤلف، وتقول الشعر.

ميلاده ونشأته :

ü وُلِدَ بقرية تكيه بمديرية راي بريلي في الولايات الشمالية (Uttar Pardesh) بالهند في 6 محرم 1333هـ الموافق عام 1914م،

ü بدأ تعلُّمه للقرآن الكريم في البيتِ تُعاوِنُه أمُّه، ثم بدأ في تعلُّم اللغتين الأردية والفارسية.

ü توفي أبوه عام 1341هـ (1923م) وهو لم يزل دون العاشرة، فتولّى تربيته أمُّه الفاضلة، وأخوه الأكبر الدكتور عبد العلي الحسني الذي كان هو الآخَرُ طالبا في كلية الطب بعد تخرُّجِه من دار العلوم ندوة العلماء ومن دار العلوم ديوبند.

ü بدأ تعلُّم العربية على الشيخ خليل بن محمد الأنصاري اليماني عام 1342هـ (1924م) وتخرّج عليه، كما استفاد -في دراسة اللغة العربية وآدابها- من عمّيه الشيخ عزيز الرحمن والشيخ محمد طلحة، وتوسّع فيها وتخصّص على الأستاذ الدكتور تقي الدين الهلالي عند مقدمه في ندوة العلماء عام 1930م.

ü حضر احتفال ندوة العلماء بكانفور عام 1926م، وشدّ انتباه المشاركين في الاحتفال بكلامه العربي، واستعان به بعضُ الضيوف العرب في تنقّلاتهم خارج مقرّ الحفل.

ü التحق بجامعة لكهنؤ في القسم العربي عام 1927م -وكان أصغر طُلاب الجامعة سنّا- وحصل على شهادة فاضل أدب في اللغة العربية وآدابها.

ü قرأ -أيام دراسة اللغة العربية الأولى- كتبا تعتبر في القمة في اللغة الأردية وآدابها، ممّا أعانه على القيام بواجب الدعوة، وشرح الفكرة الإسلامية الصحيحة، وإقناع الطبقة المثقّفة بالثقافة العصرية.

ü عكف على دراسة اللغة الانجليزية في الفترة ما بين -1928 1930م مما مكّنته من قراءة الكتب المؤلّفة -بالإنجليزية- في المواضيع الإسلامية والحضارة الغربية وتاريخها وتطورها، والاستفادة منهامباشرة.

ü التحق بدار العلوم لندوة العلماء عام 1929م، وحضر دروس الحديث الشريف للعلامة المحدّث المربّي حيدر حسن خان -وكان قد دَرَس كتاب الجهاد من صحيح الإمام مسلم على شيخه خليل الأنصاري- ولازمه سنَتَين كاملتين فقرأ عليه الصحيحين، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي حرفاً حرفاً، وقرأ عليه دروساً في تفسير البيضاوي أيضا، وقرأ على الشيخ الفقيه المفتي شبلي الجيراجبوري الأعظمي بعض كتب الفقه.

ü تلقّى تفسير سور مختارة من شيخه خليل الأنصاري، ثم تلقّى دروسا في التفسير من الشيخ عبد الحي الفاروقي، وحضر دروس البيضاوي للمحدث حيدر حسن خان، ودرس التفسير لكامل القرآن الكريم -حسب المنهج الخاص للمتخرجين من المدارس الإسلامية- على العلامة المفسّر أحمد علي اللاهوري في لاهور عام 1351هـ/ 1932م.

ü أقام عند العلامة المجاهد حسين أحمد المدني عام 1932م في دار العلوم ديوبند عدة أشهر، وحضر دروسه في صحيح البخاري وسنن الترمذي، واستفاد منه في التفسير وعلوم القرآن الكريم أيضاً، كما استفاد من الشيخ الفقيه الأديب إعزاز علي في الفقه، ومن الشيخ المقرئ أصغر علي في التجويد على رواية حفص.

حياته العملية وجهوده الدعوية :

ü تعيّن مُدَرِّسا في دار العلوم لندوة العلماء عام 1934م، ودرّس فيها التفسير والحديث، والأدب العربي وتاريخه، والمنطق.

ü استفاد من الصُّحف والمجلات العربية الصادرة في البلاد العربية -والتي كانت تصل إلى أخيه الأكبر، أو إلى دار العلوم ندوة العلماء- مما عرّفه على البلاد العربية وأحوالها، وعلمائها، وأدبائها، ومفكّريها عن كثب.

ü بدأ يتوسع في المطالعة والدراسة -خارجاً عن نطاق التفسير والحديث والأدب والتاريخ أيضاً- منذ عام 1937م، واستفاد من كتب المعاصرين من الدعاة والمفكرين العرب، وفضلاء الغرب والزعماء السياسيّين.

ü قام برحلة استطلاعية للمراكز الدينية في الهند عام 1939م تعرّف فيها على الشيخ المرّبي عبد القادر الراي بوري والداعية المصلح الكبير محمد إلياس الكاندهلوي، وبقي على صلة بهما، فتلقّى التربية الروحية من الأول وتأسّى بالثاني في القيام بواجب الدعوة وإصلاح المجتمع، فقضى زمناً في رحلات دعوية متتابعة للتربية والإصلاح والتوجيه الديني.

ü أسّس مركزاً للتعليمات الإسلامية عام 1943م، ونظّم فيها حلقات درس للقرآن الكريم والسنة النبويّة فتهافت عليها الناس من الطبقة المثقفة والموظّفين الكبار.

ü اختير عضواً في المجلس الانتظامي لندوة العلماء عام 1938م، وعيّن نائبا لمعتمد (وكيل) ندوة العلماء للشئون التعليمية بترشيح من المعتمد العلامة السيد سليمان الندوي رحمه الله عام 1951م، واختير معتمداً -إثر وفاة العلامة رحمه الله- عام 1954م، ثم وقع عليه الاختيارُ أميناً عاماً لندوة العلماء -بعد وفاة أخيه الدكتور السيد عبد العلي الحسني- عام 1961م.

ü أسّس حركة رسالة الإنسانية عام 1951م.

ü أسّس المجتمع الإسلامي العلمي في لكهنؤ عام 1959م.

ü شارك في تأسيس هيئة التعليم الديني للولاية الشمالية (U.P) عام 1960م. وفي تأسيس المجلس الاستشاري الإسلامي لعموم الهند عام 1964م، وفي تأسيس هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند عام 1972م.

أهم مؤلفاته :

ü نُشِر له أوّل مقال بالعربية في مجلة “المنار” للسيد رشيد رضا عام 1931م حول حركة الإمام السيد أحمد بن عرفان (الشهيد في بالاكوت عام 1831م).

ü ظهر له أوّلُ كتاب بالأردية عام 1938م بعنوان “سيرة سيد أحمد شهيد” ونال قبولاً واسعاً في الأوساط الدينية والدعوية.

ü ألّف كتابه “مختارات في أدب العرب” عام 1940م، وسلسلة “قصص النبيين” للأطفال، وسلسلة أخرى للأطفال، باسم : “القراءة الراشدة” في الفترة ما بين -44 1942م.

ü بدأ في تأليف كتابه المشهور “ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين” عام 1944م، وأكمله عام 1947م، وقد طُبعت ترجمته الأردية في الهند قبل رحلته الأولى للحج عام 1947م.

ü ألّف -عام 1947م- رسالة بعنوان : “إلى مُمثّلي البلاد الإسلامية” موجّهة إلى المندوبين المسلمين والعرب المشاركين في المؤتمر الآسيوي المنعقد في دلهي -على دعوة من جواهر لال نهرو- فكانت أول رسالة له انتشرت في الحجاز عند رحلته الأولى.

ü كلّفته الجامعة الإسلامية في عليكره (A.M.U) الهند، بوضع منهاج لطلبة الليسانس في التعليم الديني أسماه “إسلاميات”، وألقى في الجامعة الملية بدلهي -على دعوة منها- عام 1942م محاضرة طُبعت بعنوان : “بين الدين والمدنِيّة”.

ü دُعِي أستاذاً زائِراً في جامعة دمشق عام 1956م، وألقى محاضرات بعنوان : “التجديد والمجدّدون في تاريخ الفكر الإسلامي” ضُمّت -فيما بعد- إلى كتابه الكبير “رجال الفكر والدعوة في الإسلام”.

ü ألقى محاضرات في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة -على دعوة من نائب رئيسها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله- عام 1963م، طُبِعت بعنوان : “النبوة والأنبياء في ضوء القرآن”.

ü سافر إلى الرياض -على دعوة من وزير المعارف السعودي- عام 1968م للمشاركة في دراسة خطة كلية الشريعة، وألقى بها عدة محاضرات في جامعة الرياض وفي كلية المعلّمين، وقد ضُمّ بعضُها إلى كتابه : “نحو التربية الإسلامية الحرة في الحكومات والبلاد الإسلامية”.

ü ألف -بإشارة من شيخه عبد القادر الراي بوري- كتاباً حول القاديانية، بعنوان : “القادياني والقاديانية” عام 1958م.

ü ألّف كتابه “الصّراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية” عام 1965م، وكتابه “الأركان الأربعة” عام 1967م، و”العقيدة والعبادة والسلوك” عام 1980م، و”صورتان متضادتان لنتائج جهود الرسول الأعظم والمسلمين الأوائل عند أهل السنة والشيعة”، عام 1984م، و”المرتضى” في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عام 1988م.

ü أجريت له عملية جراحية في العين اليسرى عام 1964م، ولم يقدّر الله لها النجاح، وبقي مضطراً إلى الاستعانة بغيره في القراءة والإملاء حتى رحلته إلى أمريكا عام 1977م، حيث أجريت له عملية جراحية في العين اليمنى وكانت بفضل الله سبحانه وتعالى ناجحة، فأصبح يتحرك ويمشي بحرية، ويباشر القراءة والمراجعة بنفسه بعد 13 أو 14 عاما، فلله الحمد في الأولى والآخرة.

ü شارك في تحرير مجلة “الضياء” العربية الصادرة من ندوة العلماء عام 1932م، ومجلة “الندوة” الأردية الصادرة منها أيضاً عام 1940م، وأصدر مجلة “التعمير” الأردية عام 1948م، وتولّى كتابة افتتاحيات مجلة “المسلمون” -الصادرة من دمشق- في الفترة ما بين -59 1957م وكانت أولاها هي التي نُشِرت فيما بعد بعنوان : “رِدَّة ولا أبا بكر لها”، كما ظهرت له مقالات في مجلة “الفتح” للأستاذ محب الدين الخطيب.

ü أشرف على إصدار جريدة “نداي ملت” الأردية الصادرة عام 1962م، وهو المشرف العام على مجلة “البعث الإسلامي” العربية الصادرة منذ عام 1955م، وجريدة “الرائد” العربية الصادرة منذ عام 1959م، وجريدة “تعمير حيات” الأردية الصادرة منذ عام 1963م، ثلاثُتها تصدر من ندوة العلماء.

تقدير وتكريم :

ü اختير عضوا مراسِلا في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 1956م.

ü اختير عضواً في المجلس الاستشاري الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة منذ تأسيسها عام 1962م.

ü اختير عضواً في رابطة الجامعات الإسلامية منذ تأسيسها.

ü اختير عضوا مؤازراً في مجمع اللغة العربية الأردني عام 1980م.

ü تم اختياره لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1980م

ü دعا إلى أوّل ندوة عالمية عن الأدب الإسلامي في رحاب دار العلوم لندوة العلماء عام 1981م.

ü مُنح شهادة الدكتوراة الفخرية في الآداب من جامعة كشمير عام 1981م.

ü اختير رئيساً لمركز آكسفورد للدراسات الإسلامية عام 1983م.

ü اختير عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) عام 1983م.

ü تأسّست رابطة الأدب الإسلامي العالمية عام 1984م فاختير رئيسا عاما لها.

ü أقيمت ندوة أدبية حول حياته وجهوده الدعوية والأدبية عام 1996م في تركيا على هامش المؤتمر الرابع للهيئة العامة لرابطة الأدب الإسلامي العالمية.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>