حين تشتري المطبوعة الكاسدة لتحرقها انتقاماً من صورها المسيئة، فأنت بذلك تمنحها المزيد من المال والشهرة، وتكافؤها على فعلها المرذول! وهكذا تفعل حين تقوم بنشر الروابط المسيئة أو مشاهدتها، وأي هدف يسعى إليه العابثون أكثر من تسويق أعمالهم الرديئة؟ إنه رسول (اقْرَأْ)، ونبي >طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ<(رواه ابن […]