مقالات الكاتب : المحجة


256
  الأستاذ المهدي الصقلي ـ توفي سنة 1980 - أول عامل لفاس سنة 1956 - عُزل لإزالته ملصقة سينمائية كبيرة بها صورة خليعة. - كان قنصلاً عاماً بالمملكة العربية السعودية. - مدير الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية - كان مقربا من الملك محمد الخامس رحمه الله، ووكيلا عنه في ضبط شؤونه […]

تحت شعار: لا تزمت ولا انهيار – الفضيلة الموءودة في المغرب المستقل


63
الدر المنظم في مولد النبي المعظم لصاحبه أبي العباس العزفي السبتي تحيي الأمة الإسلامية في شهر ربيع الأول المبارك ذكرى مولد نبي الرحمة ورسول الهدى، وتستحضر جهاده في سبيل الدعوة ومواجهة جحافل البغي والطغيان، والتصدي لجبروت المعاندين، بمنهج رشيد وأسلوب بليغ، وإيمان صادق بسمو المهمة التي بعثه الله من أجل […]

من نفائس خزانة القرويين بفاس في السيرة النبوية


698
في تعريف التوبة التوبة هي الرجوع إلى الطاعة بعد معصية أو ذنب وتوبة الله على  العبد رجوعه من حال المعصية إلى حال الطاعة، وقسم الله تعالى الناس قسمين تائب وظالم فقال : {ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} فهو سبحانه التواب الرحيم لكثرة قبوله توبة عباده الذين يتوبون إليه. وهو […]

توبة العباد قبل يوم الـمعاد



546
يقال إن المرء ابن بيئته، تقيده عوامل جِينِيّة وتربوية وبيئية، فيصبح بهذا التقييد داخل دائرة مغلقة تلفها عدة شوائب ويسهل على هذا المرء الضعيف في هذا الزمن الضعيف أن يلف نفسه في غطاء سماه علماء النفس “المؤثرات” ولكن الذي نزل الكتاب بالحق عز جاره وجل ثناؤه قال : {ونفس وما […]

هل لنا من خروج؟


80
ما بال أناس يُخْسِرون الميزان؟ ما بالهم ظمأى ويعرضون عن الشّرب؟ لماذا يئدون صوت الحق في أعماقهم؟ لماذا يديرون ظهورَهم لبلدهم وينعتونه بتفريخ المجرمين؟ ولأن في كل ذي كبد رطبة أجر، فإنه يحزنك حالهم وأنت تنظر وتسمع لقولهم. فهذا يخاطب المشاهدين بوجه عبوس قمطرير، وقد عض أنامله غيظا على ما […]

 هل ينظرون إلا أن يصدر الرعاء ؟


5489
عن ثوبانَ ] قال :قال رسول الله   : >يوشِكُ الأمَمُ أنْ تَداعى عَلَيْكُم كَما تَداعى الأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها فَقالَ قائلٌ: ومِنْ قِلَّةٍ نَحنُ يَومَئذٍ ؟ قالَ: بلْ أنتُم يومَئذٍ كَثيرٌ ولكنَّكم غُثاء كغُثاء السَّيلِ ولَيَنْزَعَنَّ الله مِنْ صُدورِ عَدُوِّكُم المهابَةَ مِنْكُم ولَيَقْذِفَنَّ الله في قلوبِكم الوَهنَ،  فَقال قائلٌ يا رسول […]

حديث القَصْعَة : دروس وعبر



1
مبادرة مهمة تلك التي بادرت إليها كتابة الدولة للشباب وتتعلق بإيلاء العناية للكتاب وزمن الكتاب .. والمقهى الأدبي وغير ذلك مما يربط الناشئة والشباب بالقراءة ويعيد إلى هذه الأخيرة أَلَقَها، ويضع العازف عنها على طريق المقروء. لكن إلى أي حد يمكن أن تسير هذه المبادرة الإيجابية ؟ وأمامها من العوائق […]

زمن الكتاب… زمن الخبز …


69
في إطار الأنشطة التي ينظمها المجلس العلمي المحلي ببركان نظم يوم السبت 22 صفر 1426 الموافق 2 أبريل 2005 بالنادي الثقافي لملوية دورة تكوينية أولى لفائدة أطر الجمعيات تحت شعار : “التواصل دعامة من دعامات العمل الجمعوي المؤسساتي”. البرنامج كان على الشكل التالي الإفتتاح كان بآيات بينات من الذكر الحكيم […]

المجلس العلمي ببركان من الوعظ والإرشاد إلى التكوين والتأطير


36912
شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الأول بوجدة والمجلس العلمي بفگيگ وجمعية آل عبد الوافي بن أحمد الفگيگي ينظمون الملتقى الأول لخدمة القرآن والسنة تحت شعار : الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر 20 – 21 – 22  أبريل 2005 (قاعة نداء السلام بمقر الكلية وقاعة النهضة بفگيگ)وقد كان البرنامج كما يلي : […]

الملتقى الأول لخدمة القرآن والسنة تحت شعار : الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر



39
طرق اكتسابها وإكسابها للتلميذ) الحلقة الثالثة :  طرق اكتساب القيم وإكسابها للتلميذ 1- أهمية تدريس القيم : يعتبر تدريس القيم أصعب من تدريس المفاهيم والمهارات نظرا لارتباطها، أي القيم، بالجانب الوجداني من جهة، ولأنها مجال مشترك بين كل المواد من جهة ثانية، إذ لكل مادة قسط معين في تحقيقها. وعلى […]

(القيم الإسلامية والحضارية في الكتب المدرسية الجديدة بالمرحلة الإعدادية


3655
لهوة بين النوايا الطيبة والرغبة في التطبيق لو كتب لأحد ممن لا يعلمون حقيقة وضع المرأة في مجتمعنا أن يطلع على ما يكتب في الجرائد والمجلات في هذه الأيام، لما خامره الشك في أنها قد حصلت على الأقل على القسط الأكبر من حقوقها، وهي التي اجتمع كل الناس،  و كل […]

االاعتراف بحقوق المرأة…


25
استضافت إحدى القنوات رجُلاً عربيا كان معارضاً لحكم عربي فسُجِن نحواً من ثمانِ سنوات بدون أن تُوجَّه له تُهمة معلومة محددة، أو تُعْقَد له محاكمة مضمون له فيها الجهر برأيه والدفاع عن حقه، أو يُجْرى معه تحقيق نزيه، وإنّما يُعذَبُ كما يُعذَّب كل رفقائه المسجونين تعذيبا تعبُّدياً يتولاّهُ الجلاّدُون في […]

الإسلام بتكريم الإنسان نزل، فلما ذا تشوهونه بإذلال الإنسان؟!



تصفح التدوينة