مقالات الكاتب : ذ. محمد بوهو


إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟ خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده […]

تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (الأخيرة) أهمية الحوار مع الأبناء


العلاقة بين الآباء والأبناء: من المتعارف عليه أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة أزلية قديمة قدم الدنيا تتأثر بالمحيط الذي ينشأ فيه الأفراد فتتغير القيم السائدة والسلوكات الفردية والجماعية في هذه العلاقة المصيرية بحكم الظروف المتجددة، ولكن رغم ذلك فلا تزال حكمة عربية مشهورة جديرة بالتأمل وهي قول أحدهم: […]

تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (6) العلاقة بين الآباء والأبناء


 التواصل العاطفي بين الزوجين: التواصل العاطفي هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رمادًا لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى […]

تحسين نمط الاتصال والتواصل فـي العــلاقات الأســرية (5)



الإنسان يلتمس الألفة والمودة، ويحتاج أن يُحِبَّ وأن يُحَبَّ. مع ذلك فالناس يلقون صعوبة في تحقيق ذلك. إن العديد من الناس ليس لديهم أي فكرة عن العلاقات السليمة. لذلك، سوف نحاول تقديم الحل لهذه المشكلة. إليكم بعض قواعد العلاقات الأساسية مما استقيناه من العديد من المصادر والخبراء. هذه القائمة التي […]

 قواعد عامة في تحسين نمط العلاقات الزوجية (4)


كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟ توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج الزواجي والعائلي..، إليك أيتها الزوجة كي تصبح علاقتك بزوجك في أحسن حالاتها: 1 – أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية، فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها […]

تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (3)


كيف تتعامل أيها الزوج مع زوجتك؟: توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي ونصائح مجربة آتت نتائج مبهرة: 1 – أن تفهم طبيعة شخصيتها، فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها والتعامل معها. 2 – أن تفهم ظروف نشأتها؛ لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين […]

تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (2)



مدخل: لقد أقام الله تعالى نظام المخلوقات في هذه الحياة على مبدأ الزوجية، ليتفرد هو سبحانه بالوحدانية، التي تعني وحدة الذات العلية في وجودها وصفاتها وأفعالها واتصافها بالكمال المطلق، قال تعالى: ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (الذاريات: 49). وقال: ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين (الرعد: 3). […]

تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (1)


وأنا أتصفح مواقع الإنترنيت، أثار انتباهي خبر الفتاة التي وضعت حدا لحياتها بمدينة طنجة جراء سماع خبر رسوبها في امتحانات الباكالوريا، ولأن ظاهرة الانتحار وإيقاف الحياة أصبح اليوم سلوكا عاديا عند كل من اعترضته عقبة في الحياة أو “فشل” في تحقيق هدف ما في الحياة.. فقد كانت رغبتي ملحة للتعليق […]

الباكالوريا والانتحار!


رمضان وقوة الإنجاز.. وهذا الشهر الكريم يعود الإنسان المسلم على الإنجاز، والإنجاز مهما كان حجمه هو محطات إصلاحية في الحياة، ولكن للأسف نجد أن أغلب الناس يريد أن يغمض عينا ويفتح عينا فإذا هو في نعيم! بل يريد أن تحل مشكلته خلال ساعات بدون جهد أو إنجاز فعلي، وهذا محال […]

رمضان ورخصة قيادة الذات وإدارتها 2/2



إن أول طريق النجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك وقيادتها، وفي التعامل مع نفسك بفعالية، وإن الفشل مع النفس يؤدي غالباً إلى الفشل في الحياة عموماً وربما إلى الفشل في الآخرة والعياذ بالله، يقول : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. والتغيير هنا […]

رمضان ورخصة قيادة الذات وإدارتها 2/1


الخطبة الأولى: عباد الله، كلمة شباب.. كلمة رنانة.. براقة.. أخاذة.. كيف لا.. وهي تحمل في جوفها الفتوة والأصالة. الشباب هم صمام الأمان، وقوة للأوطان، وهم عُدَّة الأمم وثروتها وقادتها، فتأمل إلى الدور الذي قام به علي بن أبي طالب في شبابه عندما نام مكان رسول الله [ أثناء الهجرة وتحمَّل […]

خطبة منبرية – واجبنا تجاه الشباب


الخطبة الأولى: أما بعد، عباد الله، كلكم يعرف معنى اليتيم.. فهو من فقد أباه أو أمه وهو صغير.. ونحن نعلم كم لفقد الوالدين أو أحدهما من لوعةٍ في النفس، ووحشةٍ في الحياة، لا يطيقها الصغير، فما زال قلبه طرياً يتأثر لهذا الفقد، وما زال جسمه صغيراً لا يتحمل مشاق الحياة […]

يتيمُ العلم والأدب!



تصفح التدوينة