مع سنة رسول الله – المسلمون.. وبشائر النصر (2/2)


عن تميم بن أوس الداري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بِـعِـزّ عزيز وذل ذليل عِـزاً يعز الله به الإسلام وذلا يذل به الكفر))(1).
مـراتـب نـصـر الـمـظـلـوم
لكن القدرة الإلهية لا تتدخل لأول وهلة كلما وقع الظلم على أحد(2) وإنما يأتي ذلك بعد سلسلة من التكاليف منها:
أ- النهي عن الظلم، فلا يجوز للإنسان أن يظلم أحدا من الخلق فيظلم بذلك نفسه.
ب- إن وقع منه ظلم لأحد أو لنفسه فإن الله تعالى يمهله كفاية من الوقت حتى يتوب ويتحلل ممن ظلمه.
ج – وفي نفس الوقت فإن للمظلوم أن ينتصر لنفسه ممن ظلمه(3) لقوله تعالى: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} (النساء : 148). وقوله تعالى: {وجزاء سيئة سيئة مثلها} (الشورى : 39). وقوله تعالى: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا}(الشعراء : 227).

د- وفي غياب ما سبق فإن المجتمع المسلم مطالب بقمع الظلم والوقوف إلى جانب المظلوم مهما عز الظالم، ومهما هان المظلوم، ومهما قلّـت المظلمة تحقيقا للمبادئ الأساسية للإسلام وركائزه العظمى للاجتماع.
– هذه التشريعات المنطقية والعادلة مرتبة من الناحية الزمنية هذا الترتيب العجيب وفيه يسلم بعضها لبعض… فالظلم ممنوع ومرفوض تأباه الشرائع السماوية وتأباه العقول الذكية كما تأباه النفوس الزكية… فإن وقع من أحد على أحد فالتوبة والتحلل والتراضي بين الظالم والمظلوم… فإن أصر الظالم على ظلمه -إنكاراً للظلم أو استمراء أو احتقاراً للمظلوم- فللمظلوم أن ينتصر لنفسه إن قدر ورغب، فإن عجز(4) فلا يصح للمجتمع أن يعجز أو يتوانى لأن المجتمع الذي يرضى وقوع الظلم على واحد من أفراده قد رضيه على جميع أفراده بمن فيهم الظالم(5).
ومن هنا أوجب الله تعالى التعاضد ضد الظالم والتعاون لإزالة المنكر فإذا تقاعس الناس عن ذلك وألفوا الظلم فيهم وتعايشوا معه ولم تعد تنكره قلوبهم تدخلت القدرة الإلهية جزاء عادلا… ويتجلى هذا الجزاء في درجة عالية من الوضوح في باب واحد- عطاء وحرمانا- هو الدعاء :
– حرمانا للمجتمع القادر من إجابة الدعاء قال صلى الله عليه وسلم:>يا أيها الناس إن الله عز وجل يقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصرونني فلا أنصركم<(6).

– عطاء للمظلوم استثناء له من المجتمع الذي ألف الظلم ورضي به قال صلى الله عليه وسلم: ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويقول الله تعالى: >لأنصرنك ولو بعد حين<(7) فإن رضي المجتمع بالظلم فالله تعالى لا يرضاه وإن عجز المجتمع فإن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

نصر المظلوم قيمة إسلامية

نصر المظلوم قيمة إسلامية لا يصح التهاون بها ولا التخاذل وقد أولاها الإسلام عناية خاصة تتجلى فيما يلي:

1- حكمها، الوجوب والعموم المطلق : يستفاد وجوب نصر المظلوم من نصوص متعددة منها قول البراء بن عازب رضي الله عنه “أمرنا(8) رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار القسم أو المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو عن تختم بالذهب وعن شرب بالفضة وعن المياثر وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج(9). والحديث بصيغته “أمرنا بكذا ونهينا عن كذا” يستفاد منه أنه مرفوع ومسند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه بإطلاقه لا يفهم منه إلا من إليه الأمر والنهي وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخريج الشيخين له يفيد نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم(10) ومن هنا يجتمع في الحديث ثلاثة أمور: – إسناده إلى الرسول صلى الله عليه وسلم المستفاد من صيغه “أمرنا ونهينا”. – صحة نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المستفاد من تخريجه في الصحيحين وغيرهما – صيغة الأمر الصريح “أمرنا” هذه العناصر الثلاثة مجتمعة تفيد الوجوب الذي يشمل المأمورات السبعة(11).

2- إن وجوب نصر المظلوم ليس واجبا عينيا بل هو واجب كفائي مما يفيد أنه أكثر تأكيدا، لأن الواجب العيني(12) قد يفعله من وجب عليه وقد لا يفعله فإن لم يفعله فلا يكلف به غيره بينما الواجب الكفائي لا يكلف به أحد بعينه ولكن يكلف به المجموع على الكفاية إذا قام به من تتحقق به الكفاية أجزأ بصرف النظر عمن قام به فإن لم يقم به أحد أثم الجميع ولم تبرأ ذمة أحد.

3- إن نصر المظلوم من مميزات المجتمع المسلم وآدابه العامة التي ينطبع بها ويتميز بها عن غيره من المجتمعات، آداب تقوي من الروابط ما تجعل من الحوادث العامة والخاصة، السعيدة والأليمة.. مناسبات للتعبير عن رابطة الأخوة، عن المحبة والتراحم، في حالات المصائب كالموت والمرض أو في حالة الفرح كالولائم والدعوات لا يبقى المسلم وحده، يهب المؤمنون إلى مؤازرته ومشاركته، في الحالات العادية الطبيعية كالعطاس واللقاء يسمع المسلم كلامات تعبر عن الرحمة والسلام(13) والبركات والهداية في حالة الاحتياج إلى الغير يجد المسلم إخوانه إلى جنبه برا ونصرا، يبرونه إذا أقسم وينصرونه إذا ظلم، وهذه إحدى أهم سمات المجتمع المسلم في علاقات أبنائه.

4- نصر المسلم حق ونصيب قال تعالى: {ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيْ شهيدا}(النساء : 33). قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسيرها: فآتوهم نصيبهم من النصر والنصيحة والرفادة”

5- نصر المسلم أمر محكم لم ينسخ ولن ينسخ(14) لأنه من أصول الأخلاق وأصول المعاملات ولأنه قيمة إنسانية ذاتية لا تمليها ظروف خاصة تزول بزوالها بل ولا تبلى بسبب من الأسباب بل هي باقية ما بقي اجتماع بني الإنسان وحاجتهم إلى الاشتراك والخلطة(15) وهذا ما نص عليه ابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه عنه سعيد بن جبير رضي الله عنه(16) عند قوله تعالى: {ولكل جعلنا موالي} قال : ورثة، وفي قوله: {الذين عاقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم} قال : كان المهاجري حين يقدم المدينة يرث الأنصاري(17) دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فلما نزلت الآية ولكل جعلنا موالي نسخت ثم قرأ : {والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} من النصر والنصيحة والرفادة ويوصى له وقد ذهب الميراث”(18).

خـــلاصـة

هذه مقدمات حول حرمة الظلم وليس هذا موضوعنا إنما يدرس ذلك في مفهوم الظلم أو مفهوم النصر أو ما أشبه.. ولا موضوع الانتصار فقد أفردت له مبحثا في هذا الفصل.. وإنما الموضوع المباشر هو نصر الأخ المسلم. إن الأصل في الإنسان المسلم أن يتقي الاعتداء -قدر الإمكان- على أي كائن ذي كبد رطبة. فهو أن يتقي الاعتداء على الإنسان أحرص، وأشد من ذلك حرصا أن يتقي الاعتداء على دم مسلم أو ماله أو عرضه.. وهذا الموقف على إيجابيته لا يكفي دائما، فإن الاعتداء على المسلم قد يأتي من مسلم آخر أو حتى من غير مسلم فهل يكتفي المسلم بأن يكف شره عن أخيه؟ ولا يبالي به إن جاءه الشر من غيره؟ وهل يقول: إن الأمر على الكفاية فلِمَ أتحمل النتائج المباشرة وحدي؟.. لا بد له من التدخل في حدود طاقته لنصرة أخيه! لا يليق به أن يبقى مكتوف الأيدي.. ولا أن يمر غير مكترث: قال صلى الله عليه وسلم : >انصر أخاك ظالما أو مظلوما<(19) إن الأمر على الكفاية نعم، ونصر المسلم مسؤولية الجميع لكنها تختلف من شخص لآخر.. ولا يمكن أن تسوّي الشريعة فيها بين الشاهد والغائب ولا بين القادر والعاجز..

أوجه نصر الـمـسـلـم الـمـظـلـوم

قد يكون المسلم ظالما وقد يكون مظلوما وفي كلتا الحالتين يحتاج إلى نصر قال صلى الله عليه وسلم: >انصر أخاك… مظلوما< وهذه الصورة المعهودة والمألوفة بدليل أن كل رواة هذا الحديث اتفقوا على أن الصحابة رضي الله عنهم عندما سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : >انصر أخاك ظالما أو مظلوما< تساءلوا عن الصورة الثانية >فكيف ننصره ظالما؟< أما الصورة الأولى فكانت معروفة ومسلماً بها.. ولذلك أبدأ بالحديث عن الأحكام المتعلقة بنصر المظلوم. > المظلوم يتخذ صورا متعددة: قد يكون حاضرا وقد يكون غائبا، وقد يتعدى على عرضه فينتقص أو على حرمته فتنتهك.. وفي كل هذه الأحوال تجب نصرته ويحرم خذلانه. قال صلى الله عليه وسلم: “ما من امرئ يخذل مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته”(20).
> إن نصر المسلم للمسلم واجب على الناصر وحق المنصور، وهو فرع من شجرة الأخوة التي غرستها الشريعة الإسلامية في قلوب المسلمين تجسيدا للعضوية في الجسد الواحد. > القيام بهذا النصر قيام بجزء من مقتضيات الأخوة وتبرئة للذمة وعمل صالح يُتقرب به إلى الباري جلت قدرته. قال النبي صلى الله عليه وسلم:
>المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه<(21). >من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة<(22). > ونصر المسلم للمسلم لا يقتصر على حالة دون حالة ولا تستثنى أي حالة، سواء كان الناصر فردا أو جماعة وسواء كان المنصور فردا أو جماعة، في حال كونه مظلوما كما في كونه ظالما… وسواء وقع عليه الظلم من مسلم أو غيره أو وقع ظلمه على مسلم أو غيره.
> إن نصر المظلوم ورد حقه إليه أو رد الاعتبار إليه قيمة إنسانية تطرب لها النفوس الزكية وتتفاعل معها العقول الذكية بقدر ما تشمئز بالظلم وتتأذى به أيا كان الذي وقع عليه أو وقع منه وقد عرف المجتمع البشري حركات مناوئة للظلم كلفت أصحابها الكثير.. يفيد وجودها -من جملة ما يفيد- إن الحياة مهما اسودت صفائحها وكلحت شرورها فلن تخلو من نفوس تهزها معاني النبل وتستجيشها إلى النجدة والبر، ففي الجاهلية الغافلة قامت جماعة من الرجال تعاهدوا على نصرة الحق وإقامة العدل ومحاربة الظلم فكونوا حلف الفضول(23) شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة، وحين بعثه الله عز وجل وعلا قال: “لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله ابن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ولو دعيت به في الإسلام لأجبت”(24).
وجاء الإسلام ليقر هذا كما عبر عن ذلك صاحب رسالة الإسلام صلى الله عليه وسلم لأن الوقوف ضد الظالم مهما عز، ومع المظلوم مهما هان هي روح الإسلام الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر. وطبيعة الإسلام أن يحارب البغي في سياسات الأمم وفي تصرفات الأفراد على حد سواء.
> والحقيقة أن نصر المظلوم هو نصر حق ضعف بضعف صاحبه وهو في ذات الوقت تقليم لأظافر بغي تقوى بصاحبه. ولئن كان كل ضعيف يؤخذ حقه، وكل قوي يأخذ حق غيره، فما عاد للبشرية فضل على سكان الغاب، فنصر المظلوم على الظالم هو تحقيق لبشرية البشر وتعبير عن تميزها عن باقي المخلوقات.
ونصر الناس للمظلوم والدفاع عنه وهو في نهاية المطاف دفاعهم عن أنفسهم فإن الظلم إذا ساد لن يسلم منه أحد مهما كان قويا والعدل إن ساد لن يظلم أحد مهما كان ضعيفا. وهذا هو الأمر السديد والسياسة الراشدة للأمم قال أبو بكر رضي الله عنه في خطبته الأولى بعدما تولى الخلافة عقب وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم… القوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ منه الحق، والضعيف فيكم عندي قوي حتى أرد إليه الحق…”. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
د. لخضر بوعلي
————-
1- حديث متفق عليه واللفظ للبخاري كتاب المظالم.
2- لو كان كل ظلم تردعه القدرة الإلهية وتعاقب الظالم لما وقع ظلم. وقتئذ سيتجنب الناس الظلم ليس إيمانا بالله تعالى وطاعة لأمره ولكن مخافة العقوبة العاجلة
3- سيأتي تفصيل الكلام حول الانتصار في هذا المبحث
4- يستوي في ذلك أن يكون العجز مع العلم بوقوع الظلم عليه حيث يتظلم إلى السلطان وكذلك إن جهل بوقع الظلم عليه n خاص بالأموال n في الاستصناع وغيره عندما يتدخل المحتسب نيابة عن المظلوم دون توكيل منه
5- وهذا وجه من ووجوه الحكمة في قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : “انصر أخاك ظالما أو مظلوما”.
6- رواية أحمد عن عائشة رضي الله عنها وروي بصيغ قريبة في المعجم الأوسط ومسند إسحاق بن راهويه عن السيدة عائشة أيضا.
7- أحمد وابن ماجة والترمذي وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
8- قال ابن الصلاح في المقدمة (ص45): قول الصحابي “أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا” من نوع المرفوع والمسند عند أصحاب الحديث وهو قول أكثر أهل العلم وقال فريق، منهم أبو بكر الاسماعيلي والأول هو الصحيح لأن مطلق ذلك ينصرف بظاهره إلى من إليه الأمر والنهي وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
9- صحيح مسلم ج 3 / ص 1635 وفي الباب ثلاث عشرة رواية للحديث هذه وسبعة في البخاري وثلاثة في سنن النسائي وواحدة في مسند أبي عوانة وواحدة في سنن الترمذي – كلها مشتملة على أمر يبيح سبعا وينهى عن سبع مع اختلاف بسيط من قبل التقديم والتأخير أو كلمة مكان كلمة أخرى كإفشاء السلام بدلا من رد السلام وإبرار المقسم بدلا من إبرار القسم ونصرة المظلوم بدلا من نصر المظلوم إلا ما تفرد به البخاري في رواية له للحديث نصر الضعيف وعون المظلوم. وكل الروايات في جميع المصنفات عن البراء بن عازب.
10- يتراوح الأمر -نسبة الحديث المخرج في الصحيحين- بين القطع وغلبة الظن.
11- في المسألة نظر أي في تعميم الحكم على المأمورات السبعة وبخاصة في جعلها على درجة واحدة من الجزم.
12- مثل الصلاة والصوم وغيرهما.
13- السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ويرحمكم الله ويهديكم الله ويصلح بالكم…
14- من الأمور التي لا تنسخ الأصول العامة في العقيدة والعبادات والأخلاق والأخبار
15- {وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم} ص 24
16-الحديث رواه ابن الجارود في المنتقى ج 1 / ص239 قال حدثنا أبو سعيد وعثمان قال حدثنا أبو أسامة عن إدريس الأزدي عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه.
17- إن نصر الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم وللمهاجرين من بنود البيعة وانضاف إليها الميراث بينهم دون ذوي الأرحام في بداية العهد المدني ثم لما نصر الله دينه ودخل الناس فيه أفواجا
18- نسخ التوارث بينهم في قوله تعالى: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} ولم ينسخ النصر وبقي محكما
19- متفق عليه
20- أبو داود ج 4 / ص 271 عن جابر بن عبد الله وطلحة بن سيل ووجه الاستدلال في الحديث على الوجوب ثواب الله على النصرة وعقابه على الخذلان.
21- لا يسلمه (بضم أوله وكسر اللام أي لا يخذله بل ينصره في النهاية: يقال اسلم فلانا فلانا إذا ألقاه إلى التهلكة ولم يحمه من عدوه وقال بعضهم (فيه للسلب أي لا يزيل سلمه وسلمه وهو الصلح)
22- أبو داود باب المؤاخاة عن عقيل الزهدي عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
23- سبب الحلف أن رجلا من زبيد جاء بتجارة إلى مكة المكرمة فاشتراها منه العاص بن وائل السهمي ورفض أن يدفع إليه حقه وانتظره أياما ثم استعدى عليه قبائل قريش فلم يكترثوا فوقف الغريب المظلوم عند الكعبة المشرفة وأنشد: يا آل فهـر لمظلـوم بضاعته ببطـن مكـة نائـي الدار والنفر ومحرم أشعث لن يقض عمرته يال الرجال وبين الحجر والحجر إن الحرام لمن تمت كــرامته ولا حــرام بثوب الفاجـر الغدر 24- رواه أحمد عن عبد الرحمان بن عوف رقم 1655، ابن هشام 4/92 وابن كثير في البداية 2/ 92.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *