أنت قـادر على التغيير


ما الذي يمنعنا من التغيير نحو الأفضل؟؟ ما الذي يجعلنا نلتصق بالأرض ونرفض النهوض من جديد ورسم المستقبل الجميل  لأبنائنا؟!

نسارع دائما لقول: لا نستطيع.. ليس بيدنا شيء… “ما بقدر”.

حتى أنها أصبحت على لسان كل واحد منا.. أصبحنا نحب الركون لليأس، ولا نحاول حتى محاولة للتغيير!!!

يجب على كل منا ألا يستهين بنفسه… كل منا قادر على التغيير في جانب من الجوانب.. كل واحد منا مبدع في مجال. فلنسخر إبداعنا لخدمة قضايانا وقضايا أمتنا، يجب أن تكون هذه رسالتنا لبعضنا البعض ولأبنائنا  ويمكن أن يؤثر تغيرك  على العديد من الأجيال القادمة فتكون أنت صاحب التغيير.

ليكن شعارنا في الحياة، ولنقوله بقلوبنا وعقولنا قبل ألسنتا: نحن قادرين على التغيير للأفضل… أجل قادرين على التغيير وأن نكون أفضل. نحن من يستطيع تغيير نفسه، قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم  :((الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت)).

ويقول الدكتور إبراهيم الفقي: إن الشيء الذي يبحث عنه الإنسان الفاضل موجود في ذاته أما الشيء الذي يبحث عنه الإنسان العادي فهو موجود عند غيره.

أجل في ذاتنا كل القوة، فماذا ينقصنا؟؟

الإيمان…. الوقت… المال… الثقة..!!! هذه مقومات التغيير والحمد لله هي متوفرة في أمتنا.. لكن تنقصنا الإرادة.

لنجدد بيعتنا مع الله تعالى  ولنجدد ثقتنا بأنفسنا.. ولنبدأ التغيير نحو الأفضل.. وكلٌ منا في مجال عمله وتخصصه.

فلنمض على بركة الله.

>  ذ. ثـامـر سبـاعنـه 

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *