نساء في شموخ الرواسي – 69 –  الأخـيــرة


استمعنا -جميعنا- إليهن… إلى معاناتهن… تجاربهن… نجاحاتهن… لم يستسلمن، بل صبرن وأصررن على النجاح، متوكلات على الله…!

تجرعن الحنظل المر… رشفن رحيق الصبر العذب.. وكان القاسم المشترك بينهن قوله تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3).

إنه وعد الله الذي لا يخلف وعده أبداً… ولا يغلق بابه أبداً.. ولا يرد من لزم بابه خائباً…!

لم نستمع إليهن لمجرد الاستماع، بل لأخذ العبرة.. ولا أدعي أبداً أنني قد تناولت معاناة كل امرأة… فمعاناة المرأة لن تنتهي أبداً منذ أمنا حواء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!

كتبت عنهن بضمير المتكلم، لأكون مستمعة فقط، وليصل بوحهن مباشرة إلى القراء.. وقد تحملت ردود أفعال لا تخلو من طرافة… فما من قضية إلا وتم إسقاطها علي.. وقابلتني قارئات -لا أعرفهن- إما شاكرات أو معاتبات…!

إنها محاولة جد متواضعة للغوص في عوالمهن… كن “نماذج” من جميع المستويات… لكن التغيير لم يكن مستحيلا أمام إراداتهن.. فكن بحق : نساء في شموخ الرواسي!

تحية إكبار لهن.. وعذراً إن نكأ قلمي جرحا، أو أسال دمعا..!

شكر الله أيضاً للقراء الكرام حسن استماعهم..

سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

أستودعكم الله… والسلام عليكم ورحمة الله.

ذة. نبيلة عزوزي

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *