المجلس العلمي ببركان من الوعظ والإرشاد إلى التكوين والتأطير


في إطار الأنشطة التي ينظمها المجلس العلمي المحلي ببركان نظم يوم السبت 22 صفر 1426 الموافق 2 أبريل 2005 بالنادي الثقافي لملوية دورة تكوينية أولى لفائدة أطر الجمعيات تحت شعار : “التواصل دعامة من دعامات العمل الجمعوي المؤسساتي”.

البرنامج كان على الشكل التالي الإفتتاح كان بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة السيد رئيس المجلس العلمي. تطرق فيها إلى دور التكوين الفردي من أجل عطاء أكثر وأحسن حتى يتفادى العفوية والارتجالية وكذلك الموسمية ثم كلمة السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم، أكد فيها دعمه للعمل الجاد والمتميز الذي يقوم به المجلس العلمي.

ثم أعقبتها كلمة المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية حث فيها على دور التواصل والتعارف انطلاقاً من قوله تعالى {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} وبعد كلمة اللجنة التنظيمية تناولت الجلسة الأولى ثلاثة محاور:

–  المحور الأول : التواصل التفاعلي، أطره الدكتور ناجي الأمجد

– المحور الثاني : حول التواصل الجماهيري أطره محمد الخمسي

– المحور الثالث : التواصل الإداري نشطه الدكتور الركراكي الركراكي

ثم فتح باب المناقشة وحددت المداخلات في عشرة أهمها :

مداخلة عضو المجلس العلمي المحلي بالناظور الأستاذ عبد الله بغوتة تحت عنوان أهمية التواصل خلال الأزمات، ثم مداخلة لممثل جمعية التطوع والتنمية الأستاذ حسن عراج حول التنسيق والتواصل بين الجمعيات حتى لا تتزامن الأنشطة. ثم مداخلة ممثل جمعية الإنبعاث الثقافي الأستاذ سعيد جعي حول أوجه التشابه والاختلاف بين منهجية التواصل الجمعوي والتواصل النقابي المطبوع بالنفعية المتبادلة وكانت الجلسة الثانية عبارة عن أعمال وورشات تضمنت ستة فقرات نشطها كل من الدكتورين ناجي أمجدوالدكتور الركراكي الركراكي ومحمد الخميسي، وتضمنت الجلسة الختامية : كلمة باسم المشاركين والمؤطرين وقراءة التقارير والتوصيات وقد تولى التسيير أعضاء المجلس العلمي كل من الأستاذ الخضر بوعلي والأستاذ كمال الدين الرحموني والأستاذ محمد كحودي، وتولى التقرير محمد الزعراوي ومحمد الرمضاني وامعمر اليازدي وحسين بالو.

وفي الختام تليت برقية من طرف الأستاذة سعيدة عبد الخالق عضو المجلس العلمي. وفي أعقاب هذه الدورة استطلعنا رأي بعض المشاركين فيها، عن رأيهم في الدورة وأهميتها حيث سألنا الدكتور ناجي أمجد عن الخطوة أو بعبارة أخرى عن القفزة النوعية التي قام بها المجلس العلمي. فأجاب : في إطار العولمة وفي إطار النظام العالمي الجديد الذي أصبح فيه العالم عبارة عن قرية صغيرة كان واجبا على المجالس العلمية ألا تبقى حبيسة الوعظ والإرشاد والإفتاء، بل يتحتم عليها القيام بهذا الدور الملقىعلى عاتقها المتمثل في التأطير والتكوين وتنشيط العمل الجمعوي لخلق فرص التواصل والتفاعل مع المجتمع والاحتكاك به.

وسألنا رئيس اللجنة المنظمة عن عدد الجمعيات المشاركة فكان جوابه أن العدد يقارب 60 جمعية سجلت في قائمة المشاركة وما يناهز 20 جمعية التحقت فيما بعد. كما أنه جد مسرور بالحضور النسوي الذي كان متميزا في الكم والكيف طيلة اليوم رغم العادات والالتزامات الأسرية. وقد سجلنا غياب بعض الجمعيات الرائدة. وقد سألني بدوره عن رأينا فكان جوابنا ألا يسعنا إلا أن نثمن مجهوداتكم وأن نشد على أيديكم بحرارة

المرسل : علي الحقوني

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *