من أجل أدب إسلامي  فاعل ومتفاعل ندوة دولية نظمت بالاشتراك مع : منظمة الإيسيسكو، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية والجامعة الإسلامية بالنيجر، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية


ساي – النيجر:

5- 7 صفر 1423هـ/18- 20 أبريل 2002م

التوصيات

انطلاقا من أهمية أعمال هذه الندوة وتحقيقها للأهداف المرجوة منها في تعزيز الذات الإسلامية، وترسيخ هوية الأمة، أوصى المشاركون بما يلي:

1) العناية بالأدب الإسلامي في جميع لغاته وبيئاته، والمكتوب منه بالعربية لما له من شأن في تعزيز القيم الإسلامية والتعبير عن آمالها وتطلعاتها الإنسانية الرفيعة.

2) السعي إلى وضع موسوعة للشعر العربي الإفريقي، يتم فيها العمل على جمعه، وتحقيقه، وفهرسته، ودراسته، وحفظه بمختلف الوسائل العلمية والتقنية. والعمل على إيجاد آليات لهذا الغرض في الجامعات الإفريقية.

3) العمل على إدماج بعض النصوص الأدبية الإفريقية في المناهج المدرسية والجامعية في كل الأقطار العربية والإسلامية وتوجيه طلاب الدراسات العليا إلى إنجاز أبحاث أكاديمية حوله.

4) دعوة المنظمات الثقافية المعنية بهذا الشأن،  مثل: منظمتي الإيسيسكو والألكسو إلى تنظيم جوائز سنوية للمبدعين في الأدب العربي الإفريقي، وللباحثين فيه، ودارسيه دراسة معمقة.

5) إحداث مركز للبحوث والدراسات في الأدب العربي الإفريقي في الجامعة الإسلامية بالنيجر، يعنى بجمع وتوثيق وفهرسة واقتناء كل ما يتعلق بهذا الأدب مخطوطه ومطبوعه، وتزويده بالوسائل المادية والبشرية اللازمة.

6) جعل هذه الندوة دورية تنعقد بالجامعة الإسلامية بالنيجر مرة كل سنتين، على أن تخصص كل دورة بمحور محدد حول موضوع يتعلق بالأدب العربي الإفريقي أو علم من أعلامه.

7) العناية بالأدب النسائي الإفريقي اعترافا بدور المرأة في الحياة الثقافية والأدبية عامة، وتوظيفا لطاقاتها الأدبية لمواجهة التيارات الهدامة.

8) طبع أعمال هذه الندوة ونشرها وتوزيعها، وتعميم توصياتها في أقرب الأوقات، وبكل الوسائل المتاحة.

ويوجه المشاركون في هذه الندوة الدولية خالص شكرهم وفائق تقديرهم إلى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وبخاصة الجامعة الإسلامية بالنيجر وطاقمها الذي بذل  جهودا لم يعرف الكلل في الإعداد الجيد ودقة التنظيم، وتسخير مختلف الوسائل في سبيل النجاح الكبير الذي تحقق من عملها، كما أن الشكر – أيضا – موصول لرابطة الأدب الإسلامي العالمية؛ لمشاركتها الفعالة.

وختاما فإن المشاركين يوجهون خالص امتنانهم إلى حكومة النيجر التي مثلها مشكورا في افتتاح هذه الندوة معالي السيد وزير التعليم الثانوي والعالي والبحث العلمي والتكنولوجي على افتتاح أعمال الندوة، وتذكيره في مستهل كلمته بموقف حكومة النيجر، الداعم للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية المسلمين الأولى.

كما يباركون الخطوة الخيرة المتمثلة في إحداث كرسي الآداب والفنون الإسلامية الإفريقية في الجامعة الإسلامية بالنيجر، الذي سيكون له، بإذن الله، الأثر الإيجابي الكبير في النهوض بالثقافة العربية الإسلامية في إفريقيا.

ويتوجهون بالشكر أيضا إلى المؤسسات، مثل: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو)، والشخصيات المشاركة، وفي مقدمتها حامد الغابد، الأمين العام الأسبق لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وإلى السيد حاكم مدينة ساي.

 

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *