الثلاثاء الأسود بعيون غربية


خبيران في العلاقات بين الشرق والغرب يصرحان :

مايك روغان :

ليس الإسلام هو الذي هاجم الولايات المتحدة

بعدما تعرضت له أمريكا من هجوم كبير على رموز عظمتها وقوتها الذي استهدف مركز التجارة العالمي، والبنتاغون، ووزارة الخارجية، عاد الى السطح الحديث عن العلاقات بين الشرق والغرب، وتصادم الحضارات، ودور الإسلام والمسلمين في هذا الخضم.

نورد هنا تحليل مايك روغن أستاذ العلوم السياسية بجامعة كاليفورينا ببركلي الأمريكية.

يقول مايك روغان أن الأمر لا يتعلق بمعركة بين متناقضين كبيرين : الغرب والإسلام، بل إنها مجموعة معارضة لاسرائيل وللولايات المتحدة هي التي ارتكبت هذه الفظاعة. إنها حرب بين صيغة للإسلام والقوة الدولية والعسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة. وليس الإسلام هو الذي هجم على الولايات المتحدة، بل حركة سياسية. ولا يتعلق الأمر بثقافة ضد أخرى، أو تصادم حضاري بين الإسلام والغرب، بل بين جماعات لها أهداف سياسية خاصة. وحتى إذا كا ن هناك غموض لدى الطرفين، فإن المواطنين النيويوركيين العاديين ليسوا هم الغرب، كما أن الفلسطينيين العاديين ليسوا هم الإسلام. وفي الحالتين معا، فإن الأمر يتعلق بأناس يتألمون ويعانون.

وعن الهجومات التي استهدفت الولايات المتحدة والى أي مدى يمكن أن تجعل الدولة الأمريكية في خطر، يرد روغان بأن هذه الهجومات لا يمكن أن تجعل الدولة الأمريكية في خطر، إلا بكيفية رمزية، حقيقة أنها خلفت خسائر مادية مرتفعة، لكنها لا تهدد الدولة الأمريكية. وسيكون الأمر مختلفا لو تم استعمال أسلحة بيولوجية التي لها قدرة كبيرة على تدمير البنيات والسكان.

وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي بدأ فيها الناس يقارنون مارأوا بالهند، وكينشاسا، وبيروت. كما أن الأمريكيين بدأوا يشعرون ما هي الحرب.

فرانسوا بورغات :

أمريكا هي التي تُشيطن المسلمين وتخاف من انبعاث فضاء حضاري إسلامي

وبالنسبة للباحث فرانسوا بورغات مدير المركز الفرنسي للآثار وللعلوم الاجتماعية بصنعاء (اليمن) فإن الشعار العزيز لدى صموئيل هونتينغتون حول أن طابع الحرب سيكون “حضاريا” ينطلق من خوف دفين من انبعاث فضاء حضاري اسلامي، وكذا من خوف وجودي مفهوم أكثر من عمل علمي.

ويقول بأنه حتى لو قبلنا بوجود بعد حضاري في هذه الحرب التي يبدو أن بعض المسلمين أعلنوها على السيطرة الأمريكية، فإن هذه ليست المرة الأولى التي تقع في تاريخ العالم. والأهم ليس هنا، ولا أحد يستطيع أن ينفي حقيقة التوتر وسوء التفاهم الواقع بين الضفتين “الإسلامية” والغربية. للعلم.. إن الأمر بالنسبة للولايات المتحدة يتمثل في تعيين مخاطب كخصم خطير جدا وتعمل كل شيء من أجل أن يكون هذا الشيء المحدد مطابقا للتكهنات.

هذا هو تناقض السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط من العراق إلى فلسطين، تلعب الولايات المتحدة الأمريكية منذ عشرين سنة لجعل المسلمين أكثر شراسة مما تتصور علما بأن الكرة توجد في ملعبها. وهي القادرة التي يمكنها، تبني سياسة أقل خطورة ومن جانب واحد، إبعاد الشبح العنصري لتوقعات هونتينغتون.

العلم ع 01/9/18

نائب وزير الخارجية الأميركي : حربنا ضد الإرهاب قد تطال دولا أخرى وتستمر 10 سنوات

اطلع نائب وزير الخارجية الأميريكي ريتشارد ارميتاج مجلس حلف شمال الأطلسي على الخطوات الأولى التي تتبعها الإدارة الأميريكية في عملية “العدالة بلا حدود’ ضد الإرهاب الدولي.

وأكد المسؤول الأميركي في أعقاب اجتماعه مع الأمين العام للحلف جورج روبرتسون والسفراء الدائمين لدى الحلف أن بلاده مقبلة على “حرب شاملة” لن تنحصر في أفغانستان وحدها بل ستتعداها.

وقال أرميتاج في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأطلسي أنه جاء إلى بروكسل “لتبادل المعلومات مع حلفاء الولايات المتحدة في ‘ناتو” وأخطرهم بأن الولايات المتحدة لن توقف الحرب ضد الإرهاب في أفغانستان”.

من جهة أخرى، أكدت مصادر قريبة جدا من الأمين العام للحلف، أن المسؤول الأميركي ركز أمام مجلس السفراء الدائمين للحلف على البند الخامس من ميثاق الحلف الذي يعتبر أن أي عدوان على دولة عضو هو عدوان على بقية الأعضاء. ونقل عن نائب الوزير الأميركي أنه قال أن هذه الحرب يمكن أن تستمر عشرة أعوام وتضرب الإرهاب ومعاقله والدول التي تؤويه في القارات الخمس. كما نقلت المصادر عن المسؤول الأميريكي أنه لم ينف أن تكون الدول التي تصفها واشنطن بـ”المارقة” هي الأهداف السياسية الأولى في تلك الحرب الطويلة المدى بعد أفغانستان.

وعلمت “الشرق الأوسط” أن المسؤول الأميركي كلف قيادة الحلف في بروكسل بمهمة استقطاب كل من تونس والجزائر والمغرب ومصر وموريتانيا والأردن، وهي الدول المرتبطة مع الحلف بتعاون أمني في المتوسط، الى الانضمام للتحالف الدولي ضد الارهاب.

الشرق الأوسط ع 01/9/21

المطلوب عمله الآن : حل أزمة الشرق الأوسط

لا يوجد شيء أسوأ حين يقع رجال السياسة، وأقصد الرجال الذين يمارسون السياسة بروح المسؤولية وبكفاءة، في أسر العواطف ولا يدركون جوهر ما جرى ويثير الأسف حين تجدهم في نهاية المطاف لا يفهمون المدى الذي أملت فيه مأساة يوم 11 سبتمبر، ضرورة اتخاذ مواقف جديدة في مبادئ أمن البلدان والشعوب.

فما الذي يمكن عمله إذن؟

المطلوب مكافحة الداء نفسه، لا يخفى على أحد أن النزاعات الدولية تعتبر المنابت الرئيسية للإرهاب، فهي التي تدفع الانتحاريين إلى ارتكاب أفظع الأفعال، وأنا أعتقد أن من واجب الدول الرئيسية على الصعيد الدولي، وفي مقدمتها الدول الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي، أن تحلل بعد 11 سبتمبر تحليلا وافيا ما يجب ويمكن عمله لتسوية أزمة الشرق الأوسط وجميع النزاعات الأخرى التي تشكل “النقاط الساخنة” في الكرة الأرضية.

بالإضافة إلى ذلك، من الضروري إعداد تشريع دولي خاص لمكافحة الإرهاب، وهو يجب أن يأخذ بنظر الاعتبار عدة أمور، إذ ينبغي تحديد ما هو “الإرهاب” وأنه ليس السعي إلى الدفاع عن الحقوق المهضومة والمنتقصة.

يفجيني بريماكوف (رئيس الوزراء الروسي الأسبق)

الشرق الأوسط بتصرف ع 01/9/21

جيرينوفسكي : النخبة المالية الدولية قامت بالتفجيرات من أجل مصادمة الغرب بالإسلام

اتهم سياسي روسي ما أسماه “النخبة المالية الدولية” بالتخطيط للهجمات ضد منشآت أمريكية وتنفيذها لإحداث صدام بين العرب والعالم الإسلامي وقالت صحيفة القدس العربي في عددها 01/9/16-15.

إن السياسي الروسي المعروف فلاديمير جيرينوسكي في مؤتمر صحافي عقده في موسكو قال : إن العمليات الإرهابية التي ضربت مراكز القوة المالية والعسكرية في نيويورك وواشنطن جرى التحضير لها في أمريكا نفسها. وقال >لقد جرى التحضير لها في أمريكا نفسها، ولا علاقة لأي دولة أخرى بها<. وأكد أن >العديد من المؤشرات< تدل على ذلك.وشدد جيرينوفسكي في مؤتمره الصحافي على أن الأعمال الإرهابية التي نفذت في الولايات المتحدة الأمريكية خططت لها “النخبة المالية الدولية” التي تسعى “لصدم الغرب بالعالم الإسلامي”.

وحذر جيرينوفسكي الولايات المتحدة الأمريكية من توجيه ضربات محتملة لبعض دول الشرق الأوسط وخاصة أفغانستان واعتبر أن اتهام أسامة بن لادن بالوقوف خلف التفجيرات أمر “لا دليل عليه حتى الآن”.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *