الثلاثاء الأسود بعيون غربية


الإدارة الأمريكية تستبعد تورط النظام العراقي

أوضح كينث كاتزمان خبير شؤون الإرهاب في هيئة أبحاث الكونغرس “لا أعتقد ظهور أية أدلة على أن طالبان لديها معلومات حول هذه المؤامرة المحددة. ولكن الدولة التي تستضيف مثل هذه الجماعات وطلب منها تسليم بن لادن ورفضت، يمكن القول أنه ينطبق عليها أوصاف الكثير من الناس”.

وكان ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي قد أوضح عدم وجود أي أدلة تربط الرئيس العراقي صدام حسين أو غيره من العراقيين بعملية 11 سبتمبر. ووصف ووكر الدعم العراقي للمؤامرة بأنه ” متخيل” إ لا أنه يشك في أن حكومة صدام حسين لعبت دورا رئيسيا. وطالب بمزيد من التحقيقات. وأوضح ” إذا كانوا متورطين فلا يمكن أن يزيد الأمر عن الدعم البنيوي. وربما لم يعرفوا بالضبط ماهو الهدف منه” . وقال ووكر “أنهم ليسوا بهذه الجودة. فهم على درجة كبيرة من الجودة في مجال الأمن الداخلي، ولكن خارج بلادهم بلا فائدة”.

الشرق الأوسط ع 01/9/22

مدير مكتبFBI يقر بأخطاء في تحديد هويات بعض منفذي التفجيرات

اعترف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميريكي (ألف بي أي) روبرت موللر بأن المحققين ربما أخطأوا هوية بعض من الـ19 شخصا الذين تشتبه السلطات الأميركية في تنفيذهم الهجمات الانتحارية التي استهدفت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر. وكان موللر قد أعلن الأسبوع قبل الماضي أنه “على قدر عال من الثقة” بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يعرف الاسماء الحقيقية للخاطفين اعتمادا على قوائم المسافرين والتحقيقات التي أجريت غداة الهجوم.

وخلال وجوده في بنسلفانيا في جولة بموقع تحطم الطائرة الرابعة، أبدى موللر شكوكا جديدة حول دقة هويات الخاطفين، وقال أن هناك العديد من الخاطفين الذين “تتطابق هوياتهم مع الأسماء الموجودة على قوائم المسافرين” فيما “لا تزال هوية العديدينمحل تساؤل”. وأشار إلى أن التحقيق لا يزال مستمرا، مؤكدا أنه غير متأكد إزاء هوية الكثيرين.

الجدير بالذكر أن المسؤولين رفضوا تحديد عدد الخاطفين الذين يعتقد أنهم استخدموا هويات مزورة، غير أن مسؤولين في الحكومة السعودية ذكروا أن ستة من الأشخاص الذين قالت الولايات المتحدة أنهم خاطفون لقوا حتفهم في الهجوم على قيد الحياة وأنهم موجودون في السعودية وتونس كما أشارت إلى ذلك جريدة الشرق الأوسط.

تقرير إسرائيلي سري :

توجه جديد في أميركا يربط بين التفجيرات والتحيز لتل أبيب

بعث القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك، الون فينكس، بتقرير يشوبه القلق الى الحكومة ووزير الخارجية يقول فيه أن نغمة جديدة مقلقة بدأت تظهر في وسائل الإعلام الأميركية وكذلك لدى الرأي العام هناك، تنطوي على تلميحات بأن تفجيرات نيويورك وواشنطن هي الثمن الذي يدفعه الأميركيون بسبب السياسة المتحيزة الى جانب اسرائيل، التي يتبعها البيت الأبيض على مر السنين. كما أشات إلى ذلك جريدة الشرق الأوسط عدد01/9/22 .

وكتب فينكس في تقريره السري، الذي تسرب إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه في الأسبوع الأخير طرحت في الولايات المتحدة تساؤلات : “هل دفعت الولايات المتحدة ثمن سياستها في الشرق الأوسط؟”. وأعرب عن تقديره بأن هذه اللهجة تتصاعد أكثر، كلما شعر الأميركيون بأن النزاع في الشرق الأوسط يعرقل جهودهم لبناء التحالف الدولي ضد ا لإرهاب، وأضاف القنصل الإسرائيلي : “التأييد الأساسي لإسرائيل لن يتبدل بتأييد للفلسطينيين، ولكن ، من الوارد في الحساب أن يعيد الأميركيون النظر في سياستهم تجاه الشرق الأوسط طالما أن النزاع يرى كما لو أنه عقبة أمام التحالف، فإذا وجدت اسرائيل نفسها في المكان غير الصحيح من بناء التحالف، فإن الضرر السياسي الذي سيلحق بها سيكون فادحا، ولا أبالغ إذا قلت إن أبعاد هذه المشكلة ستمس حتى العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية”. وأشار إلى أن أربعا من أهم وسائل الإعلام الأميركية تحدثت عن “غياب التقاء المصالح بين اسرائيل والولايات المتحدة في هذه القضية، وهي صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز” والقناتان التلفزيونيان : “ايه. بي.سي” و”سي. بي. اس”.

كاتب سويدي يندد بتفضيل الضحايا ا لأمريكيين على العرب

قالت القدس العربي في عددها 01/9/15-16 أن الكاتب والصحافي السويدي يان غيلو الذي اشتهر خصوصا برواياته البوليسية قد ندَّد بـ”الرياء” المتمثل بتكريم ضحايا اعتداءات الثلاثاء في الولايات المتحدة بينما لا يحظى الضحايا العراقيون أو الفيتناميون بالاهتمام نفسه على حد قوله.

وقال الكاتب المعروف بحماسته ومواقفه المعاكسة للتيار السائد “أنه رياء أرفض المشاركة فيه’. وغادر مسرعا معرض الكتاب في غوتبورغ حيث كان يستعد مئات المشاركين، على غرار ملايين الأوروبيين، للوقوف ثلاث دقائق صمت اعتبارا من الساعة 10 بتوقيت غرينتش إحياء لذكرى الضحايا الذين سقطوا إثر الهجمات في نيويورك وواشنطن.

واعتبر الكاتب أن “دقائق الصمت الثلاث هي على تباين صارخ يرتكز إلى الفكرة الخادعة بأننا أمريكيون وليس أوروبيين”.

وأضاف أن “معرض الكتاب لا يقيم بالتأكيد مثل هذا التكريم لمليوني عربي ماتوا في العراق أو لثلاثة ملايين فيتنامي قتلوا’.

وخلص إلى القول  إن ‘ذلك يدل على أننا لا نعطي القيمة نفسها للحياة ا لبشرية”.

ويتضمن رصيد يان غيلو (57 عاما) 20 مؤلفا نشرت في نحو عشرين بلدا. وقد اشتهر خصوصا بشخصيته “كارل هاملتون” بطل مغامرات بوليسية بيع منها أكثر من خمسة ملايين نسخة.

ونالت روايته “صناعة العنف” في العام 1990 جائزة “فرانس كولتور” (فرنسا-ثقافة) لأفضل رواية أجنبية.

الصحافة الأوروبية تهزأ من “الشيريف” بوش وأسلوب “الكاوبوي” في معالجة الأزمة

لم توفر الصحف الأوروبية الرئيس الأمريكي جورج بوش بانتقاداتها اللاذعة فوصفه بعضها بأنه “شيريف من الغرب الأمريكي” وبعضها الآخر بـ”غير الكفء وعديم الخبرة”.

واتفقت كلها على انتقاد طريقة إدارته لاحدى أفظع المآسي التي ضربت الولايات المتحدة.

وحملت جميع الصحف على تغيب بوش عن البيت الأبيض خلال أكثر من اثنتي عشرة ساعة في ذلك النهار المشؤوم ودعواته إلى شن حرب “صليبية” أو اعلانه بن لادن “مطلوبا حيا أو ميتا” مشيرة في المقابل إلى دور محيطه ومعاونيه.

وكتبت صحيفة “لوسوار” البلجيكية الفرنكوفونية أن “تصريحات بوش الأخيرة بهذا الشأن مثيرة للقلق’.

والملفت أن الصحافة البريطانية هي التي أظهرت أكبر قدر من السخرية حيال بوش.

تحت عنوان “حافظ على هدوئك أيها الرئيس بوش” كتبت صحيفة “ميرور” (يسارية شعبية) “كان بالإمكان رؤية الرعب والهلع في عينيه، شفته السفلى كانت ترتجف، وبدا مشلولا”.

وأوردت “ذي اندبندنت” أن “الرئيس هو الرئيس لكن الكل ينظر إلى تشيني”، مشيرة إلى أن بوش “نادرا ما تصرف من دون استشارة” نائب الرئيس.

واعتبرت “ذي غارديان” (يسار) في افتتاحية أن بوش مسؤول عن ا لصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة حاليا في “تعبئة” الدول المحاذية لافغانستان وعن تردد روسيا في التعاون مع التي كانت لا تزال تعتبر حتى الأمس “عدوا كامنا”.

القدس ع 01/9/20

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *