الأمين العام للحركة السلفية الكويتية يعارض ضرب أفغانستان


حذر الدكتور حاكم المطيري الأمين العام للحركة السلفية في الكويت الدول العربية من الاشتراك في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة  ويستهدف تصفية منظمات جهادية عربية تقاوم الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد المطيري في حديث تليفوني مع رويترز أن ضرب أفغانستان تحت الظروف الحالية ليس له مبرر، مؤكدا على أن الحركة السلفية في الكويت تشجب بشدة الأعمال الإرهابية مثل تلك التي حدثت في واشنطن ونيويورك.

وقال “إن الحركة تؤيد قيام تحالف دولي يحارب ظاهرة الإعتداء على المدنيين الأبرياء.. لكن لا يجوز الدخول في التحالف إذا تم استثناء الإرهاب الإسرائيلي”.

والمعروف أن الحركة السلفية في الكويت لها نواب في البرلمان المنتخب كما أن أحد أعضائها وزير في الحكومة الكويتية وهي أحد التنظيمات السياسية الإسلامية العاملة في الساحة الكويتية بجانب تنظيمات الشيعة والإخوان المسلمين.

القدس ع 01/9/20

طالبان :

طلبنا من بن لادن تفسيرات محددة ونثق

في عدم ضلوعه

في العمليات الإرهابية

قال مولوي عبد الرحمن زاهد نائب وزير الخارجية الأفغاني أنهم يثقون في نفي بن لادن بعدم وقوفه وراء العمليات الإرهابية الأخيرة التي ضربت الولايات المتحدة.

وأوضح زاهد، وهو خريج المدارس الجهادية في باكستان في اتصال هاتفي أجرته معه “الشرق الأوسط” عبر المترجم محمد قاسم حليمي نائب دائرة المراسم بالخارجية الأفغانية، أن قادة حركة طالبان الحاكمة طلبوا من بن لادن مجرد استفسار فقط عقب وقوع العمليات الإرهابية بالولايات المتحدة ، لكن بن لادن رد بأنه لم يكن وراء تلك العمليات، وأشار إلى أن قادة طالبان في مقدمتهم الملا عمر يثقون في كلامه.

وحول عقد لقاء مع بن لادن عقب وقوع التفجيرت، قال زاهد : لقد أكدنا في اللقاء على استمرار القيود المفروضة عليه، بعدم الاتصال بالعالم الخارجي أو إجراء حوارات صحافية.

وبخصوص الإجراءات المتخذة لحماية قيادات طالبان قبل الضربة العسكرية المتوقعة ضد الأراضي الأفغانية، قال مولوي زاهد {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم}.

وأصر على أن يرد على سؤال لـ”الشرق الأوسط” بآية قرآنية عن الفارق الكبير بين القوة العسكرية الضاربة لللترسانة الأميريكية وقوة ميليشيات طالبان بقوله : {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله}.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *