<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; (13نونبر 1914)</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-1914/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قرأت لكم &#8211; ملحمة لهري بين روايتين (13نونبر 1914)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 15:27:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[(13نونبر 1914)]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[بين روايتين]]></category>
		<category><![CDATA[حسن محجوبي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم]]></category>
		<category><![CDATA[لهري]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة لهري]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة لهري بين روايتين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10639</guid>
		<description><![CDATA[الرواية الثانية: رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر (بتصرف طفيف). وقعة الهري الشهيرة: الخسائر: كانت خسائر المسلمين تقدر بنحو ثلاثمائة شهيد، ونحو ألف من الجرحى. ونال جميع قبائل زيان حظهم فرحا وترحا، قبيلة اشقرن، وأيت سخمان، وبني مكيلد من حدود ملوية العليا، مما عده الناس كرامة. أما خسائر الجيوش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الرواية الثانية:</strong></em></span><br />
رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر (بتصرف طفيف).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>وقعة الهري الشهيرة:</strong></span><br />
<span style="color: #ff9900;">الخسائر:</span><br />
كانت خسائر المسلمين تقدر بنحو ثلاثمائة شهيد، ونحو ألف من الجرحى. ونال جميع قبائل زيان حظهم فرحا وترحا، قبيلة اشقرن، وأيت سخمان، وبني مكيلد من حدود ملوية العليا، مما عده الناس كرامة.<br />
أما خسائر الجيوش الفرنسية فكثيرة جدا، يكفي أنه لم يرجع منهم إلا الثلة من الفرسان الأولى. واشتهر على ألسنة الجواسيس التي تأتي من ناحية المعسكر أن خسائر المعسكر تقدر بثلاثة آلاف وثلاثة عشر جندي وضابط، ويقولون إن الضباط تجاوزوا المائة.<br />
أما الخسائر المادية من المعدات الحربية والمدافع، فإنهم يتحدثون أن كل ما خرجوا به لم يرجع منه شيء، ومما قيل أنه لم يبق بمعسكر العدو إلا مدفع واحد ورشاشات.<br />
وقد بقيت الضحايا في العراء مرتعا للنسور والذئاب، وقد ملأت المنحدرات والمرتفعات والهضاب.<br />
وقد جرت مساومة بين محمد أوحمو وضباط من المعسكر لاسترجاع جثث الموتى التي احتفظوا بها على مال، وعلى إرجاع المأسورات من عياله فأنف من أخذ المال واكتفى بإرجاع المأسورات فقط.<br />
وفي يوم الاثنين 18 نونبر، جاءت قوة عظيمة من المعسكر الكبير بمكناس لموقع المعركة تلتقط جثث الموتى من الشعاب والهضاب.<br />
ولقد كان لهذه المعركة أثر كبير تجاوز الفرنسيين ذوي الإقامة بالرباط إلى سلطات باريس فتجرعوها غصة غصة، فقام مؤرخوهم يؤرخون للحادثة، وناديهم يندب الثكلى ويصف الكارثة، وعلى قدر ما طاشت بالواقعة أحلامهم جرت بمددها أقلامهم.<br />
فكاد ذالك يؤدي لانسحابهم من منطقة الأطلس، فبات تفكيرهم في كيفية تموين معسكرهم، فاعتمدوا في ذلك على مركز واد زم، فأحدثوا الوقيعة بين المسلمين من قبائل زيان وقبائل ورديغة وبني خيران والسماعلة، لذلك كانت هذه القبائل عندما تؤمر بالنفير العام لهذا البركان الزياني تراهم يكرهون من سوء مغبة المصادمة مع إخوانهم المسلمين الذين يعتبرونهم من المجاهدين المستشهدين.<br />
ولهول ما تكبدته جيوش العدو فلقد عمل اليوطي على محاصرة الحدث إعلاميا خوفا من انتشار روح المقاومة في جميع أنحاء المغرب على غرار ما وقع في سنة 1912 غداة توقيع صك الحماية، فقد انحسرت في الحين الكتابات والأحاديث والبيانات والشهادات سواء في المغرب أو في فرنسا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>يتبع</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>حسن محجوبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قرأت لكم &#8211; ملحمة لهري بين روايتين (13نونبر 1914)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 14:22:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[(13نونبر 1914)]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حسن محجوبي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية أحمد المنصوري]]></category>
		<category><![CDATA[روايتين]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم ملحمة]]></category>
		<category><![CDATA[كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر]]></category>
		<category><![CDATA[لهري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10482</guid>
		<description><![CDATA[الرواية الثانية: رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر (بتصرف طفيف): وقعة الهري الشهيرة ثم انضاف للمعركة صناديد آخرون، منهم حوسا وأمهروق وباعدي، تراكضوا للمعركة فأبلوا فيها بلاء حسنا، فارتطموا مع العدو من كل ثنية ومنعرج، وكادوا يتماسكون بالأيدي مع العدو وما هي إلا هنيهة حتى تراجعت الجيوش المهاجمة منهزمة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الرواية الثانية:</strong></em></span><br />
رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر (بتصرف طفيف):<br />
وقعة الهري الشهيرة<br />
ثم انضاف للمعركة صناديد آخرون، منهم حوسا وأمهروق وباعدي، تراكضوا للمعركة فأبلوا فيها بلاء حسنا، فارتطموا مع العدو من كل ثنية ومنعرج، وكادوا يتماسكون بالأيدي مع العدو وما هي إلا هنيهة حتى تراجعت الجيوش المهاجمة منهزمة.<br />
وكان من حسن الحظ، أن أبناء أخ محمد وحمو، وهم والعايدي، وشقيقه موح وعقى، ومعمى ابن الحاج حدو، وشقيقه بن عقة، كانوا لا زالوا لم ينزلوا مع عمهم بمعسكر الهري وما أن سمعوا ذوي المدافع بالسحر حتى علموا أنها الغدرة الموقعة لعمهم، فهبطوا من أطلسهم في أتباعهم الذين لا يقلون عن أتباع عمهم، وحولهم قبائل أيت شارط وأيت خوي وأيت بوهو &#8230; فلم يتجهوا نحو عمهم ومواقع المعركة بل علموا أن الجيوش تزعزعت من مراكزها، فهي تقصد المعسكر، لذلك قصدوا أن يقطعوا عليها خط الرجعة فقصدوا المدفعية وفتكوا بكافرها ورجالها، فتخطفتها الفرسان، وكان ممن قصد رجال المدفعية معمى ولد الحاج حدو، فحكى لنا أنهم شنوا الغارات حتى وقفوا على أكتاف المدفعية، فأصلوها نارا حامية فقاوموا مقاومة شديدة، غالبهم بالمسدسات، قال: فأصبت بطلقة نارية في بطني، سقطت منها أمعائي فما أن سقطت من فرسي حتى وجدت أمامي أختي وهي تساعدني في إرجاع الأمعاء الخارجة، فحاولت إرجاعها بيدها بكل جهد فلم تستطع، فبينما هي على تلك الحال، إذ بأحد الجرحى الساقطين بمقربة منا ينادي عليها نداء يهمسه من شدة الألم، حتى دنت منه، فقال لها، ارفعي رجليه بيد، وادفعي الأمعاء بيدك الأخرى ترجع لمحلها. قال فصنعت ذلك، فرجعت الأمعاء، وأخذت تخيط البطن ويساعدها بعض الإخوان الذين جاؤوا فخاطوها بخيوط حريرية من سبنية فوق رأسها، فكانت هذه المساعدة الأولى، فحملوه وعولج علاج البرابر، الذي هو الكي، فما مرت عليه أيام حتى كان على فرسه في معارك أخرى.<br />
إنه وطيس المعركة الحامي، الذي انتهى بانتصار جيوش المسلمين، فانتظر زعيم معسكرهم حيث لا أثر للجيش الفرنسي يطل ولا خبر، وما هي إلا الطلقات تفزع، ثم تخفت تارة فيهيمن صوت مرعب مفجع، ويخيم الليل بظلامه ويرخي سدوله بشجونه وهمومه.<br />
وليل كموج البحر يرخي سدوله<br />
عليه بأنواع الهموم ليبتلى<br />
ليبتلى بخيول المسلمين على المعسكر تطل، فتذهب به المذاهب حتى يكاد يجن، بل يضل. وكيف وقد رأى جيشه لم تبق فيه باقية، والشك في الذي بين يديه بالمعسكر كردإ أو حامية، فيختلط عقله ويجن كل الجنون، ويتحقق أنه المغبون في خطته، إذ تيقن أنه فناء الجيش كله، ضباطا وجندا عدة وعدا. الكل هدته الأبطال هدا.<br />
هذا هو الهوان بل البؤس واليأس، هذا هو الخسران بل الطالع النحس. إذا فما هو الخلاص؟ الخلاص في الانتحار بإطلاق الرصاص، وهكذا يصوب مسدسه، وينتهي شريط القصة بختم أنفاسه. وهكذا يذهب الكولونيل لافيردور ضحية غدره، ويسلم الله بطل الأطلس، عالي الرأس شامخ المعطس &#8230;</p>
<p>يتبع&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>حسن محجوبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قرأت لكم  ملحمة لهري بين روايتين (13نونبر 1914)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-191/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-191/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:12:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[(13نونبر 1914)]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حسن محجوبي]]></category>
		<category><![CDATA[روايتين]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم ملحمة لهري بين روايتين (13نونبر 1914)]]></category>
		<category><![CDATA[لهري]]></category>
		<category><![CDATA[ملحمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10364</guid>
		<description><![CDATA[الرواية الثانية : رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر(بتصرف طفيف) وقعة الهري الشهيرة أصبح بطل الأطلس رابضا في وجه العدو، كالأسد حول قصبة الهري، التي لا تبعد إلا ب 14 كلم عن مركز المعسكر الفرنسي بخنيفرة، حل هو وحلته &#8220;دواره&#8221; من أتباعه الذين هم كمخازنية له يبلغ عددهم نحو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الرواية الثانية :</strong></em></span><br />
رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر(بتصرف طفيف)<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>وقعة الهري الشهيرة</strong></em></span><br />
أصبح بطل الأطلس رابضا في وجه العدو، كالأسد حول قصبة الهري، التي لا تبعد<br />
إلا ب 14 كلم عن مركز المعسكر الفرنسي بخنيفرة، حل هو وحلته &#8220;دواره&#8221; من أتباعه الذين هم كمخازنية له يبلغ عددهم نحو مائة مقاتل، غالبهم فوارس، وتابعه حينا أولاده المشهورين مع أتباعهم الذين يبلغون نحو مائتي فارس آخرين.<br />
وما استطار خبر نزول محمد أوحمو بهذا المحل حتى تسابق بعض قرون الشر من ذوي قرابته، وهما باحسين بل وأخوه، وهما أبناء أخت له. وكانا قد ذهبا لصف العدو، حبا للظهور فقط (تقول الرواية الشفوية أنهما اقترفا جريمة السرقة، فطردهما القائد من قبيلته آيت حركات والتحقا بحامية خنيفرة للانخراط في صفوف الفرنسيين) فكانا في معسكر خنيفرة. تسابقا إلى رئيس المعسكر وأخبراه بالموقع النازل فيه خالهما، وعدد من معه من المقاتلة فرسانا وراجلة والمسافة التي بينه وبين المعسكر وعن البلاد وطبيعتها فقربا له كل شيء وسهلا له كل شيء في اختطاف خالهما غنيمة باردة، فتستريح فرنسا من هذه المقاومة والمقاتلة، وفتلا في الحبل والغارب لرئيس المعسكر لافيردور، فجمع هذا بدوره بعض الضباط الخاصة للمشاورة، ومنهم القبطان راكت أبرانكار، فأكدوا له أن هذه المغامرة مخاطرة، لا ينبغي الإقدام عليها لأنه ليس من المعقول أن يغتنم فرصة مغرية لاختطاف أكبر رئيس للمقاومين المكافحين. لكن الرئيس (لافيردور) استنفره نشاط الانتصار المخبوء بين السلاح، ورجال المعارك والكفاح فصمم على تنفيذ الخطة مهما كلفته.<br />
فسار الجيش الفرنسي بمقدمته المذكورة، قاصدين بطل الأطلس النائم في حفظ الله،<br />
فما كاد السحر يطل حتى كان الجيش الفرنسي على غلوة من محطة محمد أوحمو وكان من قدر الله أن اثنين من أصحاب ولده حوسا (حسين) أسريا تلك الغدوة لغرض أكيد، فما أن تجاوزا الحلة &#8220;الدوار&#8221; حتى وجدا نفسيهما أمام الجيش المباغث. فصاحا صيحتهما البربرية منذرين بالخطر، ولكن كان الأمر قد قضي. فإن الجيش الفرنسي أطلق شآبيب بنادقه النارية على الحلة، بما فيها ورمتها رمية رجل واحد سقطت فيها النساء والأطفال، فضلا عن الرجال الأبطال، بينما الكتيبة التي يتزعمها قرنا الشيطان قصدت خيمة محمد أوحمو فدخلا يسبقان كل الجنود يبحثان عنه ليؤخذ أسيرا غنيمة للرئيس بالمعسكر كما زعما.<br />
ولكن هي الشجاعة النادرة والبسالة المنقطعة النظير والخفة في الروح والنشاط حتى في نسائهم فضلا عن رجالهم، فما كاد ضجيج الهيعة يصل لآذان النائمين الآمنين حتى هرعوا للسلاح، وهرعت إحدى نساء محمد أوحمو لفرسه، فأسرجته، وأخرى ألجمته وحلت رباطه. وها هو البطل المسن البالغ من العمر حوالي الثمانين يطير كالفرخ على صهوة جواده ويلوي لجامه إلى وقاية طبيعية يجعلها درقته، فيصلي المهاجمين بناره الحامية&#8230;<br />
<span style="color: #ff0000;"><em><strong>يتبع..</strong></em>.</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>حسن محجوبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-191/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
