<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; 11 شتنبر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/11-%d8%b4%d8%aa%d9%86%d8%a8%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>باكستان المسلمة على شفير الهاوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:46:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[11 شتنبر]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الهاوية]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[مشرّف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[تأطير عام إن الحديث عن باكستان حديث عن منطقة قديمة الوجود حضاريا، دولة حديثة النشأة سياسيا، قوية الحضور في الأحداث الدولية المعاصرة، ارتبط وجودها ككيان مستقل في خصوصياته الدينية والثقافية الإسلامية التي ظلت تميزه عن الإمبراطورية الهندية، وبسبب هذا التميز انتقلت باكستان إلى تأسيس ذاتها كدولة مسلمة مستقلة عن الاتحاد الهندي سنة 1947 على يد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>تأطير عام</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الحديث عن باكستان حديث عن منطقة قديمة الوجود حضاريا، دولة حديثة النشأة سياسيا، قوية الحضور في الأحداث الدولية المعاصرة، ارتبط وجودها ككيان مستقل في خصوصياته الدينية والثقافية الإسلامية التي ظلت تميزه عن الإمبراطورية الهندية، وبسبب هذا التميز انتقلت باكستان إلى تأسيس ذاتها كدولة مسلمة مستقلة عن الاتحاد الهندي سنة 1947 على يد &#8220;محمد علي جناح&#8221; الملقب بالقائد الأعظم وهو مؤسس دولة باكستان مع دعاة آخرين مثل الشاعر الكبير &#8220;محمد إقبال&#8221; الذي توفي سنة (1357هـ= 1938م) ولما ير استقلال مسلمي باكستان عن شبه القارة الهندية ذات الأغلبية الهندوسية.</p>
<p style="text-align: right;">ومنذ استقلالها وهي تخوض معارك قوية وساخنة من أجل إثبات ذاتها وتأسيس قوة وازنة في محيطها الإقليمي، وقد كلفها ذلك الدخول في حروب طاحنة مع الجارة الهند كانت لها سلبيات أهمها نجاح الهند والغرب في اقتطاع منطقة بانغلادش ومنحها الاستقلال عن باكستان سنة 1971، وكانت لها إيجابيات أهمها نجاح باكستان من جهتها في مساعدة مسلمي كشمير في الاستقلال عن الهند، وفي تكوين جيش قوي وبناء القدرات العسكرية النووية التي أهلتها لأن تصبح قوة إقليمية ودولية.</p>
<p style="text-align: right;">والمنعطف الآخر في تاريخ باكستان هو التدخل الروسي في أفغانستان حيث اختارت باكستان مساندة المقاومة الأفغانية باعتبار أفغانستان لدى الباكستانيين عمقا استراتيجيا. وانتهى هذا التعاون إلى تعزيز الوجود الديني في المنطقة، وبعد تنامي حركة طالبان تحت الرعاية الباكستانية أصبحت باكستان قوة إقليمية مؤثرة.</p>
<p style="text-align: right;">غير أن المنعطف الآخر والخطير هو نتائج أحداث 11 شتنبر 2001 وبداية الحملة الأمريكية العلنية والعملية على طالبان والقاعدة وحلفائهما وأبرز هؤلاء الحلفاء باكستان حيث شنت الولايات المتحدة الحرب على أفغانستان وضغطت بكل وسائلها على باكستان للدخول معها في ما سمتها الإدارة الأمريكية ب&#8221;الحرب على الإرهاب&#8221; (أي القاعدة وطالبان) مما أجبر الحكومة والجيش والمخابرات الباكستانية على التخلي الفوري عن استراتيجيتها في أفغانستان أولا وفي كشمير ثانيا، وهو الأمر الذي عجل بسقوط طالبان سريعا.</p>
<p style="text-align: right;">ويأتي المنعطف الأخير بعد فشل الولايات المتحدة وحلفائها في القضاء على الإرهاب في أفغانستان والعراق، حيث ظهر أن طالبان والقاعدة استعادتا قوتهما وأعادا بناء ذاتهما ونقلا معاركهما إلى العراق وباكستان نفسها حيث وجدت مساندة قوية من الشعب الباكستاني خاصة مناطق وزيرستان والقبائل المتاخمة للحدود الأفغانية مما جعل الإدارة الأمريكية تنظر بعين الريبة إلى المسؤولين الباكستانيين، ومع تزايد نمو وتكاثر عناصر القاعدة وطالبان وتزايد الدعم والتأييد الشعبي ظهر داخل باكستان جناح طالبان باكستان وأمام عجز السلطات العسكرية والمخابرات الباكستانية في القضاء على هذا الزحف الجديد تولت الولايات المتحدة وحلفاؤها قيادة الهجوم على الأراضي الباكستانية المتهمة بإيواء عناصر القاعدة واحتوائها والتعاطف معها غير مكترثة باحترام سيادة باكستان على أراضيها ولا بكونها حليفا وصديقا لها في الحرب على الإرهاب. وأمام هذا الوضع تقف باكستان على هديرأزمة سياسية دولية وداخلية معدة لأن تعصف بهذا البلد المسلم وأمثاله.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>باكستان قوة دولية وإقليمية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لعل العوامل التي جعلت باكستان تصل إلى مستوى التوازن الدولي إقليميا وعالميا هو المعطيات التالية:</p>
<p style="text-align: right;">- الطاقة السكانية الباكستانية: حيث يصل تعداد السكان إلى حوالي 170مليون نسمة مما يجعل منها قوة بشرية ويداً عاملة ماهرة وخبيرة، وسوقا اقتصادية مهمة في التعامل مع الغرب الذي يبحث عن الأسواق الخارجية ويراهن على ارتفاع الكثافة السكانية كعامل مهم لنجاح استثماراته.</p>
<p style="text-align: right;">- الثروة المعدنية الهائلة: تعتبر باكستان بلدا غنيا بثرواته خاصة الثروة المعدنية وبخاصة منطقة البنجاب وهضبة بلوشستان، ويستخرج الحديد والكروم والكبريت والملح والرصاص والمنجنيز وقد عثر على البترول والغاز الطبيعي. وكذلك على الفحم الحجري في تلال الملح في الشمال</p>
<p style="text-align: right;">كما تمتلك قدرات صناعية كبيرة تتمثل في صناعة المنسوجات القطنية والسكر والزيوت النباتية، والمواد الكيماوية، من بنسلين وكلور وحمض الكبريت، وهناك الأسمنت، والورق والدباغة والكبريت، كما توجد صناعة أُطُر السيارات وعربات السكك الحديدية.إضافة إلى مؤهلاتها الفلاحية الزراعية والحيوانية,</p>
<p style="text-align: right;">- الموقع الاستراتيجي: حيث تقع باكستان على تخوم الصين الغربية وجنوب روسيا مما يجعل منها محل أطماع الدول الرأسمالية لتطويق الصين غربا وروسيا جنوبا، ومنطقة استراتيجية للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب (أفغانستان وإيران غربا) كما يمكن أن تكون معبرا مهما لبترول بحر قزوين والجمهوريات الإسلامية شمالا خاصة أن من أهم استراتيجيات الولايات  المتحدة في هذا المجال تنويع مصادر الطاقة وتأمينها وتفويتها على خصومها الإيديولوجيين في المنطقة (روسيا وإيران والصين) وخصومها المنافسين لها اقتصاديا وسياسيا (دول الاتحاد الأوروبي واليابان).</p>
<p style="text-align: right;">- امتلاك القوة النووية : رغم أن باكستان ظلت منذ استقلالها حليفا استراتيجيا للغرب خاصة بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية إلا أن امتلاكها للسلاح النووي وهي بلد مسلم جعل الدول الغربية والكيان الصهيوني يتوجسون خيفة من توسع هذه القدرة وانتقالها إلى تهديد اليهود وحلفائهم، ومما زاد من خطورة امتلاك باكستان للسلاح النووي هو الخوف من سيطرة الحركات الإسلامية على هذا السلاح مما سينهي أسطورة الحرب على الإرهاب لصالح &#8220;الإرهابيين&#8221; (المسلمين)، كما أن الذي زاد من تخوف الغرب هو إمكان قيام باكستان بتهريب الأسرار النووية لبلدان تعتبر محور الشر في السياسة الأمريكية (العراق وليبيا سابقا وإيران وكوريا وسوريا..). كل هذه العوامل تجعل باكستان محط اهتمام دولي خطير للغاية تنوعت أساليبه في التعامل مع هذا البلد بعزل سياسييه عن الشعب واحتواء الجيش وقيادة الانقلابات واختراق المخابرات وافتعال الحروب مع الهند والاتهام بتسريب الأسرار النووية ومساندة الإرهاب والفساد والدكتاتورية&#8230; والقائمة طويلة وبعضها يناقض البعض!!</p>
<p style="text-align: right;">- تنامي المد الإسلامي : تعتبر باكستان أكبر الدول المسلمة من حيث الكثافة السكانية ومن حيث تمسك أهاليها بالإسلام، ومن حيث انتشار الإسلام الذي تصنفه أمريكا ضمن الإرهاب الخطير -وإن كان في ميزانها كل مسلم هو إرهابي خطير- وإذا كان نمو الإسلام قوة ذاتية وحصانة ثقافية ومناعة قومية لباكستان إلا أن  الأمر انعكس سلبا على  باكستان في الواقع الحالي وأصبح الغرب ينظر لباكستان بوصفها مفتاحا مهما للقضاء على التوجهات الإسلامية إذا تم التركيز عليها واستجابت للضغوطات في تغيير مناهج التعليم الديني وشن الحرب ضد الحركات الإسلامية و&#8221;الإصلاح السياسي&#8221;: (الديمقراطية، دعم الأحزاب العلمانية، إقصاء الأحزاب الإسلامية..!!) والانفتاح الثقافي والإعلامي على المنظومة الغربية لتغيير العقول وصياغة أجيال متشبعة بالثقافة والفكر الغربيين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مستقبل باكستان</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">بعد استقالة مشرف تحت ضغط المعارضة المدعومة، وانتقال السلطة إلى حزب الشعب العلماني المتقرب للولايات المتحدة الأمريكية، ومع اتخاذ هذه الأخيرة القرار الانفرادي بضرب المدنيين داخل الأرضي الباكستانية من غير استشارة مع الحكومة والجيش، وبعد تهجم الولايات المتحدة على المخابرات الباكستانية باتهامها طالبان والتستر على نشاطاتها وقياداتها وعدم التعاون معها أصبحت العلاقة بين البلدين تزداد سوءا، ويدفع في أفق التصعيد الذي يُظهر أن باكستان ستقع فريسة المخطط الصهيو-أمريكي وهو يقوم على ثلاثة سيناريوهات :</p>
<p style="text-align: right;">الأول: تفكيك باكستان الدولة القوية الموحدة إلى دويلات صغرى وكانتونات عرقية صغيرة، وذلك بعزل الحكومة وإظهارها بمظهر الفاشل، ودعم استقلال القبائل والأعراق (إقليم بلوشستان الغني بالغاز والنفط وبقية الثروات المعدنية، إقليم السند، وإقليم سرحد، وإقليم البنجاب&#8230;) وفي هذا ما فيه من إحياء للنعرات والزج بالبلاد في حرب أهلية ليس لها من هدف إلا التخلص من باكستان المسلمة شر تخلص، وهذه الحقيقة كشفت عنها مصادر متعددة فقد نشرت صحيفة راند الشهيرة في بداية هذا القرن دراسة بعنوان آسيا عام 2025 تضمنت بأن خارطة العالم سوف تخلو من شيء اسمه باكستان بحلول عام2012 (ينظر مجلة البلاغ ع 1781فبراير 2008)، وهذه الخطة هي جزء من الخطة الشاملة التي تسعى الولايات تحقيقها خدمة لأهداف الكيان الصهيوني في أفغانستان وإيران والعراق ولبنان وسوريا ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد.</p>
<p style="text-align: right;">الثاني : القضاء على خطر التوجهات الإسلامية أو إضعافه عبر تفتيت البلاد وتجزئتها إلى كيانات صغيرة علمانية مهيمنة ومدعومة، إذ كلما كان الكيان صغيرا كلما كان ضعيفا وغير قادر على حماية نفسه وتزداد حاجته إلى التبعية فضلا عن أن ترسيم الحدود تبقى غير واضحة ولا قارة مما يغرق تلك الكانتونات الصغرى في الحروب ونزاعات الحدود ينهك قوتها ويضعف قدراتها على النهوض.</p>
<p style="text-align: right;">الثالث الانقضاض على المشروع النووي الباكستاني والسيطرة على الترسانة النووية الباكستانية بذريعة إمكان وقوعها في أيدي المتشددين الإسلاميين بإعداد قوات خاصة للتدخل والسيطرة وزرع الألغام في انتظار نقلها إلى نيو مكسيكو في مخازن سرية أو في أماكن محصنة وتحت المراقبة داخل باكستان. وكل هذه السيناريوهات محتملة لأنها قادرة كلها على إجهاض حلم المسلمين في باكستان وغيرها من البلدان المسلمة الأخرى.</p>
<p style="text-align: right;">وفي نهاية المطاف يمكن القول إن المخططات الصهيونية والأمريكية جارية على قدم وساق لإجهاض القوى الإسلامية الناشئة ودفع المنطقة إلى شفير من النار والطائفية والضعف والهوان،للتمكين لمشروع  دولة إسرائيل الكبرى، غير أنه لا ينبغي أن نغفل أن الصحوة الإسلامية سائرة في طريقها نحو النصر الموعودة به من رب العالمين، وأن على المسلمين أن يعوا واجبهم الديني لإنقاذ البشرية، كما أنه لم يعد بالإمكان قيام أي نظام دولي جديد ليس فيه للمسلمين اعتبار في المستقبل القريب، فالمستقبل يبشر بقرب نهاية عصر الإمبراطورية الأمريكية وزوال إسرائيل، لذلك وجب الإعداد للمستقبل بما يؤهل الأمة المسلمة للشهود الحضاري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>11 سبتمبر: (مؤامرة الإرهاب).. مَن يتحدث عن المؤامرة!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:44:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[11 شتنبر]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[التوثيق المعلوماتي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤامرة]]></category>
		<category><![CDATA[جورج بوش]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. زين العابدين الركابي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[بسرعة مبرمجة تبدت ـ بعيْد أحداث 11 سبتمبر 2001 ـ ظاهرة إعلامية ثقافية سياسية: واسعة المدى، متتابعة الدق والايقاع وهي ظاهرة (الاستهزاء) ـ الى درجة القهقهة ـ!! بمقولة أو نظرية (المؤامرة)، وهو استهزاء يترجم مثلا سائرا ومعروفا وهو (يكاد المريب يقول خذوني)، ويمكن صياغة المثل في قالب فني جديد هو: ان هؤلاء المستهزئين بفكرة (المؤامرة) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">بسرعة مبرمجة تبدت ـ بعيْد أحداث 11 سبتمبر 2001 ـ ظاهرة إعلامية ثقافية سياسية: واسعة المدى، متتابعة الدق والايقاع وهي ظاهرة (الاستهزاء) ـ الى درجة القهقهة ـ!! بمقولة أو نظرية (المؤامرة)، وهو استهزاء يترجم مثلا سائرا ومعروفا وهو (يكاد المريب يقول خذوني)، ويمكن صياغة المثل في قالب فني جديد هو: ان هؤلاء المستهزئين بفكرة (المؤامرة) قد تواطأوا على التواصي بما يلي: (أيها الناس على هذا الكوكب: كفوا عن ذكر كلمة (مؤامرة)، وكفوا ـ بوجه خاص ـ عن ربطها بأحداث 11 سبتمبر، فإن هذا الذكر والربط يشيران بأصابع الاتهام الى (فاعلين مستترين)، استخدموا شبابا معينين ـ من جنسيات وديانة معروفة ـ كأدوات جاهلة أو غبية ـ في تنفيذ حدث أكبر منهم: أكبر من عقولهم، وقدراتهم على التخطيط، وأكبر من رؤيتهم البائسة في نتائجه وآثاره.. ونحن الفاعلين الحقيقيين لا نريد هذه الإشارات الاتهامية إلينا لأنها تملأ الناس ريبة فينا. وهذا أمر بالغ الخطورة والخسارة والفضيحة).. هذه هي الظاهرة التي أعقبت ـ مباشرة ـ أحداث 11 سبتمبر. وهذا هو لسان حال سادتها وقادتها، ولسان حال (كمبارسهم). بيد أن هذه الظاهرة ذاتها (جزء) من المؤامرة: المراد نفيها من خلال الاستهزاء (الكوميدي) بها، بمعنى إطلاق طبقات من الدخان الكثيف الداكن الذي يغطي (المؤامرة الكبرى) في التاريخ السياسي الحديث: كما يقول عدد من المفكرين والباحثين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان ليس هناك أحد يملك البراهين الكافية التي تثبت ـ أو تنفي ـ هذه المؤامرة، فإن القضية ينبغي أن تخضع ـ من ثم ـ للحوار والمناقشة: بمقتضى (الليبرالية الفكرية).. وموجب (التوثيق المعلوماتي).. وبمنطق (حقوق الناس) ـ في عالمنا هذا ـ في الحصول على المعلومة الصحيحة تجاه حدث ضخم جدا أثر بعمق في حياة الأمريكيين، وحياة مسلمي العالم، كما أثر في السلم والأمن الدوليين، ولا يزال يؤثر.. نعم، ينبغي أن تجرى مناقشات حرة وشجاعة حول مختلف الروايات عن هذا الحدث: مناقشات لا يجوز لأحد ـ قط ـ أن يلجمها أو يحتجزها عند سقف معين، أو يكبت الممارسين لها كبتا يستحق أن يوصف بأنه (مؤامرة إرهاب من يقول بالمؤامرة)!!.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا المقال: اسهام فيما ينبغي أن يكون، اسهام فيما تتطلبه الليبرالية الفكرية، وما يتطلبه حق البشرية في معرفة ما جرى ـ بالضبط ـ، وما يتطلبه التوثيق المعلوماتي.</p>
<p style="text-align: right;">ولنبدأ بـ (التوثيق المعلوماتي).</p>
<p style="text-align: right;">إن التصديق برواية المحافظين الجدد عن حدث 11 سبتمبر: مبني على (الثقة) بهؤلاء الناس، وبالقصة التي حكوها وعجنوها في معلومات معينة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>فهل هذه الثقة في محلها؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 ـ</strong></span> من أحدث الكتب التي ظهرت في مجال مناقشة (الرواية الرسمية) عن ذلك الحدث النحس كتاب بعنوان (الحادي عشر من سبتمبر والامبراطورية الامريكية).. ولقد أسهم في وضع مادة هذا الكتاب مجموعة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين الأمريكيين الذين اتفقوا &gt;!!!!!&lt; على زيف الرواية الرسمية عن حدث 11 سبتمبر.. لنستمع إلى مؤلفي الكتاب ـ ديفيد جريفين وبيتر سكوت ـ وهما يقولان:&gt;إن باحثين لا ينتمون الى التيار السائد توصلوا الى أدلة تفند الرواية الرسمية بشأن المسؤول النهائي عن تلك الهجمات&lt;.. ولنستمع الى مورجان رينولدز (أستاذ بجامعة تكساس والعضو السابق في إدارة جورج بوش)، لنستمع إليه وهو يقول: &gt;إن أحداث 11 سبتمبر كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع ـ الادارة الامريكية للهيمنة على العالم&lt;.. ولنستمع الى استاذ القانون ورئيس مؤسسة سلام العصر النووي: ريتشارد فوولك وهو يقول: &gt;إن إدارة بوش يحتمل أن تكون: إما أنها سمحت بحدوث هجمات سبتمبر واما أنها تآمرت لتنفيذها لتسهيل مشروعها المسبق.. ومما يثير مزيدا من الريبة في كل شيء: ان هناك خوفا شديدا من مناقشة حقيقة ما حدث ذلك اليوم حتى لا تكتشف أسرار سوداء وقبيحة&lt;.. ولنستمع إلى الأكاديمية كارين كوباتكوفسكي التي عملت من قبل ضابطة بالجيش الأمريكي لمدة عشرين عاما حتى عام 2003 لنستمع اليها وهي تقول: &gt;كنت حاضرة يوم 11 سبتمبر عام 2001 في وزارة الدفاع، وان لجنة 11 سبتمبر لم يكن بين أعضائها أي شخص قادر على تقييم الأدلة من الناحية العملية الفنية، وإني لم أر حطام الطائرة التي قيل انها ضربت مقر وزارة الدفاع، ولا آثار الدمار الذي يتوقع أن يحدثه هجوم جوي&lt;.. ولنستمع الى ستيفن جونز أستاذ الفيزياء بجامعة بريجهام وهو يقول: &gt;ان طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 بمركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية. فالطائرة لم تسقط البنايات والتفسير الأقرب للمنطق العلمي: ان تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدم بالتفجير المبرمج وقد تمت العملية باستخدام متفجرات مزروعة سلفا&lt;.. ولنستمع الى ديفيد جريفين وهو يقول: &gt;ان سلوك الجيش الامريكي يوم 11 سبتمبر كان يشير الى تورط قادتنا العسكريين في الهجمات، وانهيار برجي مركز التجارة والبناية رقم 7 كان مثالا على عملية هدم بالتفجير المتحكم فيه حيث زرعت المتفجرات بتخطيط مسبق في جميع أرجاء المبنى&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 ـ</strong> </span>ان الشك العاصف المتزايد في رواية غلاة المحافظين الجدد عن الحدث: حفز قطاعات ونخبا امريكية إلى (البحث العلمي الجماعي) عن حقيقة ما جرى في 11 سبتمبر.. ومن هذه الجهود العلمية الجماعية: تأسيس منظمة يديرها خمسون أكاديميا ومفكرا أمريكيا منهم خبراء عسكريون سابقون وقد حملت هذه المؤسسة اسم (حركة البحث عن الحقيقة بشأن الحادي عشر من سبتمبر).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 ـ</strong></span> في شهادة أمام الكونجرس قالت كونداليزا رايس (مستشارة الأمن القومي الأمريكي يومئذ). قالت: &gt;إن الرئيس جورج بوش تلقى قبل شهر &gt;!!&lt; من 11 سبتمبر مذكرة استخباراتية تصف أهداف بن لادن ومصلحته في شن هجوم على الولايات المتحدة يتضمن اختطاف طائرات واستعمالها في الهجوم وكان عنوان المذكرة (تصميم بن لادن على شن هجوم داخل الولايات المتحدة، ولكن المذكرة تفتقر إلى تحديد موعد ومكان وكيفية &gt;!!&lt; وقوع مثل هذا الهجوم، وأنا لم أتخيل على الاطلاق ارتطام طائرات بمبان&lt;!!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 ـ</strong></span> ريتشارد كلارك المختص الأول في مكافحة الارهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي قال بوضوح: &gt;إن الادارة تجاهلت &gt;!!&lt; التهديد الذي كان يمثله تنظيم القاعدة قبيل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، على الرغم من علمها بهذه التهديدات. وكنت انا وجورج تينت مدير الاستخبارات نشعر بالأسى دائما لأن تنظيم القاعدة وتهديداتها لا يعالجان بالجدية اللازمة من جانب الادارة، وانه حتى بعد هجوم سبتمبر واختفاء بن لادن في افغانستان أرادوا ضرب العراق مباشرة، على الرغم من عدم وجود أي علاقة بين العراق والهجمات&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 ـ</strong> </span>مايكل ميتشر: عضو مجلس العموم البريطاني ووزير البيئة من عام 1997 إلى عام 2003، نشر بتاريخ 6/9/2003، هذه الحقائق والوقائع والمعلومات المذهلة تحت عنوان (اسطورة الحرب الزائفة على الارهاب).. ومما قاله ميتشر: &gt;من المعروف أن إحدى عشرة دولة على الأقل قدمت معلومات وتحذيرات متعلقة بما حدث في 11 سبتمبر، ومن ذلك معلومات تحذيرية تقول: ان هناك خلية مكونة من مئتي ارهابي تحضر لعملية كبيرة في الولايات المتحدة، وقد تضمنت قائمة الاسماء أربعة من اسماء خاطفي الطائرات ومفجريها، وعلى الرغم من ذلك لم يقبض على أي منهم &gt;!!&lt; وهناك وقائع تبعث على الريبة، فقد اشتبه في الاختطاف الأول الذي جرى في الثامنة وعشرين دقيقة، بينما تحطمت الطائرة الاخيرة في بنسلفانيا في العاشرة وست دقائق، وضربت الطائرة الثالثة البنتاجون في التاسعة و38 دقيقة، ومع ذلك لم ترسل أي طائرة مقاتلة للاستقصاء &gt;!!&lt; مع العلم بأن هناك اجراءات اعتراضية قياسية تنص عليها انظمة إدارة الملاحة الفدرالية في التعامل مع الطائرات المختطفة قبل 11 سبتمبر. ولقد أطلق الجيش الامريكي طائرات مقاتلة في 67 واقعة في الفترة ما بين سبتمبر 2000 ويونيو 2001 لملاحقة الطائرات المشبوهة، فهل هذا التراخي نتيجة لتغافل؟! أو لجهل المسؤولين بالادلة، أو ان اجراءات أمن الطيران الأمريكي قد عطلت &gt;!!&lt; عمدا في 11 سبتمبر، والسؤال هو: لماذا وتحت امرة مَن حدث هذا&lt;؟!.. ان هذه المعلومات المتعددة المصادر تؤكد على بطلان الرواية الرسمية للحدث، وان جهات عليا كانت على (علم) ما بالحدث، وانه قد جرى (تعطيل) الاجراءات المتبعة في مثل هذه الواقعة. وهذا كله (قرائن) ـ على الأقل ـ على وجود المؤامرة.. أوليس من صميم المؤامرة: نفيها بإطلاق، وارهاب من يتحدث عنها. سواء سميت (مؤامرة) أو (حساب خاطئ) أو (مكر خفي غبي) أو (تدبير خبيث في الظلام) أو (استراتيجية الهيمنة في القرن الحادي والعشرين المدشنة بزلزال مثير&lt;؟!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. زين العابدين الركابي</strong></em></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>&gt; الشرق الأوسط ع 2008/9/13</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
