<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; يوم القيامة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فضيلة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 00:00:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 334]]></category>
		<category><![CDATA[فضل النبي]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6738</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد باديس أخرج الإمام البخاري في صحيحه من كتاب التفسير -سورة البقرة- باب &#8220;وعلم آدم الأسماء كلها&#8221; عن انس ] عن النبي   قال : يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون : لو استشفعنا إلى  ربنا فيأتون آدم فيقولون : أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا عند [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد باديس</strong></span></p>
<p>أخرج الإمام البخاري في صحيحه من كتاب التفسير -سورة البقرة- باب &#8220;وعلم آدم الأسماء كلها&#8221; عن انس ] عن النبي   قال : يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون : لو استشفعنا إلى  ربنا فيأتون آدم فيقولون : أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هنا فيقول : لست هُناكُمْ(1). ويذكر ذنبه فيستحيي ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتونه فيقول : لست هناكم ويذكر سؤال ربه ما ليس له به علم فيستحيي فيقول : ائتوا خليل الرحمان فيأتونه فيقول : لست هناكم ائتوا موسى عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول : لست هناكم ويذكر قتل النفس بغير نفس فيستحيي من ربه فيقول : ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه فيأتونه فيقول : لست هناكم ائتوا محمدا  عبدا غفر الله ما تقدم من ذنبه وماتأخر فيأتونني فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله ثم يقال : ارفع رأسك وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فَيَحُدُّ لي حداً(2) فأدخلهم الجنة ثم أعود إليه فإذا رأيت ربي مثله ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أعود الثالثة ثم أعود الرابعة فأقول : ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود. قال أبو عبد الله أي البخاري : إلا من حبسه القرآن يعني قول الله تعالى : &#8220;خالدين فيها&#8221;.</p>
<p>وأخرج الإمام الترمذي في صحيحه باب ما جاء في الشفاعة. عن أبي هريرة ] قال : أُتي رسول الله  بلحم فرفع إليه الذراع فأكله فنهس منها نهسة(3) ثم قال : أنا سيد الناس يوم القيامة هل تدرون لم ذاك؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينقدهم البصر(4) وتدنو الشمس منهم فبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون فيقول الناس بعضهم لبعض : ألا ترون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول الناس بعضهم لبعض : عليكم بآدم فيأتون آدم فيقولون : أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم آدم  إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله(5) وإنه قد نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون : يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم نوح : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقولون : يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ فيقول : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كذبت ثلاث كذبات نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون : يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبكلامه على البشر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ فيقول : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسا لم أومر بقتلها نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى فيقولون : يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه فيقول عيسى : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر ذنبا نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى محمد  قال : فيأتون محمدا فيقولون : يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه؟ فأنطلق فأنحنى تحت العرش فأخر ساجدا لربي ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول : يا رب أمتي يا رب أمتي يا رب أمتي فيقول : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال : والذي نفسي بيده ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحِمْيَر وكما بين مكة وبُصرى. (قال الترمذي  حديث حسن صحيح).</p>
<p>وأخرج الإمام ابن ماجة في سننه عن أنس بن مالك ] أن رسول الله  قال : يجتمع المؤمنون يوم القيامة يُلْهون يقولون : لو تشفعنا إلى  ربنا فأراحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون : أنت آدم أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته فاشفع لنا عند ربك يرحنا من مكاننا هذا فيقول : لست هناكم ويذكر ويشكو إليهم ذنبه الذي أصاب فيستحيي من ذلك ولكن ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتونه فيقول : لست هناكم ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم ويستحيي من ذلك ولكن ائتوا خليل الرحمان إبراهيم فيأتونه فيقول : فيأتونه فيقول : لست هناكم ولكن ائتوا موسى عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول : لست هناكم ويذكر قتله النفس بغير النفس ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه فيأتونه فيقول: لست هناكم ولكن ائتوا محمدا  عبدا غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال : فيأتوني فأنطلق فأمشي بين  السِّماطَين(6) من المؤمنين فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال : ارفع يا محمد وقل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمده بتحميد يعَلِّمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فيدخلهم الجنة ثم أعود الثانية فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي : ارفع محمد قل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فيدخلهم الجنة ثم أعود الثالثة فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال : ارفع محمد قل تسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فيدخلهم الجنة ثم أعود الرابعة فأقول : يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن.</p>
<p>إيراد حديث الشفاعة في مقامات متعددة بعبارات مختلفة وأنحاء شتى بحين لا تغير ولا تناقض البتة من فصيح الكلام وبليغه، وهو باب من الإيجاز المختص بالإعجاز، ويحتاج في التوفيق إلى قانون يرجع إليه وهو أن يعمد إلى الاختصارات المتفرقة  ويجعل لها أصل فما نقص فيه من تلك المعاني بشيء يلحق به، وفائدةالتكرار التوكيد.</p>
<p>ومذهب أهل السنة جواز الشفاعة عقلا ووجوبها لقوله تعالى : {يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا} وبحديث الصادق  وقد جاءت الأحاديث التي بلغت بمجموعها التواثر بصحة الشفاعة في الآخرة وأجمع السلف والخلف ومن بعدهم من أهل السنة عليها وفي تكرار حديث الشفاعة إجماع أهل الحديث على صحته.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- أي لست في المنزلة التي تؤهلني للشفاعة</p>
<p>2- أي يبين أقواما أشفع فيهم مثلا فيمن يؤخر الصلاة عن أوقاتها</p>
<p>3- أي أخذ منها بأطراف أسنانه</p>
<p>4- أي يحيط بهم الناظر لأن الأبصار تقوى لقوله تعالى : {فبصرك اليوم حديد}</p>
<p>5- قال النووي المراد ما يظهره الله من انتقامه وما يشاهد من الأهوال التي لم يكن قبلها ولن يكون</p>
<p>بعدها مثلها ونسبة الغضب إلى الله المراد لازمه وهو إرادة إيصال الشر لمن غضب عليه</p>
<p>6- السِّماط : الصف من الناس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أصْدَقُ الأنباء عَن يوْم كَشْف الغطاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 10:04:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي]]></category>
		<category><![CDATA[الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[أبو زيد محمد الطوسي قيل : العجز عن الإدراك إدْراك، وما لا ندركه لا ينبغي الخوض فيه، والمؤمن بالله يدرك بعقله وكليته مالا يدركه غيره، فيصدق بكل ما جاء به الله ورسوله محمد  من الغيْبيات. ومن ذلك عالَم القيامة، إنه اليوم الآخر الذي لا مفر منه إنه يوم عظيم، عظيم شأنه، مديد زمانه، قاهر سلطانه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو زيد محمد الطوسي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قيل : العجز عن الإدراك إدْراك، وما لا ندركه لا ينبغي الخوض فيه، والمؤمن بالله يدرك بعقله وكليته مالا يدركه غيره، فيصدق بكل ما جاء به الله ورسوله محمد  من الغيْبيات. ومن ذلك عالَم القيامة، إنه اليوم الآخر الذي لا مفر منه إنه يوم عظيم، عظيم شأنه، مديد زمانه، قاهر سلطانه، قريب أوانه، هذا اليوم ينتظرنا جميعاً، والسعيد من سعد فيه، والشاطر فينا من أحسن العمل استعداداً له، قبل حلول الأجل، فالموت آت والموعد قريب، قال تعالى : {مــن كان يــرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم}(العنكبوت : 5) وفي الحديث : &gt;الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانيّ&lt;(رواه الترمذي وأحمد والحاكم بسند صحيح) فالكيِّس هو الذي يتبصر في الأمور ويتفكر في عواقبها، وهو الذي يحاسب نفسه فيقهرها ويلزمها حدود الله تعالى ويعمل للآخرة، أما العاجز فهو الأحمق الذي لم يفكر في عواقب الأمور، ويترك نفسه في هواها ويتمنى على الله أن يعفو عنه. إن الحديث عن الآخرة حديث عظيم، تقشعر لهوله الجلود، وتخشع له القلوب. القلوبُ التي صَفَت فآمنت وصدّقت بكلمات ربها، وعلمت علم اليقين أن لقاء الله حتْمِيٌّ وأن الزاد قليلٌ، يقول ابن الجوزي في كتابه &#8220;صيد الخاطر&#8221; ص 321 : ألم تر إلى أرباب الصنائع لو دخلوا إلى دار معمورة، رأيت البناء ينظر إلى الحائط، والنجار ينظر إلى الباب والنوافذ، والحائك ينظر إلى النسيج، فذلك المؤمن اليقظان : إذا رأى ظلمة ذكر القبر، وإذا شكا ألماً ذكر العقاب، وإن سمع صوتاً فظيعاً ذكر نفخة الصور، وإن رأى نياماً ذكر الموت في القبور، وإن رأى لذةً ذكر الجنة&#8230; بهذا الإيمان يحيا المؤمن، ويعلم أن للموت سكرات، وبعد الموت أحوال وأهوالٌ وسفرٌ بعيدٌ، وأول خطوة منه بيت قفر &#8220;وأيمُ الله&#8221; ليس كالبيوت وإننا لفي غفلة عنه، وتصور معي أُخَيّ حكايتنا اليومية وصوراً من حياتنا التي تبتدئ من فراغ وتنتهي للأسف إلى فراغ، يقوم الواحد منا صباحاً ويلهث وراء مالذ وطاب من المآكل والمشارب والتي تفرز بين الحين والحين، ويتسابق إلى حيث تريد نفسه الأمارة بالسوء، فيملأها خبثاً حتى تكلّ وتتعبَ، فإذا جاء الليل استلقى على الأرض وغط في نومه فيتثاقل ويحلم كَليَالِيهِ السابقة بغدٍ جميل يرتعُ فيه ويلعب كما تسول له أهواؤه. وإذا به يستيقظ فيجد نفسه وسط حفرة، لا تتعدى الشبرين، حفرة لم يرها من قبل وكان في غفلة عنها، يجد نفسه في ظلمة ما كان يحسب لها حساباً وهو الذي تضاء له الشموع والأنوار، يجد نفسه في وحشة حسبها خيالاً أو من رابع المستحيلات، فقد كان في أهله مسروراً، وظن أن لن يحورَ، ظن أن الموت بعيد المنال، وأن قبره في داره مع أهله، لقد كان من الحالمين بالخلود، أفاق من الحلم ووجد نفسه أمام الحقيقة، حقيقة أن من خُلق من التراب فإلى التراب يصير، كان في الدنيا كما ظنّ مستوراً، وإذا بأعماله تفضح أمام رؤوس الخلائق، وجدها مُدَوَّنةً في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، لقد كشف الله عنه الغطاء فأبصر عملَه بنفسه فندم وتمنى الرجوع، ولكن هيهات ثم هيهات.. فالبدار البدار.. وتوبةً إلى الله قبل فوات الأوانِ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d8%b5%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%92%d9%85-%d9%83%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وأنذرهم يوم الآزفة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%b0%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b2%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%b0%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b2%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 09:57:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الانذار]]></category>
		<category><![CDATA[التوبة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[يوم الازفة]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%b0%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b2%d9%81%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {وأنذرهم يوم الازفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين، ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع، يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير}(غافر : 18- 19). هل فكرت مرة في يوم الآزفة وأحواله؟ وشدائده وأهواله؟ وهل سألت عن واقع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">قال تعالى : {<span style="color: #008080;"><strong>وأنذرهم يوم الازفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين، ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع، يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير</strong></span>}(غافر : 18- 19).</p>
<p style="text-align: right;">هل فكرت مرة في يوم الآزفة وأحواله؟ وشدائده وأهواله؟ وهل سألت عن واقع الناس فيه؟ كيف يكون المحسن وكيف يكون المسيء؟ ما خبر الفسقة والظالمين؟ كيف يحشرون؟ وماذا يقولون؟</p>
<p style="text-align: right;">اقرأ معي قصة مجموعة من الناس مع آية من كتاب الله فيهم الصالح والطالح، والكبير والصغير سمعوها فنفعهم الله بها، فلعلك تنتفع كما انتفعوا.</p>
<p style="text-align: right;">عن رجاء بن ميسور المجاشعي قال : كنا في مجلس صالح المري وهو يتكلم، فقال لفتى بين يديه : اقرأ يا فتى، فقرأ الفتى {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين، ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} فقطع صالح عليه القراءة وقال : كيف يكون لظالم حميم أو شفيع، والمطالِبُ له رب العالمين؟ إنك والله لو رأيت الظالمين وأهل المعاصي يُساقون في السلاسل والأنكال إلى الجحيم، حفاة عراة مسودة وجوههم، مزرقة عيونهم، ذائبة أجسادهم، ينادون : ياويلنا يا ثبورنا، ماذا نزل بنا؟ ماذا حل بنا؟ أين يُذهب بنا؟ ماذا يراد منا؟ والملائكة تسوقهم بمقامع النيران، فمرة يجرون على وجوههم ويسحبون عليها منكبين، ومرة يقادون إليها مُقرَّنين، من بين باكٍ دماً بعد انقطاع الدموع، ومن بين صارخ طائر القلب مبهوت، إنك والله لو رأيتهم على ذلك لرأيت منظرا لا يقوم له بصرُك، ولا يثبت له قلبُك، ولا تستقر لفظاعة هوله على قرارٍ قدمُك، ثم نحب وصاح : يا سوء منظراه! يا سوء منقلباه! وبكى، وبكى الناس، فقام فتى من الأزد به تأنيث، فقال : أكل هذا في القيامة يا أبا بشر؟ قال نعم والله يا ابن أخي، وما هو أكثر، لقد بلغني أنهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم، فما يبقى منهم إلا كهيئة الأنين من المندنف، فصاح الفتى : إنا لله، واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة! واأسفاه على تفريطي في طاعتك يا سيداه! واأسفاه على تضييعي عمري في دار الدنيا! ثم بكى، واستقبل القبلة فقال : اللهم إني أستقبلك في يو مي هذا بتوبة لا يخالطها رياء لغيرك، اللهم فاقبلني على ما كان في، واعف عما تقدم من فعلي، وأقلني عثرتي، وارحمني ومن حضرني، وتفضل علينا بجودك وكرمك، يا أرحم الراحمين، لك ألقيت معاقد الآثام من عنقي، وإليك أنَبْتُ بجميع جوارحي صادقا لذلك قلبي، فالويل لي إن لم تقبلني!</p>
<p style="text-align: right;">ثم غُلب فسقط مغشيا عليه، فحمل من بين القوم صريعا، فمكث صالح وإخوته يعودونه أياما، ثم مات رحمه الله وحضره خلق كثير يبكون عليه، ويدعون له، فكان صالح كثيرا مايذكره في مجلسه&lt;(1).</p>
<p style="text-align: right;">لقد بلغهم نذير القيامة، فبكى من بكى، واستغاث بالله من استغاث، وتاب إلى الله من تاب، وأناب إلى سيده ومولاه من أناب.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد جاء دورك، فأسرع، واطرح الشك والارتياب، وأقبل على ربك قبل أن يفجأك الموت، أو يدركك يوم الحساب، وأنب إلى الله وتب إليه، واعمل صالحا قبل أن يغلق هذا الباب، والله يعينك ويوفقك للإنابة والمتاب، ونحن معك بفضله وكرمه، إنه هو الكريم الوهاب.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- دموع الندامة ص 174- 175.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%b0%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b2%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيات ومواقف &#8211; {وَجِيءَ يَوْمئِذٍ بجَهَنَّم}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d9%8e%d8%ac%d9%90%d9%8a%d8%a1%d9%8e-%d9%8a%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%85%d8%a6%d9%90%d8%b0%d9%8d-%d8%a8%d8%ac%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d9%8e%d8%ac%d9%90%d9%8a%d8%a1%d9%8e-%d9%8a%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%85%d8%a6%d9%90%d8%b0%d9%8d-%d8%a8%d8%ac%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 11:54:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[آيات ومواقف]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[وَجِيءَ يَوْمئِذٍ بجَهَنَّم]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18336</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفّا صفّا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى}(الفجر : 21- 23) هذا مشهد من مشاهد يوم القيامة، وما أكثر مشاهد القيامة، يصوره لنا القرآن الكريم تصويراً دقيقا حتى كأننا نراه رأي العين، إنه مشهد المجيء بجهنم! نعم فجهنم التي يساق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : {<span style="color: #008080;"><strong>كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفّا صفّا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى</strong></span>}(الفجر : 21- 23) هذا مشهد من مشاهد يوم القيامة، وما أكثر مشاهد القيامة، يصوره لنا القرآن الكريم تصويراً دقيقا حتى كأننا نراه رأي العين، إنه مشهد المجيء بجهنم! نعم فجهنم التي يساق إليها المجرمون عطاشا {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً} مكبلين بالسلاسل والأغلال {فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون} {خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه} ويخاطبون فيها بقول العزيز الجبار المنتقم&#8230; {اخسؤوا فيها ولا تكلمون} ويطلبون الفناء فيجابون بقول الملك العلام {قال إنكم ماكثون}.</p>
<p>جهنم هذه التي وصفها القرآن الكريم وصفا دقيقا، ووصف أهلها وما يلقون فيها من عذاب شديد وعقاب أليم يجاء بها يوم القيامة مجرورة من مكان يعلمه خالقها سبحانه {وجيء يومئذ بجهنم} من أين؟ الله أعلم، لكنه جيء بها فعلا، وهذا هو المهم!</p>
<p>عن عبد الله بن مسعود ] الله عنه قال : قال رسول الله  : &gt;يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها&lt;(رواه مسلم). وانظر إلى هذا الكم الهائل والعدد الضخم من الملائكة الذين يجرون هذا المخلوق الذي هو جهنم تدرك كم هو ضخم وعظيم!! حوالي خمس مليارات من الملائكة لجر جهنم فقط!! فكم سعتها إذن؟ الله أعلم!</p>
<p>ولذلك لما نزلت هذه الآية كان من أمر رسول الله  ما كا ن، فقد قال أبو سعيد الخدري ] لما نزلت {وجيء يومئذ بجهنم} تغير لون رسول الله ، وعُرف في وجهه حتى اشتد على أصحابه، ثم قال : &gt;أقرأني جبريل : {كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا، وجيء يومئذ بجهنم}&lt;(1).</p>
<p>قال علي ] : قلت كيف يجاء بها؟ قال : يؤتى بها تقاد بسبعين ألف زمام، يقود كل زمام سبعون ألف ملك، فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع، ثم تعرض لي جهنم فتقول : مالي ولك يا محمد، إن الله قد حرم لحمك علي فلا يبقى أحد إلا قال : نفسي نفسي، إلا محمد  فإنه يقول : رب أمتي، رب أمتي&lt;.</p>
<p>فانظر أيها العبد المسكين، يا من أسرف على نفسه -مثلي- في الذنوب والمعاصي، وفرط في جنب ا لله كثيرا ولا يبالي، انظر إلى حال سيد الخلق ، انظر إلى من غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، انظر إلى من حرم الله لحمه على النار وحرم النار على لحمه انظر إليه وقد تغير لونه، واشتد به الأمر، حتى عرف ذلك في وجهه الشريف، وخاف عليه الصحابة، وخافوا على أنفسهم : ماذا هناك؟ ما الأمر؟ يتهامسون، ويتساءلون&#8230;</p>
<p>إنها جهنم، تلك التي لا بد من المرور عليها، وما أشده من مرور، وما أصعبه وما أخطره!! {وإن منكم إلا واردها كان علىربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} جهنم هذه هي التي غيرت لون رسول الله ، فماذا غيرت فينا؟ ترى هل تحرك القلب؟ أم دمعت العين؟</p>
<p>فكن من جهنم على حذر، فإن أبا بكر ] قال لو وضعت إحدى رجلي في الجنة ما أمنت مكر الله&lt; وذلك بالقرب منه أكثر وأكثر، نسأله سبحانه أن يكتبنا من أهل الجنة بفضله، وأن يحرم أجسامنا على النار برحمته آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- الجامع لأحكام القرآن : 55/20 وحاشية الصاوي على الجلالين 2362/6.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d9%8e%d8%ac%d9%90%d9%8a%d8%a1%d9%8e-%d9%8a%d9%8e%d9%88%d9%92%d9%85%d8%a6%d9%90%d8%b0%d9%8d-%d8%a8%d8%ac%d9%8e%d9%87%d9%8e%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ســــورة الغاشية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 10:17:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع والخضوع]]></category>
		<category><![CDATA[الصيحة أو النفخة الشديدة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله العابدي]]></category>
		<category><![CDATA[هل أتاك حديث الغاشية]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22776</guid>
		<description><![CDATA[{هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرا بي مبثوثة أفلا ينظرون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: rgb(0, 128, 0);">{هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرا بي مبثوثة أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم}.</span></h5>
<p><strong>س1</strong>: تبدأ هذه السورة بطرح سؤال، ما هو مضمونه؟ل</p>
<p><strong>ج1</strong>: مضمون السؤال المطروح هو : هل بلغك يا محمد خبر الغاشية التي تغشى الناس وتعمهم بأهوالها وفجائعها، وهي الصيحة أو النفخة الشديدة التي يبعث الناس كلهم بها بعد فناء الدنيا وزوالها</p>
<p><strong>س2</strong>: إذن فهو يوم القيامة أليس كذلك؟ل</p>
<p><strong>ج2</strong>: نعم، إنه يوم القيامة الذي يقوم فيه الناس بعد موتهم للحساب والجزاء، وهو يوم شديد الهول والفزع سمي في القرآن الكريم بأسماء توحي بهوله وصعوبته. فقد سمي يوم الفزع الأكبر، وسمي الغاشية والطامة والصاخة والواقعة، وسمي الزلزلة والقارعة وغير ذلك</p>
<p><strong>س3</strong>: وكيف يكون الناس في ذلك اليوم؟ل</p>
<p><strong>ج3</strong>: يكون الناس على نوعين أو صنفين : صنف يظهر على وجوههم الخشوع والخضوع، وهو في الحقيقة الهوان والذل والخزي، لأنهم قضوا أعمارهم في العمل والكد لجمع الدنيا وتلبية شهواتهم، بعيدين عن الإيمان والاستقامة ولذلك فهم يدخلون نار جهنم المشتعلة. وصنف من الناس تظهر على وجوههم الطمأنينة والنعيم والسرور، لأنهم قضوا أعمارهم مؤمنين مستقيمين ولذلك فهم راضون عن عملهم، مرضيون بالجنة</p>
<p><strong>س4</strong>: ولكن كيف يقضي الصنف الأول وقته في جهنم؟ل</p>
<p><strong>ج4</strong>: الصنف الأول يبقى في عذاب مستمر دائم. ليس لهم من شراب إلا الماء المغلي، ومن الطعام إلا الضر يع وهو الشوك، لا يفيد أجسامهم فتسمن، ولا يزيل عنهم ما يحسونه من جوع شديد</p>
<p><strong>س5</strong>: وكيف يقضي الصنف الثاني وقته في الجنة؟ل</p>
<p><strong>ج5</strong>: الصنف الثاني يبقى في الجنة في نعيم دائم لا ينقضي ولا يزول، وقد ورد وصف هذا النعيم بدقة وتفصيل في العديد من سور القرآن الكريم</p>
<p><strong>س6</strong>: وما هو وصفه في هذه السورة؟ل</p>
<p><strong>ج6</strong>: وصفه في سورة الغاشية هذه أن أهل النعيم في جنة عالية، لا يسمعون ا للغو بل الكلام الطيب الجميل ويشربون من عين جارية ماؤها عذب لطيف، بأكواب مهيأة لذلك، وهم متكئون أو جالسون على أسرة مرفوعة، وحولهم نمارق مصفوفة أي وسادات مصفوفة مرتبة وزرا بي مفروشة جميلة المنظر</p>
<p><strong>س7</strong>: وما معنى: &#8220;أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟ل</p>
<p><strong>ج7</strong>: يعني مطلوب من الناس أن ينظروا نظرت تدبر وتفكير واعتبار إلى الإبل أي الجمال وما هي مميزاتها وخصائصها التي خلقها الله تعالى بها وأن ينظروا كذلك نظر تدبر وتفكير واعتبار إلى السماء وكيف رفعها الله تعالى بنجومها المشعة وكواكبها التي يصعب عدها ومعرفة أسرارها. وأن ينظروا إلى الجبال كيف خلقها الله منصوبة كالخيام العظيمة، وأن ينظروا إلى الأرض كيف جعل الله سطحها منبسطا صالحا لحياة الإنسان والحيوان والنبات</p>
<p><strong>س8</strong>: وما معنى : &#8220;فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر&#8221;؟ل</p>
<p><strong>ج8</strong>: يعني دورك أنت يا محمد أن تذكر الناس وتنبههم لينظروا ويفكروا، ويعلموا أن الله هو خالقهم ورازقهم ومراقبهم ومحاسبهم تذكرهم وتنبههم بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة، لا بالقوة والقسوة والعنف، لينفذوا أوامر الله، ويجتنبوا نواهيه</p>
<p><strong>س9</strong>: وما معنى : {إلا من  تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر}؟ل</p>
<p><strong>ج9</strong>: تأكد يا محمد أن من لم يستمع لنصيحتك وتوجيهك، وكفربك وكذبك: تأكد أن الله سيعاقبه بالعذاب الشديد في الآخرة وهو جهنم</p>
<p><strong>س10</strong>: وما معنى : {إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم}؟ل</p>
<p><strong>ج10</strong>: أجل لنكن على يقين أن كل واحد منا يصنع مصيره الذي يصير إليه بنفسه، بعد هذه الدنيا؟</p>
<p><strong>س11</strong>: وهل هذا يعني أن كل واحد منا يصنع مصيره الذي يصير إليه بعد هذه الدنيا، بنفسه؟ل</p>
<p><strong>ج11</strong>: أجل لنكن على يقين تام أن عقيدة، ونية، وعمل كل واحد منا هو الذي سيحدد المصير الذي سيصير إليه بعد هذه الدنيا فإن كان من النوع المقبول عند الله كان من الفائزين، وإن كان عكس ذلك كان من الخاسرين</p>
<p><strong>س12</strong>: وإذا كان الأمر كما قلت فماذا يجب علينا؟ل</p>
<p><strong>ج12</strong>: يجب أن نأخذ الأمر بجد ولا نهمل أو نتهاون، لأننا سنندم إذا فرطنا، سنندم ندما شديدا يوم لا ينفع الندم</p>
<p>اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا غاية رغبتنا، ولا إلى النار مصيرنا، اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك. اللهم صل على محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">إعداد : عبد الله العابدي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيات ومواقف &#8211; إن لدينا أنكالا وجحيما</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%86-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%86-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2003 13:12:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 196]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[آيات ومواقف]]></category>
		<category><![CDATA[إن لدينا أنكالا وجحيما]]></category>
		<category><![CDATA[الجامع لأحكا م القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[خليد بن حسان]]></category>
		<category><![CDATA[يوم القيامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26760</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {إن لدينا أنكالا وجحيما، وطعاما ذا غصة وعذابا اليما، يوم ترجف الارض والجبال، وكانت الجبال كثيبا مهيلا}(المزمل : 12- 13- 14). ما أسوأ حال أهل النار يوم القيامة {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب} وما أشده من عذاب، له أشكال وألوان. تشير هذه الآية إلى نوعين منها : الأول : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : {إن لدينا أنكالا وجحيما، وطعاما ذا غصة وعذابا اليما، يوم ترجف الارض والجبال، وكانت الجبال كثيبا مهيلا}(المزمل : 12- 13- 14).</p>
<p>ما أسوأ حال أهل النار يوم القيامة {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب} وما أشده من عذاب، له أشكال وألوان. تشير هذه الآية إلى نوعين منها :</p>
<p>الأول : الأنكال {إن لدينا أنكالا} والأنكال : القيود تجعل في الأرجل فتمنع الإنسان من الحركة، وقد نقل عن الشعبي أنه قال &gt;أترون الله جعل الأنكال في أرجل أهل النار خشية أن يهربوا؟! لا والله، ولكنهم إذا أرادوا أن يرتفعوا استفلت بهم&lt;!.</p>
<p>ومع الأنكال في الأرجل الأغلالُ في الأيدي، قال تعالى : {إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا} وقال سبحانه : {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون} قال الحسن رحمه الله {إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب سبحانه، ولكن إذلالا&lt; فتصور -أخي- هذه الحال الرهيبة، وتخيل هذا المنظر المفزع! نسأل الله العافية.</p>
<p>الثاني : طعام هؤلاء القوم، إنه طعام لا يستساغ.. &#8220;وطعاما ذا غصة&#8221;.. طعام ينشب بالحلق، -كما قال ابن عباس- فلا يدخل ولا يخرج!!! إنه الغسلين {فليس له اليوم هاهنا حميم، ولا طعام إلا من غسلين، لا ياكله إلا الخاطئون} قال عكرمة -فيما نقله ابن كثير- الغسلين : صديد أهل النار، والدم والماء يسيل من لحومهم&lt; وقال قتادة &gt;هو شر طعام، أهل النار&lt;! وإنه الضريع.. {ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع} طعام لا يغني ولا يفيد، بل عذاب وعقاب، قال القرطبي : قال عكرمة ومجاهد : الضريع نبتٌ ذو شوك لاصق بالأرض.. لا تقربه دابة ولا بهيمة ولا ترعاه، وهو سم قاتل، وهو أخبث الطعام وأشنعه! وقال ابن كيسان : هو طعام يضرعون عنده ويذلون، ويتضرعون منه إلى الله تعالى طلبا للخلاص&lt;، وقال غير واحد : هو شيء يكون في النار أشد مرارة من الصِّبر، وأنتن من الجيفة، وأحر من النار!!</p>
<p>وإنه الزقوم قال تعالى : {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل تغلي في البطون كغلي الحميم} إنه الشجرة الملعونة، إذا جاعوا التجأوا إليها، فغليت في بطونهم كما يغلي الماء الحار، وكأنما صار إلى بطونهم النحاس المذاب الشديد الحرارة وليس الطعام! {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم؟ إنا جعلناها فتنة للظالمين، إ نها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين، فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون} عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله  تلا هذه الآية وقال : &gt;اتقوا الله حق تقاته، فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه&lt;(أخرجه الترمذي وقال : حسن صحيح)، نعم، كيف بمن يكون ذلك طعامه؟ يتضور جوعا فلا يجد غيره، فإذا أكله علق بحلقه، فإذا نزل إلى بطنه غلي في أمعائه.. فاللهم رحماك!</p>
<p>عن خليد بن حسان قال : أمسى الحسن عندنا صائما، فأتيته بطعام فعرضت له هذه الآية {إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما} فقال : ارفع طعامك، فلما كان الثانية، أتيتهبطعام فعرضت له هذه الآية، فقال : ارفعواه ومثله، في الثالثة، فانطلق ابنه إلى ثابت البناني، ويزيد الضبي، ويحيى البكاء فحدثهم فجاءوه فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سويق&lt;(1).</p>
<p>هكذا كانوا، فهل نكون مثلهم، ونسير على خطاهم؟</p>
<p>نسأل الله تعالى التوفيق.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- الجامع لأحكا م القرآن 47/19.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a5%d9%86-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
