<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; يوم الحساب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; عندما تنفق لوجه الله فلا تحسب ما دفعت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%82-%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%82-%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 11:27:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[تنفق لوجه الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[علي كترجي أوغلو]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>
		<category><![CDATA[يوم الحساب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12710</guid>
		<description><![CDATA[ما الذي تخلفه بعد الممات، وما الذي تقدمه ليوم الحساب، تلك هي القضية، فانتبه! في يوم الجمعة 9/11/2012 نشرت قناة الجزيرة تقريرا خلاصته أن رجلا تركيا اسمه علي كترجي أوغلو بنى مسجدا، هو الأكبر في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، ومدرسة علمية هي الأكبر أيضا، واستوقفني في التقرير أمران: الأول أن الرجل أنفق على هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما الذي تخلفه بعد الممات، وما الذي تقدمه ليوم الحساب، تلك هي القضية، فانتبه! في يوم الجمعة 9/11/2012 نشرت قناة الجزيرة تقريرا خلاصته أن رجلا تركيا اسمه علي كترجي أوغلو بنى مسجدا، هو الأكبر في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، ومدرسة علمية هي الأكبر أيضا، واستوقفني في التقرير أمران: الأول أن الرجل أنفق على هذا المشروع بسخاء، فلما سئل عن تكلفة البناء قال: عندما تعمل شيئا لله فلا ينبغي عليك أن تحسب ما دفعت، لكن الخبراء قدروا أن المبلغ أكثر من مائة وثلاثين مليون دولار، والأمر الثاني أن الرجل بناه بقصد أن يجده بين يدي الله تعالى، فإنه قال: هذا مشروع بنيته لما بعد الممات. هي رسالة إلى كل صاحب مال قبل فوات الأوان على لسان هذا الرجل الصالح تقول:<br />
لا تنس -أخَيّ- أن ما عندك من مال هو مال الله تعالى، أعطاك إياه ليبلوك فينظر ما تصنع فيه. لا تنس أن ما بيدك من مال يمكن أن يكون سببا في إسلام الكثيرن، وتثبيت إيمان قوم آخرين.<br />
لا تنس أن الأمة في حاجة شديدة إلى ما وهبك الله من مال.<br />
لا تنس أن مالك ومال إخوانك هو المفتاح لنشر نور القرآن، وبث علومه في المشارق والمغارب.<br />
لا تنس أن سيدنا أبا بكر جاء بماله كله، حين علم أن الأمة احتاجت إلى ماله، كما هو معروف في قصة الهجرة.<br />
لا تنس أن سيدنا عثمان رضي الله عنه جهز جيش العسرة بثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها، فإذا قلنا إن قيمة الجمل الواحد عشرة آلاف درهم فإن مجموع ما قدمه عثمان رضي الله عنه هو ثلاثمائة ملايين درهم، دون احتساب ما تحمله على ظهرها، وأنه نثر في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف دينار، حوالي: أربع كلو گرامات وثلاثمائة وخمسين غراما من الذهب، فقال له عليه السلام: ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم. لا تنس أن سيدنا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه جعل عيرا له من سبعمائة راحلة بما تحمل في سبيل الله، أي سبعمائة مليون درهم على فرض أن قيمة الجمل عشرة آلاف درهم وهي أقل من قيمته الحقيقة بكثير قطعا، ودون احتساب ما على ظهرها، وكان أهل المدينة عيالا عليه ثلث يقرضهم ماله، وثلث يقضي ديونهم من ماله، وثلث يصلهم. لا تنس هؤلاء وأمثالهم، فإنهم كثير، ولا تنس أنك ستلقى الله كما لقيه من سبقك منهم فانتفعوا بما قدموا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد العمراوي من علماء القرويين amraui@yahoo.fr</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%82-%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوم الحساب.. والوضع البشري في العالم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:30:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التيه]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع البشري]]></category>
		<category><![CDATA[يوم الحساب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[كلّما ازداد الإنسان علماً ومعرفة وإحاطة بأسرار الكون وقواه، ازداد حيرة وقلقاً وتصنيعاً لآلات الخراب والدمار. والمظلومون أكثر بكثير من الظالمين.. وهم لم يألوا جهداً في مقاومة الظلم، ولكن قوّة الظلم تسحق وتبيد آلاف وملايين البشر&#8230; أمن العقلانية أن يتساوى الظالم والمظلوم الذي قاوم وتمّ سحقه؟ ألا يكفي هذا مبّرراً أخلاقياً وعقلياً ومنطقياً لوجود حساب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كلّما ازداد الإنسان علماً ومعرفة وإحاطة بأسرار الكون وقواه، ازداد حيرة وقلقاً وتصنيعاً لآلات الخراب والدمار. والمظلومون أكثر بكثير من الظالمين.. وهم لم يألوا جهداً في مقاومة الظلم، ولكن قوّة الظلم تسحق وتبيد آلاف وملايين البشر&#8230; أمن العقلانية أن يتساوى الظالم والمظلوم الذي قاوم وتمّ سحقه؟ ألا يكفي هذا مبّرراً أخلاقياً وعقلياً ومنطقياً لوجود حساب &#8220;آخر&#8221; يتولاه عادل مطلق؟ ألا يكفي ذلك لعقلنة الإيمان بيوم القيامة وعدالة الحساب الإلهي؟</p>
<p style="text-align: right;">نعم وبكل تأكيد .. وإلاّ أصبحت الحياة عبثاً لا معنى له ولا جدوى من ورائه.. ليس ظلم الإنسان للإنسان فقط، ولا تسلّط الطواغيت على المستضعفين في الأرض فقط، ولكن ظلم الإنسان للحقيقة الكونية، التي تعكس وتؤكد بنبضها ومعطياتها كافة، وجود الله سبحانه وحاكميته وربوبيته ووحدانيته.</p>
<p style="text-align: right;">إن القرآن الكريم يسمّي الشرك : الظلم العظيم، لأنه الكذبة الكبرى في تاريخ البشرية.. إنكار مترع بالصفاقة واللا أخلاقية والغباء، للحقيقة الأم في الوجود على امتداده في الزمن والمكان.. من الأزل إلى الأبدية، ومن الأرض المنحسرة إلى ساحات الكون الكبير.</p>
<p style="text-align: right;">وتجيء الأديان، التي يختمها الإسلام ويتوجّها باعتباره منهج العمل الشامل والأخير لمسيرة الإنسان على الصراط وتحريره ، ولتجاوز السبل المعوجة التي تقوده إلى التيه والدمار.. تجيء لكي تمارس دوراً مركباً لمجابهة الظلم بأصنافه كافة، وردّ الأمور إلى نصابها، وإحقاق الحق ، وإزهاق الباطل.</p>
<p style="text-align: right;">الطبقة الأولى من هذا الدور تتمثل في محاولة &#8220;الدين&#8221; صياغة عالم عادل لا ظالم فيه ولا مظلوم. فلو أننا عدنا لتفحّص الجهود التي بذلها الأنبياء جميعاً (عليهم أفضل الصلاة والسلام) فاننا سنجدها تتمحور عند هذا الهدف العزيز : ملاحقة الظلم بكل صيغه وأنماطه ، وإنصاف المظلومين من الظالمين.</p>
<p style="text-align: right;">وتكون البداية دائماً.. يكون المنطلق وحجر الزاوية شهادة (لا إله إلاّ الله) وتشديد النكير على أكذوبة الشرك وما تتمخض عنه بالضرورة من طاغوتيات تأخذ برقاب المستضعفين وتلحق بهم صنوف الابتزاز والإذلال والهوان.</p>
<p style="text-align: right;">من أجل هذا ما كان بمقدور الزعامات الظالمة كافة قبول (الدين) والتسليم بدعوات الأنبياء، كما لم يكن بمقدورها السماح للأتباع بالتحرّر من ربوبيتها المدّعاة والانخراط في صف هذه الدعوات التي جاءت لكي تفك الارتباط بينها وبين السادة بشهادة (لا إله إلاّ الله) التي هي شهادة التحرير والعدل والخلاص.</p>
<p style="text-align: right;">ولو أن الأمر لم يكن كذلك، ما استشاطت الزعامات الجائرة غضباً على الأنبياء وهم ما طلبوا منها مالاً أو كلّفوها بمشقة، وإنما دعوها وأتباعها إلى كلمة الله، وكلمة الله تعني الشهادة بوحدانيته وربوبيته وحاكميته. ومعنى هذا أن الطواغيت سيخسرون منذ الجولة الأولى مواقعهم الفوقية التي أتاحت لهم التسلّط في الأرض واستعباد المستضعفين وإرغامهم على تحويل حياتهم إلى سخرة موصولة في خدمة الطاغوت.. وإلاّ فهي الملاحقة والأذى وتشديد النكير.. والظلم الذي يأخذ ألف شكل وشكل ولكنه يتمركز عند معنى واحد هو أساس كل المظالم والويلات : أن يظل السادة سادة والعبيد عبيدا!</p>
<p style="text-align: right;">لكن هذا الذي ينفذّه الأنبياء (عليهم السلام) عبر سني الدعوة والكدح والاضطهاد والمعاناة، لصياغة العالم العادل الذي لا ظالم فيه ولا مظلوم، وتحرير الإنسان من كل صيغ الظلم والقهر والابتزاز، ليس سوى أحد وجوه الصورة أو الحالة المركبة.. وتظل هناك وجوه أو طبقات أخرى، يعلو بعضها بعضاً ويتصل بعضها ببعض، انتهاء بيوم الحساب الذي لن يفلت أحد كائناً من كان من الحضور في محاكمته الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا كانت الحياة الدنيا قد سمحت لهذا الطاغوت أو ذاك بالإفلات.. إذا كانت طبيعة التجربة التاريخية المنقوصة، المترعة بالثقوب والممرات، قد أتاحت لهذه القيادة الظالمة أو تلك أن تنجو من طائلة العقاب، ومكنت هذا المجرم أو ذاك من المناورة والاحتيال وعدم الوقوع في دائرة القصاص، فإن يوم الحساب سيكون له شأن آخر.. إنه بمعنى من المعاني الصيغة المكتملة للقصاص.. المحاكمة التي تنطوي كل حيثياتها وحلقاتها على العدل المطلق حيث الحضور الإلهي الذي لا يحابي ولا يميل ولا يداجي.. وحاشاه..</p>
<p style="text-align: right;">وحينذاك تكتمل الصورة، وتأخذ خطوط الرحلة البشرية بتفاصيلها كافة، ملامحها النهائية، فإذا بها تتكشف في نهاية الأمر عن المغزى والجدوى.</p>
<p style="text-align: right;">إن يوم الحساب، فضلاً عن أنه حقيقة كونية بحدّ ذاتها، فإنه يحمل مغزى أخلاقياً بخصوص الوضع البشري في العالم، والذي يخترق بالظلم فلا يتمكن المظلومون، بسبب طبيعة الحالة التاريخية ، من الردّ .. وتجيء إرادة الله في يوم الفصل هذا واسمه يدلّ عليه- لكي تلوي أعناق الطواغيت، وتكسر أيديهم، وتمرّغ أنوفهم في نار جهنمّ ورمادها!</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
