<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; يوسف بلهادي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a8%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فضل القرآن  على قارئه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 11:03:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[اقرؤوا القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[فضل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[قارئ]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف بلهادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17305</guid>
		<description><![CDATA[إن عطاء القرآن يختلف باختلاف الطارق على بابه ونيته وسلوكه، فكل يأخذ عل قدر طلبه، أما القرآن فإنه لكريم إلى حد لا يضاهى، ويبقى التعامل مع القرآن من أجل وأعظم ما يمكن أن يهتم به المؤمن الصالح وطالب القرآن على وجه الخصوص، ومن نسي القرآن وجعله خلف ظهره فما هو إلا قبر يمشي على الأرض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عطاء القرآن يختلف باختلاف الطارق على بابه ونيته وسلوكه، فكل يأخذ عل قدر طلبه، أما القرآن فإنه لكريم إلى حد لا يضاهى، ويبقى التعامل مع القرآن من أجل وأعظم ما يمكن أن يهتم به المؤمن الصالح وطالب القرآن على وجه الخصوص، ومن نسي القرآن وجعله خلف ظهره فما هو إلا قبر يمشي على الأرض دفنت فيه روحه، أما من أقبل على القرآن فهو حي يرزق، وهذا الإقبال له أشكال مختلفة منها القراءة، لكن أية قراءة؟ ومن يقرأ من؟.</p>
<p>إن الذي يفتح دفتي المصحف ويطلق نظره في آياته وكلماته وحروفه يرجوا الثواب والحسنات عليها فهذا وبدون شك خير وتوفيق من الله، وأفضل منه من فعل هذا وزاد بفتح هو دفتي قلبه ليطل عليه القرآن فينظر السقيم منه والصحيح، والغلط والصواب، والنقص والكمال، فكلما قلب صفحات القرآن يعرف بها نفسه ويحدد انتماءه وتوجهه ومكامن العيب والنقص فيه، وهو في لهف كبير وإنصات شديد ينادي: &#8220;يا كتاب الله زدني وعرفني بنفسي وأنت اقرئني&#8221;، فلا يمر بآية حتى يطأطئ رأسه لها وهي فوقه توبخه أو تقومه أو تحدد له مكانه وما يصلح له.</p>
<p>أما من يقرأ القرآن قراءة التجارة والربح فقط دون النظر في قيمة السلعة لديه وما يمكن أن يستخرج منها وينتفع بها هو أولا دون أن يقتصر على الأجر فقط،، كمن يبيع الدواء وهو مزكوم، غرضه الثمن لا أن يشفى من زكامه.</p>
<p>فقد بين رسول الله  كيفية الاستفادة من القرآن  لأتباعه فقال : «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه»، والصحبة لا تتأتى إلا بالملازمة والمعاشرة والتناصح والمحبة، والقرآن صاحبك ينهاك ويأمرك وينصحك ويبرز لك العيوب ويخاف عليك ويحب أن يراك في أجمل حلة ومنظر، وكذا كلمة (أهل القرآن)، فلا يمكن لأهلك أن يتركوك تهلك ويبخلوا عنك بالنصيحة، إلا إن هربت أنت منهم، والمؤمن مرآة أخيه، والقرآن مرآة المؤمن.</p>
<p>فلا تقصد شيخا ولا عالما ولا فقيها تشكوه عيوبك أو همومك أو ذنوبك أو بعدك عن ربك&#8230; والحلول لها، وإنما عليك بالقرآن فاطرق بابه وافتح قلبك وأنصت، فإنه طبيب خبير، لن يتخلى عنك أو يخدعك أو يقصر في نصحك، حاشاه لأنه كلام رب العالمين وأرحم الراحمين.</p>
<p>فافتح يا عبد الله القرآن، ولا تقرأه فقط بل كن المقروء هو أنت، وانظر إليه كأنه جهاز طبي تشخيصي وعلاجي تدخله فيعطيك تقريرا عاما شاملا يشخص لك أمراضك وأسقامك والعلاج منها روحيا ونفسيا وجسديا واجتماعيا واقتصاديا&#8230; والحمد لله على كلام الله.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يوسف بلهادي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>«إلى اللقاء يا شيخنا العربي الغزال»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 14:43:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إلى اللقاء يا شيخنا]]></category>
		<category><![CDATA[العربي الغزال]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة فاس]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف بلهادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13583</guid>
		<description><![CDATA[رحمك الله يا شيخي وأستاذي وسيدي العربي الغزال، رجل لا كباقي الرجال، عجز اللسان عن التعبير بأي مقال، فلك الله يا مدينة فاس، رحل عنك رجل الدعوة المفوه، حمل هم الدعوة في بيته وفي المساجد وحتى في الحافلات والطرقات، يقول قولة الحق ويصدع بها، ينصح الكبير والصغير، والدعوة إلى الله هي الهم الأول والأخير، في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحمك الله يا شيخي وأستاذي وسيدي العربي الغزال، رجل لا كباقي الرجال، عجز اللسان عن التعبير بأي مقال، فلك الله يا مدينة فاس، رحل عنك رجل الدعوة المفوه، حمل هم الدعوة في بيته وفي المساجد وحتى في الحافلات والطرقات، يقول قولة الحق ويصدع بها، ينصح الكبير والصغير، والدعوة إلى الله هي الهم الأول والأخير، في كل زمان وأي مكان، عاش بالقرآن ومع القرآن وخادما لأهل القرآن، له اليد الطويلة والبيضاء على أغلب دور القرآن إن لم أقل كلها. والموفق من وفقه الله.<br />
رحمك الله يا شيخي وأستاذي وسيدي العربي الغزال، حضرت خطبك الرنانة وأنا صغير، وتربيت على يدك يا سيدي، كان كل أسبوع يأتينا بحي النور ليلقي فينا درسه الشيق، وأذكر بعد صلاة العشاء يقول أين يوسف أين يوسف؟؟ ومعه خلق كثير فيأخذ بيدي ويخرج متكأ علي، رحمك الله يا شيخي وسيدي، وكنت أذهب معه في السيارة أسأله ويجيبني، آآآآه آآآآه لا زالت كلماته ترن في أذني إلى الآن، وأكثر شيئ حز في نفسي وأحزنني أني اتصلت به آخر مرة فوبخني وقال: غبت عني يا يوسف لم تأخرت عني ولم تزرني، وبدأت أتلعثم وأتحجج، وهذا دأب الصالحين ورب الكعبة، يربون الطلبة والشباب ويتتبعون أمورهم، ولا يغفلون عنهم، حتى لا يضيع ما بنوه فيهم، وهذا ما يغفل عنه الكثير من المربين، فإن زرعت بذرة خير لابد وأن تتعاهدها، وتظل مراقبا لها ولو من بعيد، فلا تترك زمام التربية ليأخذه غيرك فيفسد ما أصلحت، ويهدم ما بنيت، وتندم في حين لا ينفعك الندم.<br />
رحمك الله يا سيدي رحمك الله يا شيخي<br />
بكيت وهل بكاء القلب يجدي؟&#8230;<br />
فراق شيخي وحنين وجدي!!<br />
فما معنى الحياه إذا افترقنا,,؟؟<br />
وهل يجدي النحيب فلست أدري!!<br />
فلا التذكار يرحمني فأنسى,,,<br />
ولا الأشواق تتركني لنومي,,,<br />
فراقك سيدي كم هزّ وجدي,,<br />
وحتى لقائكم سأظل أبكي,,<br />
فإلى اللقاء يا شيخنا الحبيب، يا من عاش للقرآن ومع القرآن وبالقرآن ووسط أهل القرآن، أسأل الله أن يشفع فينا كتابه العزيز، ويتم نعمته علينا بمرافقة نبيه في الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون. إلى اللقاء يا شيخنا الجليل بإذن الله وفضل منه ورحمة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يوسف بلهادي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طالب العلم ونور الله أية علاقة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 13:40:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العلم نور]]></category>
		<category><![CDATA[المعصية]]></category>
		<category><![CDATA[طالب العلم]]></category>
		<category><![CDATA[طالب العلم ونور الله أية علاقة؟]]></category>
		<category><![CDATA[نور الله أية]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف بلهادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13285</guid>
		<description><![CDATA[إن الإمام مالك رحمه الله قد وضع القاعدة الجوهرية لبلوغ طالب العلم غايته، حينما قال للشافعي وهو في بدايات طلبه للعلم: &#8220;إني أرى الله قد ألقى في قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية&#8221;، وهذا لعمر الله إنه لحصن حصين، وصرح متين، وزاد معين، لكل سالك لهذا الطريق يلتمس فيه العلم، وقد اتفق أهل العلم العارفون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الإمام مالك رحمه الله قد وضع القاعدة الجوهرية لبلوغ طالب العلم غايته، حينما قال للشافعي وهو في بدايات طلبه للعلم: &#8220;إني أرى الله قد ألقى في قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية&#8221;، وهذا لعمر الله إنه لحصن حصين، وصرح متين، وزاد معين، لكل سالك لهذا الطريق يلتمس فيه العلم، وقد اتفق أهل العلم العارفون بالله على هذا، فجعلوه اللبنة الأساس لسالك هذا الطريق، إذ نجد الإمام وكيع يجيب الشافعي بنفس التوجه للإمام مالك، وذلك ظاهر في أبيات الشافعي:<br />
شكوت إلى وكيع سوء حفظي<br />
فأرشدني إلى ترك المعاصي<br />
وأخبرني أن العلم نور<br />
ونور الله لا يهدى لعاصي<br />
كما أن الإمام أحمد رحمه الله أنكر على طالبه أنه لا يقوم الليل، إذ لا يقبل الله من طالب علم ليس له حظ من أعمال تقربه من ربه سبحانه وتعالى.. فعلاقة طالب العلم بنور الله هي علاقة ترابط وتكامل وتزامن، بل علاقة وجود وعدم، فمتى ما وجد نور الله في قلب طالب العلم وجد الخير والحفظ والفهم والاستبصار والحكمة، وبلغ من العلم غايته، وكان من أهل الله وورثة الأنبياء. أما إن انطفأ هذا النور من قلبه، مشى في ظلام دامس، ولو أن يومه شامس، ورأيته يخبط خبط عشواء، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.<br />
وأصل هذا المنهج والتوجه، كتاب الله، كما في قوله سبحانه: واتقوا الله ويعلمكم الله ، وقوله تعالى: ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ، فلا يحرص طالب العلم إلا على تقوى الله وطاعته واجتناب معصيته سبحانه، حتى يقذف نور الله في قلبه، وما بقي بعد ذلك فهو على الله تعالى.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أما السبيل إلى نور الله فلا يتأتى ذلك إلا بأمور:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; طهارة المحل:</strong></span> وهو القلب، إذ نور الله لا يدخل قلبا على وجه الإطلاق به دخن أو أدران وأوساخ: (فساد النية، الرياء، النفاق، الكبر، العجب، الحسد، الحقد&#8230;).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; التعلق بما نزل من السماء:</strong></span> وهو القرآن الكريم، فبقدر ما يكون هذا التعلق تعلما وتعليما وتدبرا وعملا، بقدر ما يستنير قلب العبد ويشرح الله صدره بالأنوار الإلهية المبصرة له.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; التعلق بما فرض في السماء</strong></span>: وهي الصلاة، والسير إلى الله من غير مسلك الصلاة ضرب من التيه، وكل الأعمال راجعة إلى مدى سلامة هذا الأصل قصدا ووقتا وأداء، وإلا فعلى كل هذه الأعمال السلام. وأصل هذه الثلاث قوله تعالى: والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين .<br />
فقف يا طالب العلم وقفة صدق تراجع فيها منهجك قصد التسلح بنور الله، فهو الحامي لظهرك، والمعين على دربك.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يوسف بلهادي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
