<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; يلتقطها د. الحسن الأمراني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; اجلس بنا نؤمن ساعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 15:55:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اجلس بنا نؤمن ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بن رواحة]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13450</guid>
		<description><![CDATA[لقي عبد الله بن رواحة رجلا فقال له: اجلس بنا نؤمن ساعة، فجاء الرجل الرسول شاكيا فقال: يا رسول الله؛ ألا ترى إلى عبد الله بن رواحة؛ يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة؟ فقال : «يرحم الله عبد الله بن رواحة؛ إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة». فما تلك المجالس؟ إنها تلك التي ذكرها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقي عبد الله بن رواحة رجلا فقال له: اجلس بنا نؤمن ساعة، فجاء الرجل الرسول شاكيا فقال: يا رسول الله؛ ألا ترى إلى عبد الله بن رواحة؛ يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة؟ فقال : «يرحم الله عبد الله بن رواحة؛ إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة». فما تلك المجالس؟ إنها تلك التي ذكرها الرسول في حديث آخر فقال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم؛ إلا غشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده». أو كما قال . «يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم»؛ ذلكم هو مربط الفرس. وشهر رمضان المبارك ما بورك ولا عظم إلا لكونه الوعاء الذي استوعب القرآن الكريم زمنا: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس (البقرة: 185). وعندما يقبل رمضان على الناس يشرعون في التذكير بأبواب الخير؛ ومنها تلاوة القرآن الكريم. فهذا يجعل شعاره: إقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا»؛ وهذا يذكر بالحديث الشريف؛ «لا أقول ألم حرف؛ ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».<br />
وهكذا ترى بعضهم يتبارى ويتباهى بعدد ختمات القرآن الكريم التي ختمها، وهذا من الخير الذي لا ريب فيه؛ إلا أن قراء القرآن يتفاوتون؛ فمنهم من يقرؤه وهو من المهرة؛ فهو مع الكرام البررة؛ ومنهم من يقرؤه وهو عليه شاق؛ أو يتعتع فيه؛ فله أجران؛ ومنهم من يقرؤه؛ وهو لا يتجاوز ترقوته؛ ومن الناس من يقرأ القرآن والقرآن يلعنه؛ وحديث الأترجة يفصل بعض ذلك. ونص العلماء من قديم على آداب تلاوة القرآن؛ وكان النبي يقرأ القرآن على كل حالاته إلا أن يكون جنبا.<br />
ثم إن الصحابة رضي الله عنهم؛ وهم أمثل الخلق؛ كانوا بمواقفهم يعلمون الناس كيف تكون قراءة القرآن، وكانوا يستوعبون أمر الباري تعالى بتدبر القرآن: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها (محمد: 24)، أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (النساء: 82). ومعروف حديث الصحابي : «كنا لا نتجاوز الآية من القرآن حتى نتعلمها ونتعلم العمل بها». ها نحن بهذا إلى الحديث الشريف الذي ذكرناه آنفا؛ والمتضمن أمرين هما: تلاوة القرآن، ومدارسته؛ كما يتضمن حديث الصحابي ثلاثة أمور وهي: تلاوة الآية؛ ثم تعلمها؛ أي تدبرها؛ ثم العمل بها. هكذا إذن أن نرى أن قراءة القرآن خير؛ وأن مدارسة القرآن الكريم أعلى درجة وأفضل منزلة؛ لأن مدارسة القرآن تفضي إلى العلم؛ حاق العلم؛ وأن العلم بالقرآن يؤدي إلى العمل بالقرآن. وإذا كنا نؤمن أنه لا عزة لأمتنا؛ ولا مخرج لها مما هي فيه إلا بالعمل بالقرآن؛ فإن من العجز البين أن نطالب أولي الأمر بتطبيق القرآن ونحن لا نفقه شيئا من القرآن، ولا نطبق القرآن في أنفسنا ولا في أهلينا؛ ولا نجتهد في تطبيق القرآن في محيطها. إن أول الغيث قطر؛ وإن أول الطريق خطوة؛ وإن السبيل إلى حياة القرآن فينا وفي مجتمعنا أن نبدأ بمن نعول فنقول: اجلس بنا نؤمن ساعة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; الوراثتان (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 11:56:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الوراثتان]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[يرث المومنون الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[يهود المدينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12671</guid>
		<description><![CDATA[دعاء بالشفاء تعرض الأستاذ الدكتور حسن الأمراني لوعكة صحية أولجته المستشفى للعلاج. نسأل الله العلي القدير أن يعجل بشفائه، ويديم عليه الصحة والعافية. آمين أن يرث المومنون الأرض التي كانت بيد الكفار هو وعد من الله تعالى، كما قال سبحانه في شأن يهود المدينة الذين نقضوا المواثيق التي كانت بينهم وبين رسول الله ، فكتب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>دعاء بالشفاء</strong></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">تعرض الأستاذ الدكتور حسن الأمراني لوعكة صحية أولجته المستشفى للعلاج.</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;"> نسأل الله العلي القدير أن يعجل بشفائه، ويديم عليه الصحة والعافية.</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;"> آمين</span></strong></p>
<p>أن يرث المومنون الأرض التي كانت بيد الكفار هو وعد من الله تعالى، كما قال سبحانه في شأن يهود المدينة الذين نقضوا المواثيق التي كانت بينهم وبين رسول الله ، فكتب الله عليهم الجلاء: وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (الأحزاب: 27).<br />
قال المراغي في تفسيره: وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤوها ، أي وأورثكم مزارعهم ونخيلهم، ومنازلهم وأموالهم التي ادخروها، وماشيتهم من كل ثاغية وراغية، وأرضا لم تطؤوها، وهي الأرضون التي سيفتحها المسلمون حتى يوم القيامة، قاله عكرمة واختاره أبو حيان .<br />
وفي سورة الأعراف 128: قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ .<br />
فالوراثة هنا أيضا أرضية دنيوية، ولكن التعقيب بقوله تعالى: والعاقبة للمتقين يحتمل الوجهين: العاقبة الدنيوية والعاقبة الأخروية. ولذلك قال الفخر الرازي، في تفسيره: قوله: والعاقبة للمتقين ، فقيل: المراد أمر الآخرة فقط، وقيل: المراد أمر الدنيا فقط، وهو: الفتح، والظفر، والنصر على الأعداء، وقيل المراد مجموع الأمرين، وقوله: (للمتقين) إشارة إلى أن كل من اتقى الله تعالى وخافه فالله يعينه في الدنيا والآخرة .<br />
وقد جمع الواحدي في تفسير الآية بين أن تكون الأرض هي الملك الأرضي الذي وعد الله به عباده، وبين الجنة، فقال: فشكا بنو إسرائيل إلى موسى إعادة القتل على أبنائهم فقال لهم موسى: استعينوا بالله واصبروا على ما يفعل بكم إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ، أطمعهم موسى أن يعطيهم الله ملكهم ومالهم والعاقبة للمتقين ، أي الجنة لمن اتقى، وقيل النّصْر والظفَر .<br />
وقد مال الفخر الرازي إلى القول بأن الوراثة هنا دنيوية، إلا أنه لم ينكر وراثة الآخرة، باستعماله لفظ: (وقد قيل)، دون أن يردّه، فقال: ثم حكى تعالى عن موسى أنه قال لقومه: استعينوا بالله واصبروا ، وهذا يدل على أن الذي قاله الملأ لفرعون، والذي قال فرعون لهم قد عرفه موسى عليه السلام ووصل إليه، فعند ذلك قال لقومه: استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . فههنا أمرهم بشيئين وبشّرهم بشيئين. أما اللذان أمَــرَ موسى بهما؛ فالأول: الاستعانة بالله تعالى. والثاني: الصبر على بلاء الله. وإنما أمرهم أولا بالاستعانة بالله، وذلك لأن من عرف أنه لا مدبر في العالم إلا الله تعالى انشرح صدره بنور معرفة الله تعالى، وحينئذ يسهل عليه أنواع البلاء، ولأنه يرى عند نزول البلاء أنه إنما حصل بقضاء الله تعالى وتقديره. واستعداده بمشاهدة قضاء الله، خفف عليه أنواع البلاء، وأما اللذان بشر بهما؛ فالأول: قوله: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده وهذا إطماع من موسى قومه في أن يورثهم الله تعالى أرض فرعون بعد إهلاكه، وذلك معنى الإرث، وهو جعل الشيء للخلف بعد السلف. والثاني: قوله: والعاقبة للمتقين ، فقيل: المراد أمر الآخرة فقط، وقيل: المراد أمر الدنيا فقط وهو: الفتح، والظفر، والنصر على الأعداء، وقيل المراد مجموع الأمرين، وقوله: للمتقين إشارة إلى أن كل من اتقى الله تعالى وخافه فالله يعينه في الدنيا والآخرة.<br />
وأما الإمام المراغي، من المعاصرين، فقد جعل الأرض الموعودة هنا هي فلسطين بخاصة، فقال في هذه الآية: أي قال لهم يا قوم: اطلبوا معونة الله وتأييده على رفع ذلك الوعيد عنكم، واصبروا ولا تحزنوا، فإن الأرض (فلسطين) التي وعدكموها ربكم هي لله الذي بيده ملكوت كل شيء يورثها من يشاء من عباده، لا لفرعون، فهي على مقتضى سننه دول وأيام، والعاقبة الحسنى لمن يتقون الله ويراعون سننه في أسباب إرث الأرض، باتحاد الكلمة، والاعتصام بالحق، وإقامة العدل، والصبر على الشدائد، والاستعانة بالله لدى المكاره، ونحو ذلك مما هدت إليه التجارب ودلت عليه الشرائع».<br />
وكذلك قال ابن عاشور إن الأمر يتعلق بالملك الأرضي، وعلل ذلك فقال: وقوله: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده كناية عن ترقب زوال استعباد فرعون إياهم، قصد منها صرف اليأس عن أنفسهم الناشىئ عن مشاهدة قوة فرعون وسلطانه، بأن الله الذي خوله ذلك السلطان قادر على نزعه منه لأن ملك الأرض كلها لله فهو الذي يقدر لمن يشاء ملك شيء منها وهو الذي يقدر نزعه.<br />
وجملة: والعاقبة للمتقين تذييل، فالمراد بالعاقبة هنا عاقبة أمورهم في الحياة الدنيا ليناسب قوله إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ، وتشمل عاقبة الخير في الآخرة لأنها أهم ما يلاحظه المؤمنون .<br />
وقال الشيخ المكي الناصري رحمه الله تعالى: وقول كتاب الله هنا على لسان موسى : استعينوا بالله واصبروا، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الآية، يمثل حقيقة دينية، وحقيقة كونية، وسنة إلهية، فالتضحية والصبر، كانا دائما ولا يزالان مفتاح الغلبة والنصر، والاستعانة بالله والاعتماد عليه بعد اتخاذ الأسباب، هما الوسيلة الفعالة للنجاح والتغلب على الصعاب، والأرض ملك لله إنما يعيرها لخلقه للارتفاع والانتفاع، وإنما يستخلف فيها –أعزاء كرماء– أولئك الذين يتقون ولا يفسقون، فإن فسقوا وظلموا وأفسدوا استبدل بهم قوما آخرين والعاقبة للمتقين .<br />
وللحديث صلة إن شاء الله تعالى</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
